حزب التحرير: بعد أحداث غزة الأمة بين خيارين لا ثالث لهما

غزة-دنيا الوطن
شدد حزب التحرير في بيان أصدره على ضرورة أن لا تمر أحداث غزة دون تعلم الدروس والعبر مما حدث، حيث عزى قدرة إسرائيل على القيام بذلك العدوان الوحشي على المسلمين في غزة ووقوف الحكام موقف المتفرجين والمراقبين والمتآمرين إلى ما نجح فيه الحكام بالدجل والتضليل من تحويل القضيةَ الفلسطينيةَ من قضيةٍ إسلاميةٍ إلى عربيةٍ ثم إلى فلسطينيةٍ ومن بعد إلى قضية "غزية"! على حد تعبير البيان.

ثم أكد الحزب في بيانه على ضرورة أن تُستثمر الانتصارات في تحقيق مكاسب تخدم المسلمين وقضاياهم بدلا من أن يستغلها الحكام في التفريط بحقوق الأمة ومساعدة إسرائيل.

وخاطب الحزب المسلمين في بيانه قائلا:" أفبعد كل هذا، أيها المسلمون، لا تدركون أن هؤلاء الحكام هم حُماةُ عدوكم لا حُماتكم؟ ثم ألم تدركوا بعدُ أن كل من يساهم في تثبيت فكرة أن قضية فلسطين هي قضية فلسطينية بل قضية "غزية"، كل من يساهم في ذلك، ولو بشطر كلمة، فإنه مساهمٌ في ضياع فلسطين؟".

واعتبر الحزب الأمة بين خيارين: "إما الصمت والقعود عن تغيير الحكام، فيستمر الذل والهوان يحيط برقابكم بفعل حكامكم، الذين يقلبون نصركم إلى هزيمة بمفاوضاتٍ ومعاهدات" أو " التحرك الفاعل للتغيير على هؤلاء الحكام وإيجاد الخليفة الراشد الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه، فتزيلوا كيان يهود وتعيدوا فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، وتنالوا بذلك عز الدنيا وعز الآخرة."

التعليقات