أمسية تضامنية مع غزة بالنادي الأدبي بالرياض

الرياض-دنيا الوطن
نظم النادي الأدبي بالرياض مساء أمس أمسية ثقافية تضامناً مع صمود شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة واستنكاراً وشجباً للعدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يتعرض له قطاع غزة للأسبوع الثالث دون توقف رغم جميع الاحتجاجات الشعبية والرسمية العربية والدولية ورغم صدور قرار مجلس الأمن رقم 1860 الداعي لوقف إطلاق النار فوراً.
وقد حضر الأمسية جمع كبير من المثقفين والإعلاميين السعوديين ومن العرب المقيمين بالرياض.
وحضر الأمسية الأستاذ / جمال عبد اللطيف الشوبكي / سفير دولة فلسطين لدى السعودية وأعضاء البعثة الدبلوماسية الفلسطينية ومدير عام مكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني الأستاذ / عبد الرحيم جاموس /.
وقد افتتحت الأمسية بكلمة الدكتور / سعد البازعي / رئيس النادي الأدبي بالرياض الذي أعرب في كلمته عن إدانة وشجب المثقفين السعوديين للمجزرة وجريمة الحرب التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وقال: مهما نفعل كمثقفين وكمواطنين عرب إزاء التضامن مع أشقائنا الفلسطينيين يبقى متواضعاً أمام التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني منذ ستين عاماً واصفاً هذا العدوان بأنه عدوان على الأمة وعلى الإنسانية، وتحدث الدكتور البازعي عن مكانة القضية الفلسطينية في الشعر والثقافة العربية عموماً وفي الثقافة والشعر السعودي خصوصاً، وقرأ نصاً أدبياً للشاعر الفلسطيني العربي الراحل / محمود درويش / عن غزة.
ثم ألقى الأستاذ / جمال الشوبكي / سفير دولة فلسطين كلمة تحدث فيها عن مخاطر العدوان الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في غزة وقال: إن هذا العدوان يأتي في سياق السياسة التي يتبعها الاحتلال منذ نشأته في أرض فلسطين عام 1948م من مجزرة دير ياسين وقبية ونحالين وكفر قاسم وبحر البقر وصبرا وشاتيلا وقانا ومخيم جنين واليوم مجزرة غزة تكشف عن اعتماده المجازر والجرائم كمنهج مستمر يهدف إلى ترويع شعبنا وتركيعه ودفعه لإخلاء وطنه، وقال: ولكن هذا الإجرام الصهيوني لن يزيد شعبنا إلا تمسكاً بحقوقه الوطنية الثابتة في وطنه فلسطين.
ورغم هول المعاناة والألم الذي يعانيه شعبنا فإن الأولوية الآن لوقف العدوان ولجمه وتحقيق وحدة شعبنا الكفيلة بإزالة آثاره ومخاطره، وشكر المثقفين والإعلاميين السعوديين والعرب والأصدقاء في العالم على مواقفهم المؤيدة لصمود شعبنا والشاجبة لهذه الجريمة النكراء والعدوان مستمر.
وتعاقب على المنصة عدد من المتحدثين والمتحدثات من الأدباء والكتاب والصحفيين الذين قدموا نصوصاً شعرية وإبداعية بالمناسبة تعبيرا عن مكانة الشعب الفلسطيني وقضيته وآلامه في وجدان مثقفي الأمة.

التعليقات