إسرائيل تدفع الاحتياط لغزة وغموض يلف موقفها من الهجوم الشامل
غزة-دنيا الوطن
استدعى الجيش الإسرائيلي قوات الاحتياط للمشاركة في الحملة العسكرية على قطاع غزة التي دخلت يومها السابع عشر، وسط إحجام عن بدء المرحلة الثالثة من الهجوم داخل مدينة غزة. وعلى الجانب الفلسطيني، أسفر الهجوم الإسرائيلي عن استشهاد905 فلسطينيين وجرح حوالي 4 آلاف.
وعلى عكس التوقعات التي تحدثت عن قرب إنهاء هجومها العسكري على قطاع غزة، دفعت إسرائيل بآلاف جنود الاحتياط في المعارك، نقلا عن متحدث عسكري.
وقال المتحدث العسكري آفي بناياهو للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي "بدأنا إشراك قوات الاحتياط في العمليات في قطاع غزة"، لكن من دون توضيح ما إذا كانت الأوامر قد صدرت للقوات الإسرائيلية باجتياح المناطق المأهولة.
وأشارت تقارير إلى تردد إسرائيلي حول بدء المرحلة الثالثة من الهجوم، والذي يعد الأخطر ويشمل اقتحام مدينة غزة ومناطق حضرية أخرى مكتظة سكانيا، والدخول في عمليات قتال مباشرة مع النشطاء الفلسطينيين.
ويهدد تطوير الهجوم الإسرائيلي، الأعنف على قطاع غزة منذ احتلاله عام 1967، بزيادة عدد القتلى والجرحى في الجيش، بالإضافة إلى وقوع خسائر أفدح بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة والمتكدسين في ذلك القطاع الساحلي الصغير .
وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، المرشحة لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات تجرى في العاشر من فبراير/ شباط المقبل، إن القصف المفاجئ لقطاع غزة في بداية العمليات في 27 ديسمبر/ كانون الأول والهجوم المدرع بعد ذلك "أعادا قوة الردع لإسرائيل".
غير أن البرامج الإذاعية الصباحية في إسرائيل مازالت تقطع وتتخللها تحذيرات تعلن عن هجمات صاروخية على بلدات لا يكون أمام سكانها سوى بضع ثوان للبحث عن مأوى قبل وقوع الصواريخ.
وذكر الجيش أن 10 صواريخ سقطت في النصف الأول من اليوم الاثنين بدون أن تحدث أي إصابات.
وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق مدينة غزة مع تصاعد القتال في تحد لقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار، الذي اعتبرته إسرائيل "غير قابل للتنفيذ".
ولم تعط ليفني أي إشارة، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، للموعد الذي ربما تنهي فيه إسرائيل هجماتها.
وإلى ذلك، ارتفع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 905 شهيدا فلسطينيا، بينهم 15 سقطوا منذ فجر اليوم الاثنين في عمليات قصف، بينما زاد عدد المصابين عن 4 آلاف جريح.
استدعى الجيش الإسرائيلي قوات الاحتياط للمشاركة في الحملة العسكرية على قطاع غزة التي دخلت يومها السابع عشر، وسط إحجام عن بدء المرحلة الثالثة من الهجوم داخل مدينة غزة. وعلى الجانب الفلسطيني، أسفر الهجوم الإسرائيلي عن استشهاد905 فلسطينيين وجرح حوالي 4 آلاف.
وعلى عكس التوقعات التي تحدثت عن قرب إنهاء هجومها العسكري على قطاع غزة، دفعت إسرائيل بآلاف جنود الاحتياط في المعارك، نقلا عن متحدث عسكري.
وقال المتحدث العسكري آفي بناياهو للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي "بدأنا إشراك قوات الاحتياط في العمليات في قطاع غزة"، لكن من دون توضيح ما إذا كانت الأوامر قد صدرت للقوات الإسرائيلية باجتياح المناطق المأهولة.
وأشارت تقارير إلى تردد إسرائيلي حول بدء المرحلة الثالثة من الهجوم، والذي يعد الأخطر ويشمل اقتحام مدينة غزة ومناطق حضرية أخرى مكتظة سكانيا، والدخول في عمليات قتال مباشرة مع النشطاء الفلسطينيين.
ويهدد تطوير الهجوم الإسرائيلي، الأعنف على قطاع غزة منذ احتلاله عام 1967، بزيادة عدد القتلى والجرحى في الجيش، بالإضافة إلى وقوع خسائر أفدح بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة والمتكدسين في ذلك القطاع الساحلي الصغير .
وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، المرشحة لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات تجرى في العاشر من فبراير/ شباط المقبل، إن القصف المفاجئ لقطاع غزة في بداية العمليات في 27 ديسمبر/ كانون الأول والهجوم المدرع بعد ذلك "أعادا قوة الردع لإسرائيل".
غير أن البرامج الإذاعية الصباحية في إسرائيل مازالت تقطع وتتخللها تحذيرات تعلن عن هجمات صاروخية على بلدات لا يكون أمام سكانها سوى بضع ثوان للبحث عن مأوى قبل وقوع الصواريخ.
وذكر الجيش أن 10 صواريخ سقطت في النصف الأول من اليوم الاثنين بدون أن تحدث أي إصابات.
وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق مدينة غزة مع تصاعد القتال في تحد لقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار، الذي اعتبرته إسرائيل "غير قابل للتنفيذ".
ولم تعط ليفني أي إشارة، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، للموعد الذي ربما تنهي فيه إسرائيل هجماتها.
وإلى ذلك، ارتفع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 905 شهيدا فلسطينيا، بينهم 15 سقطوا منذ فجر اليوم الاثنين في عمليات قصف، بينما زاد عدد المصابين عن 4 آلاف جريح.

التعليقات