خادم الحرمين يعلن من قمة الكويت عن تبرع المملكة بمليار دولار لصندوق إعمار غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، اليوم، عن التبرع بمبلغ ألف مليون دولار (مليار دولار) لصالح البرنامج المقترح على القمة العربية الاقتصادية لإعمار قطاع غزة نيابة عن شعب المملكة.
جاء ذلك خلال عقب افتتاح أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح اليوم بالكويت أعمال القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وذلك بحضور 17 من الملوك والرؤساء والأمراء العرب إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من خمس دول عربية.
ولقي إعلان خادم الحرمين الشريفين عن تبرع المملكة ترحيبا كبيرا من قبل القادة العرب المشاركين في القمة، وقاموا بالتصفيق لجلالته على لفتته الإنسانية الكريمة والتي تأتى في سياق حرص المملكة على دعم الأشقاء العرب في كل البلدان العربية وخاصة التضامن مع أهالي قطاع غزة.
وحيا خادم الحرمين الشريفين الشعب الفلسطيني بقوله: إننا نحيي شهداء غزة، ونحيي أبطالها وصمودها، ونحيي كل من بذل جهده، وفكر لوقف النزيف، خاصة أشقائنا في مصر بقيادة أخينا الرئيس حسني مبارك.
وتابع: تقضي الأمانة هنا أن أقول لأشقائنا الفلسطينيين أن فرقتهم أخطر على قضيتهم من عدوان إسرائيل، وأذكرهم بأن الله عز وجل ربط النصر بالوحدة، وربط الهزيمة بالخلاف، مستذكرا قوله تعالى: 'واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا'.
وقال: إننا قادة الأمة العربية مسؤولون جميعا عن الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا، وعن الضعف الذي هدد تضامننا، أقول هذا ولا استثني أحدا منا، لقد مضى الذي مضى، واليوم أناشدكم بالله جل جلاله، ثم باسم الشهداء من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا في غزة، باسم الدم المسفوح ظلما وعدوانا على أرضنا في فلسطين المحتلة الغالية، باسم الكرامة والإباء، باسم شعوبنا التي تمكن منها اليأس، أناشدكم ونفسي أن نكون أكبر من جرحنا، وأن نسمو على خلافاتنا.
وتعقيبا على ما يجري في فلسطين عقب خادم الحرمين الشريفين: لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت أن العين بالعين، ولم تقل التوراة أن العين بمدينة كاملة من العيون.
وشدد على أن على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت، وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد.
أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، اليوم، عن التبرع بمبلغ ألف مليون دولار (مليار دولار) لصالح البرنامج المقترح على القمة العربية الاقتصادية لإعمار قطاع غزة نيابة عن شعب المملكة.
جاء ذلك خلال عقب افتتاح أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح اليوم بالكويت أعمال القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وذلك بحضور 17 من الملوك والرؤساء والأمراء العرب إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من خمس دول عربية.
ولقي إعلان خادم الحرمين الشريفين عن تبرع المملكة ترحيبا كبيرا من قبل القادة العرب المشاركين في القمة، وقاموا بالتصفيق لجلالته على لفتته الإنسانية الكريمة والتي تأتى في سياق حرص المملكة على دعم الأشقاء العرب في كل البلدان العربية وخاصة التضامن مع أهالي قطاع غزة.
وحيا خادم الحرمين الشريفين الشعب الفلسطيني بقوله: إننا نحيي شهداء غزة، ونحيي أبطالها وصمودها، ونحيي كل من بذل جهده، وفكر لوقف النزيف، خاصة أشقائنا في مصر بقيادة أخينا الرئيس حسني مبارك.
وتابع: تقضي الأمانة هنا أن أقول لأشقائنا الفلسطينيين أن فرقتهم أخطر على قضيتهم من عدوان إسرائيل، وأذكرهم بأن الله عز وجل ربط النصر بالوحدة، وربط الهزيمة بالخلاف، مستذكرا قوله تعالى: 'واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا'.
وقال: إننا قادة الأمة العربية مسؤولون جميعا عن الوهن الذي أصاب وحدة موقفنا، وعن الضعف الذي هدد تضامننا، أقول هذا ولا استثني أحدا منا، لقد مضى الذي مضى، واليوم أناشدكم بالله جل جلاله، ثم باسم الشهداء من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا في غزة، باسم الدم المسفوح ظلما وعدوانا على أرضنا في فلسطين المحتلة الغالية، باسم الكرامة والإباء، باسم شعوبنا التي تمكن منها اليأس، أناشدكم ونفسي أن نكون أكبر من جرحنا، وأن نسمو على خلافاتنا.
وتعقيبا على ما يجري في فلسطين عقب خادم الحرمين الشريفين: لقد نسي القتلة ومن يناصرهم أن التوراة قالت أن العين بالعين، ولم تقل التوراة أن العين بمدينة كاملة من العيون.
وشدد على أن على إسرائيل أن تدرك أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت، وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد.

التعليقات