أكاديمية الدراسات العليا في الجماهيرية الليبية تصدر بيانا في المهرجان التضامني مع الشعب الفلسطيني
اليوم تدخل الهجمة التي تشنها عصابات الجيش الصهيوني على غزة يومها السادس على التوالي في واحدة من أكبر فظائع العصر وجرائمه على الإطلاق إذا أن ضحيتها شعب أعزل محاصر ومجوع ومرتكبها جيش عرمرم مدجج بأحدث أدوات القتل الأمريكية من طائرات ودبابات وسفن حربية تقصف وعلى مدار الساعة بيوت الآمنين وأماكن عملهم ودور عبادتهم ومدارسهم وحتى رياض أطفالهم وساحات لعبهم.
إن التاريخ سيسجل أن الصهاينة وكشأنهم في كل مجزرة هم محترفون للقتل وسادة الاغتيالات وأرباب الدمار ودعاة للكره وأكبر محترفي الإبادة الجماعية ضد العزل والأبرياء وهم يتفوقون على النازيين والصليبيين كما تفوقوا على التتار والمغول وغيرهم من همج التاريخ أعداء الحضارة والإنسانية.
إن ما يتعرض له الشعب العربي في غزة لا يستهدف حركة حماس ولا أي فصيل فلسطيني بعينه إنما يستهدف الشعب الفلسطيني وإرادة المقاومة لديه ولدى الجماهير العربية التي لم ولن تنكسر مهما بلغ عدد الشهداء ومهما دمر الصهاينة من مبان ومهما اغتالوا من قيادات، فوراء كل مبنى مدمر أيادي تبني ووراء كل قيادي يستشهد آخر ينتظر يومه و وراء كل طفل يقتله الصهاينة أما ستنجب عشرة غيره!
إن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج والذي أذلته الأنظمة وهدرت كرامته الحكومات لن يخضع ولن يهزم وسيظل أبطاله يناضلون من أجل حرية وكرامة الأمة وسيخرج من بينه رجالا كعمر المختار وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وعبدالعزيز الرنتيسي ونساء كدلال المغربي وسهى بشارة وستلد نسائه قادة كبار كمعمر القذافي وجمال عبدالناصر وأحمد بن بله ولن يعرف الهزيمة ما دام فيه عرق ينبض وقلب يدق.
كما أننا في هذا اليوم لا ننسى الموقف المخزي والمتسم بالعار الذي اتخذته الأنظمة العربية التي لم تقف عاجزة فقط بل إنها حرضت على العدوان ووفرت له الغطاء السياسي بصمتها وخنوعها وعجزها حتى عن الاجتماع في قمة عربية ندرك سلفا أنها كسابقاتها ستظل حبر على ورق.
ولكي يكون لتجمعنا هذا هدفا ومعنى يفوق التضامن فإن أكاديمية الدراسات العليا تعلن عن المبادرات العملية التالية:
أولاً: الاستعداد التام لإعادة أعمار الجامعة الإسلامية التي دمرها الصهاينة وذلك بالآتي:
1. التبرع بقيمة %10 من رسوم الدراسة للفصل الدراسي القادم.
2. التبرع بقيمة 10 دينارات من مرتبات العاملين وأعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية ولمدة ستة أشهر.
3. دعوة طلاب كافة الجامعات العربية بالتبرع بما قيمته 10 دولارات.
ثانياً: إعطاء الأولوية في المنح الدراسية بالأكاديمية للطلاب الفلسطينيين من الداخل الفلسطيني.
ولا يفوتنا أن نعلن الآتي:
1. يجب فتح كافة نقاط العبور إلى غزة وتمكين الجماهير العربية من إيصال تبرعاتها العينية والخدمية خاصة الصحية منها إلى المحاصرين في غزة الصامدة.
2. إن الأمة العربية مطالبة اليوم باتخاذ كافة الإجراءات لردع العدوان وتحرير الأرض وحماية المقدسات.
3. إن القادة العرب مطالبين باتخاذ الحد الأدنى على الأقل والمتمثل في إلغاء ما يسمى بالمبادرة العربية للسلام التي هي خيانة قومية للقضية العربية وتآمر على الأمة.
4. إن الدول العربية التي لها علاقات مع الصهاينة مدعوة لقطعها أو على الأقل تعليقها حتى كنوع من الاحتجاج على ما يجري في غزة وهو أقل ما يمكن فعله.
5. إن القوى الحية في الأمة العربية عليها أن تبادر إلى تقديم كل ما تستطيع من دعم لإخوانهم في غزة وأن ينتبهوا إلى محاولات زرع الهزيمة في ثقافتنا وحياتنا وإلى السياسات الإنهزامية التي تمارسها الأنظمة عبر وسائل الإعلام وفي الحياة اليومية.
6. إن المقاومة هي في الأساس إيمان بالحق وهي جزء من أسلوب حياة يشمل كل جوانبها وعليه يجب التأكيد على تعليمنا للنشئ الجديد لثقافة المقاومة.
7. إن مقاومة الاحتلال حق قانوني وشرعي تكفله القوانين الدولية وما يفعله الفلسطينيون هو ممارسة لحقهم في مقاومة الاحتلال يجب دعم هذا الحق والعمل على إظهاره وتأييده على مختلف الأصعدة.
8. إن منظمات العمل الأهلي ومؤسساته المختلفة من المحيط إلى الخليج مدعوة اليوم إلى الوقوف الجاد أمام سياسات الهزيمة والتغريب الثقافي التي تمارسها بعض الأنظمة لجعل الهزيمة والاستسلام جزء من حياتنا نحن العرب.
9. إن الأمة العربية مدعوة لاستخلاص الدروس المستفادة مما يجري في قطاع غزة من قوة الإرادة والصمود للاستفادة منه في مقاومة كل الإحتلالات سواء في غزة أو الضفة الغربية أو العراق أو غيرها من الأراضي العربية المحتلة.
إن التاريخ سيسجل أن الصهاينة وكشأنهم في كل مجزرة هم محترفون للقتل وسادة الاغتيالات وأرباب الدمار ودعاة للكره وأكبر محترفي الإبادة الجماعية ضد العزل والأبرياء وهم يتفوقون على النازيين والصليبيين كما تفوقوا على التتار والمغول وغيرهم من همج التاريخ أعداء الحضارة والإنسانية.
إن ما يتعرض له الشعب العربي في غزة لا يستهدف حركة حماس ولا أي فصيل فلسطيني بعينه إنما يستهدف الشعب الفلسطيني وإرادة المقاومة لديه ولدى الجماهير العربية التي لم ولن تنكسر مهما بلغ عدد الشهداء ومهما دمر الصهاينة من مبان ومهما اغتالوا من قيادات، فوراء كل مبنى مدمر أيادي تبني ووراء كل قيادي يستشهد آخر ينتظر يومه و وراء كل طفل يقتله الصهاينة أما ستنجب عشرة غيره!
إن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج والذي أذلته الأنظمة وهدرت كرامته الحكومات لن يخضع ولن يهزم وسيظل أبطاله يناضلون من أجل حرية وكرامة الأمة وسيخرج من بينه رجالا كعمر المختار وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وعبدالعزيز الرنتيسي ونساء كدلال المغربي وسهى بشارة وستلد نسائه قادة كبار كمعمر القذافي وجمال عبدالناصر وأحمد بن بله ولن يعرف الهزيمة ما دام فيه عرق ينبض وقلب يدق.
كما أننا في هذا اليوم لا ننسى الموقف المخزي والمتسم بالعار الذي اتخذته الأنظمة العربية التي لم تقف عاجزة فقط بل إنها حرضت على العدوان ووفرت له الغطاء السياسي بصمتها وخنوعها وعجزها حتى عن الاجتماع في قمة عربية ندرك سلفا أنها كسابقاتها ستظل حبر على ورق.
ولكي يكون لتجمعنا هذا هدفا ومعنى يفوق التضامن فإن أكاديمية الدراسات العليا تعلن عن المبادرات العملية التالية:
أولاً: الاستعداد التام لإعادة أعمار الجامعة الإسلامية التي دمرها الصهاينة وذلك بالآتي:
1. التبرع بقيمة %10 من رسوم الدراسة للفصل الدراسي القادم.
2. التبرع بقيمة 10 دينارات من مرتبات العاملين وأعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية ولمدة ستة أشهر.
3. دعوة طلاب كافة الجامعات العربية بالتبرع بما قيمته 10 دولارات.
ثانياً: إعطاء الأولوية في المنح الدراسية بالأكاديمية للطلاب الفلسطينيين من الداخل الفلسطيني.
ولا يفوتنا أن نعلن الآتي:
1. يجب فتح كافة نقاط العبور إلى غزة وتمكين الجماهير العربية من إيصال تبرعاتها العينية والخدمية خاصة الصحية منها إلى المحاصرين في غزة الصامدة.
2. إن الأمة العربية مطالبة اليوم باتخاذ كافة الإجراءات لردع العدوان وتحرير الأرض وحماية المقدسات.
3. إن القادة العرب مطالبين باتخاذ الحد الأدنى على الأقل والمتمثل في إلغاء ما يسمى بالمبادرة العربية للسلام التي هي خيانة قومية للقضية العربية وتآمر على الأمة.
4. إن الدول العربية التي لها علاقات مع الصهاينة مدعوة لقطعها أو على الأقل تعليقها حتى كنوع من الاحتجاج على ما يجري في غزة وهو أقل ما يمكن فعله.
5. إن القوى الحية في الأمة العربية عليها أن تبادر إلى تقديم كل ما تستطيع من دعم لإخوانهم في غزة وأن ينتبهوا إلى محاولات زرع الهزيمة في ثقافتنا وحياتنا وإلى السياسات الإنهزامية التي تمارسها الأنظمة عبر وسائل الإعلام وفي الحياة اليومية.
6. إن المقاومة هي في الأساس إيمان بالحق وهي جزء من أسلوب حياة يشمل كل جوانبها وعليه يجب التأكيد على تعليمنا للنشئ الجديد لثقافة المقاومة.
7. إن مقاومة الاحتلال حق قانوني وشرعي تكفله القوانين الدولية وما يفعله الفلسطينيون هو ممارسة لحقهم في مقاومة الاحتلال يجب دعم هذا الحق والعمل على إظهاره وتأييده على مختلف الأصعدة.
8. إن منظمات العمل الأهلي ومؤسساته المختلفة من المحيط إلى الخليج مدعوة اليوم إلى الوقوف الجاد أمام سياسات الهزيمة والتغريب الثقافي التي تمارسها بعض الأنظمة لجعل الهزيمة والاستسلام جزء من حياتنا نحن العرب.
9. إن الأمة العربية مدعوة لاستخلاص الدروس المستفادة مما يجري في قطاع غزة من قوة الإرادة والصمود للاستفادة منه في مقاومة كل الإحتلالات سواء في غزة أو الضفة الغربية أو العراق أو غيرها من الأراضي العربية المحتلة.

التعليقات