حملة تواقيع تشمل مليون سويدي تطالب بسحب جائزة نوبل من شيمون بيرس

اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد
( الأمانة العامة )

رفع دعاوي قضائية بحقّ القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية باعتبارهم مجرمي حرب .
حملة تواقيع تشمل مليون سويدي تطالب بسحب جائزة نوبل من شيمون بيرس .

في لقاء استثنائي ضمّ قيادات العمل الجماهيري الفلسطيني والعربي مع ممثلي الأحزاب والمؤسسات ولجان التضامن السويدية والعالمية ، في مدينة غوتنبورغ السويدية ، يوم الأحد 11 / 1 /
2009
قيم المجتمعون التحركات الجماهيرية المتواصلة في السويد ، ودعوا الى مواصلة الغضب الجماهيري عبر المظاهرات والتجمعات في الشوارع والساحات وأمام مراكز البلديات والبرلمانات التمثيلية في كافة المدن ، والمراكز الحكومية السويدية ، بهدف الضغط على الحكومة والأحزاب الرئيسية في السويد من أجل دفع الحكومة والبرلمان السويديين اتخاذ مواقف منددة بالجرائم الصهيونية التي تصيب الشعب الفسطيني بأطفاله ونسائه وشيوخه وفتيانه ، في قطاع غزة والضفة الفلسطينية .

قيم المجتمون عالياً حركة التضامن الواسعة من قبل الشعب السويدي وحركات التحرر العالمية في السويد ، وحيا المجتمعون صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته وثبات مناضليه وكتائبه المقاومة .
اتفق المجتمون على إطلاق فعاليات جديدة تتصاعد بما يتناسب مع حجم الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة الصامد .

أولا – دعوة الهيئات القضائية ورجال القانون في السويد لرفع دعاوى قضائية ضدّ القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية ، والعمل على محاكمتهم في السويد بسبب ارتكابهم جرائم حرب ضدّ الإنسانية .

ثانياً – إصدار حملة تواقيع تشمل مليوناً من السويديين ، موجهة لمؤسسة نوبل للسلام ، يطالب أصحاب التواقيع فيها ؛ سحب جائزة نوبل للسلام من شيمون بيرس رئيس دولة ( اسرائيل ) الذي هو مجرم حرب يشارك في المجازر الدموية بحق الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة ، وباعتباره المسؤول الأول عن مجزرتي قانا في لبنان .

ثالثاً – المطالبة الملحة ، من خلال التظاهرات ، للحكومة السويدية بإلغاء اتفاقية التبادل العسكري مع حكومة الكيان الصهيوني .

في نهاية اللقاء حيّا المجتمعون التضحيات الغالية للشعب الفلسطيني ، وعبروا عن غضبهم واستنكارهم للتخاذل الرسمي الأوروبي والعربي .

وعاشت فلسطين

الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

التعليقات