مؤتمر صحافي للسفير الفلسطيني في بلغاريا
غزة-دنيا الوطن
عقد د. أحمد المذبوح سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا يوم 10/1/2009 مؤتمراً صحافياً في وكالة صوفيا برس للأنباء، حضره ممثلون عما لا يقل عن 30 من وسائل الإعلام البلغارية المسموعة والمرئية والمطبوعة. وفي البداية قام السفير بعرض عن قطاع غزة، متطرقاً إلى الكثافة السكانية الفائقة الناتجة عن استقبال غزة لعدد كبير من لاجئي 48، ثم مكانة غزة في مشاريع الاحتلال الإسرائيلي الذي أصر على إدراج بند في اتفاقية المعابر ينص على أن قطاع غزة ما زال يخضع للسيطرة الإسرائيلية، وذلك لكي تتمكن من التحكم التام في المعابر الحدودية وبالتالي على كافة جوانب الحياة في القطاع. الأمر الذي مكن الاحتلال على امتداد السنوات العدة الأخيرة من فرض الحصار الظالم وتجويع أهل غزة. أما خطة الاحتلال الطويلة الأمد، فتتضمن إلحاق قطاع غزة إلى مصر، أي التخلص من قطعة أرض محدودة المساحة مكتظة بالسكان، كي يتفرغ بعد ذلك للضفة الغربية للتوصل إلى إلحاق ما تبقى من أراضيها إلى الأردن، حيث تتم تصفية القضية الفلسطينية ويتحقق الحلم الإسرائيلي لإنكار وجود الشعب الفلسطيني وقضيته، حتى يثبتوا بأن فلسطين هي أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، المقولة التي اعتمدت عليها دولة إسرائيل منذ إقامتها.
ومن ناحية ثانية قام السفير بمقارنة بين ممارسات الاحتلال في كل من القطاع والضفة، مؤكداً على أنه إذا كانت الذريعة الإسرائيلية لاجتياح غزة هي الصواريخ المنطلقة منها إلى البلدات الإسرائيلية الحدودية، فليس هناك صواريخ تنطلق من الضفة، غير أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الضفة لا تختلف كثيراً، حيث الاعتقالات والقتل مستمر يومياً، شأنه شأن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية ومواصلة بناء جدار الفصل.
ثم استعرض السفير الحقائق المرعبة للاجتياح الحالي لغزة، مؤكداً على استهداف المدنيين وحالات القنص للأطفال والقتل الجماعي لعائلات بأكملها، والاعتقالات واستخدام أسلحة محرمة دولياً، وذلك مترافقاً مع عرض إلكتروني لصور مؤثرة للشهداء الأطفال والنساء ولبشاعة تدمير المنازل والأحياء.
وأكد سعادة السفير بأن ما تقوم به إسرائيل قد تخطى أعمال هيتلر النازية وأن ما يحدث حالياً هو هولوكوست حقيقي بحق الشعب الفلسطيني.
وبعد ذلك أجاب السفير على أسئلة الصحافيين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال بأساليب مختلفة وهذا حق يضمنه له القانون الدولية والقرارات الدولية. وختاماً ناشد الصحافيين لمواصلة أداء رسالة الصحافة المتمثلة في الالتزام بالموضوعية والتحلي بالجرأة لتسمية الأشياء بأسمائها. وبعد المؤتمر الصحافي قام السفير بمقابلة للقناة التلفزيونية العسكرية.
وحرصت وسائل الإعلام البلغارية على التغطية المفصلة لوقائع المؤتمر الصحافي للسفير الفلسطيني.
عقد د. أحمد المذبوح سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا يوم 10/1/2009 مؤتمراً صحافياً في وكالة صوفيا برس للأنباء، حضره ممثلون عما لا يقل عن 30 من وسائل الإعلام البلغارية المسموعة والمرئية والمطبوعة. وفي البداية قام السفير بعرض عن قطاع غزة، متطرقاً إلى الكثافة السكانية الفائقة الناتجة عن استقبال غزة لعدد كبير من لاجئي 48، ثم مكانة غزة في مشاريع الاحتلال الإسرائيلي الذي أصر على إدراج بند في اتفاقية المعابر ينص على أن قطاع غزة ما زال يخضع للسيطرة الإسرائيلية، وذلك لكي تتمكن من التحكم التام في المعابر الحدودية وبالتالي على كافة جوانب الحياة في القطاع. الأمر الذي مكن الاحتلال على امتداد السنوات العدة الأخيرة من فرض الحصار الظالم وتجويع أهل غزة. أما خطة الاحتلال الطويلة الأمد، فتتضمن إلحاق قطاع غزة إلى مصر، أي التخلص من قطعة أرض محدودة المساحة مكتظة بالسكان، كي يتفرغ بعد ذلك للضفة الغربية للتوصل إلى إلحاق ما تبقى من أراضيها إلى الأردن، حيث تتم تصفية القضية الفلسطينية ويتحقق الحلم الإسرائيلي لإنكار وجود الشعب الفلسطيني وقضيته، حتى يثبتوا بأن فلسطين هي أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، المقولة التي اعتمدت عليها دولة إسرائيل منذ إقامتها.
ومن ناحية ثانية قام السفير بمقارنة بين ممارسات الاحتلال في كل من القطاع والضفة، مؤكداً على أنه إذا كانت الذريعة الإسرائيلية لاجتياح غزة هي الصواريخ المنطلقة منها إلى البلدات الإسرائيلية الحدودية، فليس هناك صواريخ تنطلق من الضفة، غير أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الضفة لا تختلف كثيراً، حيث الاعتقالات والقتل مستمر يومياً، شأنه شأن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية ومواصلة بناء جدار الفصل.
ثم استعرض السفير الحقائق المرعبة للاجتياح الحالي لغزة، مؤكداً على استهداف المدنيين وحالات القنص للأطفال والقتل الجماعي لعائلات بأكملها، والاعتقالات واستخدام أسلحة محرمة دولياً، وذلك مترافقاً مع عرض إلكتروني لصور مؤثرة للشهداء الأطفال والنساء ولبشاعة تدمير المنازل والأحياء.
وأكد سعادة السفير بأن ما تقوم به إسرائيل قد تخطى أعمال هيتلر النازية وأن ما يحدث حالياً هو هولوكوست حقيقي بحق الشعب الفلسطيني.
وبعد ذلك أجاب السفير على أسئلة الصحافيين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال بأساليب مختلفة وهذا حق يضمنه له القانون الدولية والقرارات الدولية. وختاماً ناشد الصحافيين لمواصلة أداء رسالة الصحافة المتمثلة في الالتزام بالموضوعية والتحلي بالجرأة لتسمية الأشياء بأسمائها. وبعد المؤتمر الصحافي قام السفير بمقابلة للقناة التلفزيونية العسكرية.
وحرصت وسائل الإعلام البلغارية على التغطية المفصلة لوقائع المؤتمر الصحافي للسفير الفلسطيني.

التعليقات