القيادة العالمية لحزب التحرير : القرار 1860 وصمة عار

بيت لحم-دنيا الوطن
صرح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح أن حزب التحرير ممثلاً في قيادته العالمية أصدر بياناً للأمة وزع على الأمة في شتى البلدان، بشأن قرار مجلس الأمن المرقم 1860 والمتعلق بالعدوان الوحشي على قطاع غزة معتبراً هذا القرار وصمة عار على جبين الحكام الذين وصفهم البيان بـ(عُراب) هذا القرار ، وأشار البيان أن مجلس الأمن " قد استُعمِّل في صياغة القرار الدهاءُ السياسي الخبيث الذي سبق استعماله في القرار 242 بعد عدوان 1967، حيث نصَّ حينها على الانسحاب من "أراضٍ" بدل أن ينص على الانسحاب من "الأراضي" ليترك مجالاً لدولة يهود أن تبقى في الأراضي التي تختارها! وهكذا في هذا القرار، حيث لم ينص على الانسحاب من غزة، بل على وقفٍ للنار "يؤدي" إلى الانسحاب! ومتى وكيف يؤدي؟! ثُم كيف لقرارٍ يلفُه الغموض عمداً أن يوقف عدوان يهود وهم لم يوقفوا عدوانهم لقراراتٍ أشد وضوحاً؟!"

وذكر أبو صالح أنه بالرغم من " أن قرارات مجلس الأمن لا تسمن ولا تغني من جوع، بل إن هذه القرارات التي لم تنفذها دولة يهود قد ملأت عندهم أكياس النفايات!، على الرغم من ذلك فإن أمريكا وأحلافها قد منعت إصدار أي قرارٍ من مجلس الأمن، وذلك لإعطاء دولة يهود مهلة كافية لسفك الدماء في عدوان وحشي على غزة حتى تحقق دولة يهود أغراضها..."

وأكد أبو صالح ما ورد في البيان المذكور أن " الحكام في بلاد المسلمين قد التزموا "إرادة" أمريكا رغباً ورهباً، فتفرقوا واختلفوا، ولم يجتمعوا..." وأن هؤلاء الحكام بتسويقهم للقرار المشؤوم قد حققوا "لكيان يهود ما لم يستطع تحقيقه بالعدوان!" فالقرار "يُبقي الجيش الإسرائيلي في غزة، ويفرض حصاراً على قطاع غزة من حيث أسباب القوة والتسليح، ولا يغير من ذلك ما ورد في البيان من تغليفٍ بشيءٍ من الرتوش حول فك الحصار الغذائي عنهم...!"
واعتبرت قيادة الحزب كما ذكر أبو صالح أن امتناع أمريكا على التصويت لصالح القرار في اللحظات الأخيرة ليس سوى خدعة لتبدو "كما لو أنها ليست وراءه، فيستطيع الحكام أن يُظهروه نصراً مؤزراً تم لهم بعيداً عن أمريكا "

وأكد أبو صالح أن الحزب لطالما ذكر الأمة مراراً وتكراراً بأن من أراد القضاء على كيان يهود، وإعادة فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، فلا بد له من العمل لإيجاد الحاكم المخلص، الدولة الصادقة، الخلافة الراشدة، فـ«الإمام جنة يُقاتل من ورائه ويتقى به » ولا خلاص حقيقي ونهائي للأمة من المصائب والآلام التي تعاني منها إلا بالخلافة .

التعليقات