الي الضمائر الحيه
(قلوبٌ من نار).
بعدَ قصة حب دامت أربع سنوات تُوِجَت تلك العلاقة بالزواج بعدما بذل بلال جهده في مكافحة الظروف للحصول على عمل، وتوفير مسكن.
ولحسن الحظ رُزقَت هذهِ الأُسرة الصغيرة بطفلها الأول كانو سعداء بهاد الطفل لحتى بدئت هادى المشاعر تموت شيئا فشيئا وسرعان ما بدأت تلك المشاعر السعيدة تتلاشى شيءً فشيء عندما انتبهَ الوالدان أن هنالك مشكلة في ساقا طفلهما أنس فهما ليستا مستقيمتان بل بهما إعوجاج بسيط!.
ومِن هنا بدأ الأب يبحث عن العلاج لولده البِكر لكن !!! ونظراً لحياته الصعبة في فلسطين وما زاد الطينَ بلة أنهُ يقطنُ تحتَ الحِصار بغزة مما صّعبَ مهام علاج ولده.
وتمضي الأيام، وتمر السنوات والأب يَشعرُ أنهُ عاجز عن منح العلاج لولده، والأُم تقتلها الحسرة عليه. وما كان يؤذي قلب الأب بلال حين يسأل أنس أباه
بل تستطيع المشي يا : وولماذا لا أمشي يا أبي كالآخرين؟ ولكن بلال لا يجد جوابا لهذا غير أنه يقلب لولده الحقائق قائلاً : بُني دونَ جدوى، بعدها يستسلمُ للبكاء، والألم، وتأنيب الضمير .
وما يتمناه أنه يجد من ينقذ ولده قبلَ فوات الأوان فكيف يعالجه؟ وهو لا يملك إطعام نفسه، وأهلهُ إلا من قليل ما يكسبه من عمله.
وفي يومٍ من أيام الربيع الباهر كان بلال جالساً يتبادل الأحاديث، والدردشة على شبكة الإنترنت فأذا به يلتقي مع فتاة يتطمأن لها وتأخذهُ الأقدار في سرد معاناته في الحصول على علاج لطفله أنس ولحسن الصُدف احبت ان تساعده، وتعزِم على مساعدتِه تلك الفتاة الهولندية.ُ
فقطَعت على نفسِها وعداً فهيَ قررت تسفير ابنه للخارج لتلقي العلاج، كما ستدعمُ بلال ليؤسس مشروعاً خاص به يحسن من دخله على أُسرته به.
ولكن ما حدث هل هوَ حلم؟؟؟أم حقيقه؟؟؟ أم نسماتُ ربيع؟؟؟ أم هو كالوعود جميعاً عندَ منتضرٍ من الصباحات خان الشمس وانصرفَ؟
لم يعلم ذلك الطيب بكل أُمنياته أن هنالك شياطين على وجه الأرض يعيشون معهُ بقربه هدفهم قتل الخير، وقلوبهم مليءةٌ بالحقد، والجشع. لم يرضيهم ضميرهم الناءم أن يعيش الفقير بل كيف لم يسمح لهم ظلامُ قلوبهم أن يفكروا أن هنالك من سيمنح طفلاً طعماً آخر للحياة ويتمادون في هذا؟
استغلوا لحظات خروجه من بيته وتركه لصفحات المحادثة مفتوحة في تشويه صورته بنظر تلك الفتاة فأخذوا بالسب، والشتم لها، لقد جعلوها تعتقد أنه مَن يكلمها ويسخرُ منها بهذا الشكل.
لقد جعلوها تُصدَم بالحياة { فقلوبهم من نار}.
عندها لم تجدُ سبيل سوى الإعتذار منه قائلةً بكلِ أسى: عذراً لم تُقدر اليد التي مُدت إليك!
هنا حلقَت آماله كما تُحلق قطرات الندى مع ضياء الشمس، ضاعت كل أحلامه، تحطمَ بقايا تفاؤله، لِما أقترفتهُ تلك الكلاب الضاله التى لا تدرى ما معنى الهم والحزن الذى اقترفوه ضد هاد الانسان الذى لا يهمه من الدنيا اى شيء سوى ان ينظر الي ولده انس وهوه بيمشي مثل باقي الاطفال
قتلو حلمه وقتلو معاها كل شيء يحبه بحياته من اجل من اجل ماذا من اجل ماذا
من اجل الطمع والجشع الي مالي قلوبهم اكتفي الاب بقوله لابنه انس
اريد المساعده لعلاج طفلى وبارك الله فيكم وارجو اشعارى باى شيء علي بريدى الالكترونى
بعدَ قصة حب دامت أربع سنوات تُوِجَت تلك العلاقة بالزواج بعدما بذل بلال جهده في مكافحة الظروف للحصول على عمل، وتوفير مسكن.
ولحسن الحظ رُزقَت هذهِ الأُسرة الصغيرة بطفلها الأول كانو سعداء بهاد الطفل لحتى بدئت هادى المشاعر تموت شيئا فشيئا وسرعان ما بدأت تلك المشاعر السعيدة تتلاشى شيءً فشيء عندما انتبهَ الوالدان أن هنالك مشكلة في ساقا طفلهما أنس فهما ليستا مستقيمتان بل بهما إعوجاج بسيط!.
ومِن هنا بدأ الأب يبحث عن العلاج لولده البِكر لكن !!! ونظراً لحياته الصعبة في فلسطين وما زاد الطينَ بلة أنهُ يقطنُ تحتَ الحِصار بغزة مما صّعبَ مهام علاج ولده.
وتمضي الأيام، وتمر السنوات والأب يَشعرُ أنهُ عاجز عن منح العلاج لولده، والأُم تقتلها الحسرة عليه. وما كان يؤذي قلب الأب بلال حين يسأل أنس أباه
بل تستطيع المشي يا : وولماذا لا أمشي يا أبي كالآخرين؟ ولكن بلال لا يجد جوابا لهذا غير أنه يقلب لولده الحقائق قائلاً : بُني دونَ جدوى، بعدها يستسلمُ للبكاء، والألم، وتأنيب الضمير .
وما يتمناه أنه يجد من ينقذ ولده قبلَ فوات الأوان فكيف يعالجه؟ وهو لا يملك إطعام نفسه، وأهلهُ إلا من قليل ما يكسبه من عمله.
وفي يومٍ من أيام الربيع الباهر كان بلال جالساً يتبادل الأحاديث، والدردشة على شبكة الإنترنت فأذا به يلتقي مع فتاة يتطمأن لها وتأخذهُ الأقدار في سرد معاناته في الحصول على علاج لطفله أنس ولحسن الصُدف احبت ان تساعده، وتعزِم على مساعدتِه تلك الفتاة الهولندية.ُ
فقطَعت على نفسِها وعداً فهيَ قررت تسفير ابنه للخارج لتلقي العلاج، كما ستدعمُ بلال ليؤسس مشروعاً خاص به يحسن من دخله على أُسرته به.
ولكن ما حدث هل هوَ حلم؟؟؟أم حقيقه؟؟؟ أم نسماتُ ربيع؟؟؟ أم هو كالوعود جميعاً عندَ منتضرٍ من الصباحات خان الشمس وانصرفَ؟
لم يعلم ذلك الطيب بكل أُمنياته أن هنالك شياطين على وجه الأرض يعيشون معهُ بقربه هدفهم قتل الخير، وقلوبهم مليءةٌ بالحقد، والجشع. لم يرضيهم ضميرهم الناءم أن يعيش الفقير بل كيف لم يسمح لهم ظلامُ قلوبهم أن يفكروا أن هنالك من سيمنح طفلاً طعماً آخر للحياة ويتمادون في هذا؟
استغلوا لحظات خروجه من بيته وتركه لصفحات المحادثة مفتوحة في تشويه صورته بنظر تلك الفتاة فأخذوا بالسب، والشتم لها، لقد جعلوها تعتقد أنه مَن يكلمها ويسخرُ منها بهذا الشكل.
لقد جعلوها تُصدَم بالحياة { فقلوبهم من نار}.
عندها لم تجدُ سبيل سوى الإعتذار منه قائلةً بكلِ أسى: عذراً لم تُقدر اليد التي مُدت إليك!
هنا حلقَت آماله كما تُحلق قطرات الندى مع ضياء الشمس، ضاعت كل أحلامه، تحطمَ بقايا تفاؤله، لِما أقترفتهُ تلك الكلاب الضاله التى لا تدرى ما معنى الهم والحزن الذى اقترفوه ضد هاد الانسان الذى لا يهمه من الدنيا اى شيء سوى ان ينظر الي ولده انس وهوه بيمشي مثل باقي الاطفال
قتلو حلمه وقتلو معاها كل شيء يحبه بحياته من اجل من اجل ماذا من اجل ماذا
من اجل الطمع والجشع الي مالي قلوبهم اكتفي الاب بقوله لابنه انس
اريد المساعده لعلاج طفلى وبارك الله فيكم وارجو اشعارى باى شيء علي بريدى الالكترونى

التعليقات