كاتب كويتي يشـتم شهـداء غزة
رم – شــــــادي سمحـــــــــــان
هذا الشخص الذي وصل الى اسفل السافلين في كتاباته يكتب هذا السفيه عن اسياده بكل وقاحه وهمجية يكتب عن الشهيد البطل الدكتور نزار ريان الفاظ قبيحة يكتب عن شهيد الامة وهو يكسر كاس الخمر مع سيدته دينا الرقاصة هل كان لهؤولاء العجول ان يتطاولون بالفاظ الحقيرة على اسيادهم واسياد اسيادهم...فعلا هزلت اصبح للفئران مخالب
وفي سطور نروي لكم بعض التفاصيل التي تقال عنه في بلده الام "الكويت" عمه وحبيبه من يدفع أكثر ، فتراه ينشط بشكل ملحوظ في فترة الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي .
فعندما يُعطى المبلغ المطلوب ، ويسجل العقد شفوياً ، يبدأ بسن وشحذ قلمه ضد تلك الشخصية المراد النيل منها ، فيقوم هذا الخرتيت بصب جام غضبة ( فجأة ) على تلك الضحية ، بدعوى أنه يدافع عن المال العام ، ويناضل عن الوطنية وهو ( بكاش ) لا يعرف إلا رائحة الدينار !!
هو دائماً يقول ذهبت وسافرت وشاهدت ويرسل فاكسات مذيلة بالمدينة اللتي هو الآن فيها كما يزعم ، وتجده في حقيقة الأمر مضطجعاً على سريرة ... يُردد ( خ .. خ .. خ )
ويروي لنا أحد الشباب الثقات ، أنه اجتمع به في أحد بلاد الغرب في مهمة صحفية معينة ، وكان عليهم أن يكتبوا تقريراً مفصلاً عن هذهِ الدولة وما تحتويه من معالم وثقافة وما إلى هنالك من أمور أخرى ، فذهب جميع الصحفيين للتنزه واستكشاف هذهِ الدولة ... حيث أعدوا عدتهم لهذا الأمر ، إلا الكاتب ، ظل جالس في البار بين زجاجات الخمر الملونة ، ودخان سيجارته تسرح في سماء البار ، وبعد انقضاء المدة ورجوع الوفد الصحفي للكويت ، كلاً قدم تقريرة ، فكان تقريره هو المميز رغم أنه لم يتعدى ذلك البار !! وهذا لما يتقنه من صياغة جيدة وحبكات كتابية قوية ... ( كذاب في أصل وشه )
وقد حللت في أحد المرات زائراً على أحد الأصدقاء في تلك الجريدة اللتي يكتب بها ، وسألته عنه ، فقال إني منذ زمن طويل لم أراه هنا في الجريدة ، وهو لا يتعامل معنا إلا عن طريق الفاكس فقط !
وانه يطلب من المختصون في المطبعة أن يكتبوا في أسفل بعض مقالاته .. مثلاً [ .. جنيف ] !!
والحديث يطول ويطول في ذكر أكاذيبه ( المصلعة ) !
دائماً ما يكتب عن الطبخ !!
مرق الباميا ، والهامور ، والعيش المشخول !!
وهذهِ المواضيع يستخدمها عندما يكون مُفلساً من المواضيع العادية ، فيأتي بمواضيع الطبخ ، وتقطيع الكرفس ، والروب بالخيار ، وتعقيم الملاعق وتنظيف والصحون ... وكأنه يقول ( أتحدى فاطمة حسين ) !!
لقد كتب الكثير والكثير عن فنانه مصرية ، قال أنه متيم بها ، وأنها جميلة ، وأنه يتمنى الزواج منها ، وهذا الأسلوب يأتي بهِ هذا الخرتيت ، حتى يتسنى له مداعبة الفتيات وبعض النساء اللاتي أعلن احتجاجهن وانكارهن التافه عليهِ ... وبأن تلك الفنانة ليست بذلك القدر من الجمال الذي يجعله يهيم بها ( ألتم المتعوس على خايب الرجا ) ، وفجأة تحول من حب هذهِ الممثلة المصرية لأخرى سورية لكي يجدد الحرارة في قضية تحريك ومداعبة شعور الفتيات والنساء اللاتي يقمن بالاتصال بهِ عن طريق الفاكس والهاتف !! وصدق من قال : أهل العقول في نعيم .
حصل في فترة من الفترات اندلاع حرب صحفية بين بعض كتاب الجريدة اللتي يعمل بها فؤاد الهاشم مع جريدة أخرى مصرية ، فحمى الوطيس ، وكلاً شمر عن قلمه ، وأعد الطرفين العدة .
فهنا تبين انحطاط الكبير في أسلوب هذا الخرتيت .. فأخذ يبتعد كل البعد عن الآداب الصحفية والعامة في مفرداته القذرة اللتي أخذ يرمى بها بعض كتاب تلك الصحيفة المصرية !!
وواللهِ إني أربأ بمسامعكم عن ذكر أيٍ منها ( هِي عادته ولا حيشتريها ؟! ) !!
كتب هذا الخرتيت : أنه في منامه شاهد أن ملاكان نزلا عليه في القبر لكي يحاسبانه ، فلما أخبرهما أنه كويتي الجنسية ، فتوقفا وقالا أن الكويتي لا يحاسب ، فتأسفا منه وذهبا ( شرك علني ولكن لا يُشره على الخراتيت ) !!
وكتب مره من المرات : من هذا المغفل صاحب المقولة أن الحكمة يمانية !! ( أستغفر الله العلي العظيم )
وما درا هذا المخبول طويل اللسان أن هذهِ الجملة هي من حديث للرسول صلى الله عليهِ وسلم ، فعاد وأقسم أنه لا يعلم بهذا الأمر ... وأنه يعتذر ، بعدما وقفت الأرض كلها بوجهه التعيس .
وهناك الكثير والكثير من هذهِ الشريكات في جعبة هذا الخرتيت الذي كان معتنق الشيوعية ، وبعد سقوطها أعتنق القومية ، وبعد سقوطها لم يجد ما يعتنقه غير سفائف الأمور ووحول المقالات .
هذا الخرتيت عليه عشرات القضايا في محكمة الكويت ، بعضها انتهى وبعضها ينتظر دورة ، ولله الحمد غالبية هذهِ القضايا خسرها ، وذلك بسبب قذفه الناس والتسلط عليهم وطمعه وجشعه الذي أعمى بصيرته فأصبح لا يرى غير الدينار .
هذا الكاتب ( إن ) لم يتب إلا الله ، ويستغفر ذنوبه ، ويعود لرشده ، ويكف لسانه عن أعراض الناس ، ويسخر قلمه لخدمة دينه ... سوف يخسر خسراناً عظيما ، وخاصة أنه يحمل شهادة المعهد الديني !
نقلا عن وكالة انباء رم
هذا الشخص الذي وصل الى اسفل السافلين في كتاباته يكتب هذا السفيه عن اسياده بكل وقاحه وهمجية يكتب عن الشهيد البطل الدكتور نزار ريان الفاظ قبيحة يكتب عن شهيد الامة وهو يكسر كاس الخمر مع سيدته دينا الرقاصة هل كان لهؤولاء العجول ان يتطاولون بالفاظ الحقيرة على اسيادهم واسياد اسيادهم...فعلا هزلت اصبح للفئران مخالب
وفي سطور نروي لكم بعض التفاصيل التي تقال عنه في بلده الام "الكويت" عمه وحبيبه من يدفع أكثر ، فتراه ينشط بشكل ملحوظ في فترة الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي .
فعندما يُعطى المبلغ المطلوب ، ويسجل العقد شفوياً ، يبدأ بسن وشحذ قلمه ضد تلك الشخصية المراد النيل منها ، فيقوم هذا الخرتيت بصب جام غضبة ( فجأة ) على تلك الضحية ، بدعوى أنه يدافع عن المال العام ، ويناضل عن الوطنية وهو ( بكاش ) لا يعرف إلا رائحة الدينار !!
هو دائماً يقول ذهبت وسافرت وشاهدت ويرسل فاكسات مذيلة بالمدينة اللتي هو الآن فيها كما يزعم ، وتجده في حقيقة الأمر مضطجعاً على سريرة ... يُردد ( خ .. خ .. خ )
ويروي لنا أحد الشباب الثقات ، أنه اجتمع به في أحد بلاد الغرب في مهمة صحفية معينة ، وكان عليهم أن يكتبوا تقريراً مفصلاً عن هذهِ الدولة وما تحتويه من معالم وثقافة وما إلى هنالك من أمور أخرى ، فذهب جميع الصحفيين للتنزه واستكشاف هذهِ الدولة ... حيث أعدوا عدتهم لهذا الأمر ، إلا الكاتب ، ظل جالس في البار بين زجاجات الخمر الملونة ، ودخان سيجارته تسرح في سماء البار ، وبعد انقضاء المدة ورجوع الوفد الصحفي للكويت ، كلاً قدم تقريرة ، فكان تقريره هو المميز رغم أنه لم يتعدى ذلك البار !! وهذا لما يتقنه من صياغة جيدة وحبكات كتابية قوية ... ( كذاب في أصل وشه )
وقد حللت في أحد المرات زائراً على أحد الأصدقاء في تلك الجريدة اللتي يكتب بها ، وسألته عنه ، فقال إني منذ زمن طويل لم أراه هنا في الجريدة ، وهو لا يتعامل معنا إلا عن طريق الفاكس فقط !
وانه يطلب من المختصون في المطبعة أن يكتبوا في أسفل بعض مقالاته .. مثلاً [ .. جنيف ] !!
والحديث يطول ويطول في ذكر أكاذيبه ( المصلعة ) !
دائماً ما يكتب عن الطبخ !!
مرق الباميا ، والهامور ، والعيش المشخول !!
وهذهِ المواضيع يستخدمها عندما يكون مُفلساً من المواضيع العادية ، فيأتي بمواضيع الطبخ ، وتقطيع الكرفس ، والروب بالخيار ، وتعقيم الملاعق وتنظيف والصحون ... وكأنه يقول ( أتحدى فاطمة حسين ) !!
لقد كتب الكثير والكثير عن فنانه مصرية ، قال أنه متيم بها ، وأنها جميلة ، وأنه يتمنى الزواج منها ، وهذا الأسلوب يأتي بهِ هذا الخرتيت ، حتى يتسنى له مداعبة الفتيات وبعض النساء اللاتي أعلن احتجاجهن وانكارهن التافه عليهِ ... وبأن تلك الفنانة ليست بذلك القدر من الجمال الذي يجعله يهيم بها ( ألتم المتعوس على خايب الرجا ) ، وفجأة تحول من حب هذهِ الممثلة المصرية لأخرى سورية لكي يجدد الحرارة في قضية تحريك ومداعبة شعور الفتيات والنساء اللاتي يقمن بالاتصال بهِ عن طريق الفاكس والهاتف !! وصدق من قال : أهل العقول في نعيم .
حصل في فترة من الفترات اندلاع حرب صحفية بين بعض كتاب الجريدة اللتي يعمل بها فؤاد الهاشم مع جريدة أخرى مصرية ، فحمى الوطيس ، وكلاً شمر عن قلمه ، وأعد الطرفين العدة .
فهنا تبين انحطاط الكبير في أسلوب هذا الخرتيت .. فأخذ يبتعد كل البعد عن الآداب الصحفية والعامة في مفرداته القذرة اللتي أخذ يرمى بها بعض كتاب تلك الصحيفة المصرية !!
وواللهِ إني أربأ بمسامعكم عن ذكر أيٍ منها ( هِي عادته ولا حيشتريها ؟! ) !!
كتب هذا الخرتيت : أنه في منامه شاهد أن ملاكان نزلا عليه في القبر لكي يحاسبانه ، فلما أخبرهما أنه كويتي الجنسية ، فتوقفا وقالا أن الكويتي لا يحاسب ، فتأسفا منه وذهبا ( شرك علني ولكن لا يُشره على الخراتيت ) !!
وكتب مره من المرات : من هذا المغفل صاحب المقولة أن الحكمة يمانية !! ( أستغفر الله العلي العظيم )
وما درا هذا المخبول طويل اللسان أن هذهِ الجملة هي من حديث للرسول صلى الله عليهِ وسلم ، فعاد وأقسم أنه لا يعلم بهذا الأمر ... وأنه يعتذر ، بعدما وقفت الأرض كلها بوجهه التعيس .
وهناك الكثير والكثير من هذهِ الشريكات في جعبة هذا الخرتيت الذي كان معتنق الشيوعية ، وبعد سقوطها أعتنق القومية ، وبعد سقوطها لم يجد ما يعتنقه غير سفائف الأمور ووحول المقالات .
هذا الخرتيت عليه عشرات القضايا في محكمة الكويت ، بعضها انتهى وبعضها ينتظر دورة ، ولله الحمد غالبية هذهِ القضايا خسرها ، وذلك بسبب قذفه الناس والتسلط عليهم وطمعه وجشعه الذي أعمى بصيرته فأصبح لا يرى غير الدينار .
هذا الكاتب ( إن ) لم يتب إلا الله ، ويستغفر ذنوبه ، ويعود لرشده ، ويكف لسانه عن أعراض الناس ، ويسخر قلمه لخدمة دينه ... سوف يخسر خسراناً عظيما ، وخاصة أنه يحمل شهادة المعهد الديني !
نقلا عن وكالة انباء رم

التعليقات