حزب التحرير: مصيبة أن تحقق إسرائيل بمبادرات السلام ما عجزت عن تحقيقه بالقصف والعدوان
غزة-دنيا الوطن
في موقف رسمي لحزب التحرير من قرار مجلس الأمن رقم 1860 المتعلق بالعدوان على غزة، صرح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين المهندس باهر صالح قائلا: "قرار مجلس الأمن يعتبر انحيازا واضحا لإسرائيل، وهو يساوي بين المجرم والضحية، والغاية منه هو تأمين دولة إسرائيل وإجبار المقاومة على الخضوع لإملاءاتها، وما تأكيد القرار على منع تهريب الأسلحة والذخائر ونعت أعمال المقاومة بالإرهاب إلا أدلة على ذلك ".
واعتبر صالح أن سكوت مجلس الأمن طيلة الفترة السابقة عن جرائم إسرائيل وامتناع أمريكا عن التصويت على القرار يدل صراحة على إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بكل ما تريد.
وأضاف :"يجب على المسلمين عامة وعلى قادة المقاومة خاصة أن يدركوا بأن لا خير يُرجى من مجلس الأمن ولا الجامعة العربية ولا المبادرات المصرية، لأن هؤلاء أصبحوا تبع للدول الغربية ومصالحها، وليست هذه المرة الأولى التي يشرعن فيها مجلس الأمن قتل المسلمين".
ودعا صالح قادة حماس وكافة الفصائل إلى التمسك بخيار المقاومة ألتي أوجدوا أنفسهم على أساسها ورفض كل المبادرات والقرارات التي تهدف إلى حماية دولة إسرائيل، ومحذرا من تشويه الصورة البطولية التي رسمت في أذهان المسلمين لأهل غزة في الوقت الذي كلل فيه جبين الأنظمة بالخزي والعار وحذر أيضا من ضياع دماء الشهداء والجرحى هدرا دون تحقيق شيء، أو أن يتمكن يهود من تحقيق إنجازات بالمبادرات والقرارات أكثر من تلك التي يمكن تحقيقها بالقتل والتدمير، على حد تعبيره.
وأكد صالح على أن الحل لأهل غزة ولفلسطين كاملة هو في تحرك الجيوش لنصرة فلسطين، وهذا ما يجب أن يركز عليه قادة حماس والجهاد وكافة الفصائل المقاومة في خطاباتهم وتحركاتهم.
في موقف رسمي لحزب التحرير من قرار مجلس الأمن رقم 1860 المتعلق بالعدوان على غزة، صرح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين المهندس باهر صالح قائلا: "قرار مجلس الأمن يعتبر انحيازا واضحا لإسرائيل، وهو يساوي بين المجرم والضحية، والغاية منه هو تأمين دولة إسرائيل وإجبار المقاومة على الخضوع لإملاءاتها، وما تأكيد القرار على منع تهريب الأسلحة والذخائر ونعت أعمال المقاومة بالإرهاب إلا أدلة على ذلك ".
واعتبر صالح أن سكوت مجلس الأمن طيلة الفترة السابقة عن جرائم إسرائيل وامتناع أمريكا عن التصويت على القرار يدل صراحة على إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للقيام بكل ما تريد.
وأضاف :"يجب على المسلمين عامة وعلى قادة المقاومة خاصة أن يدركوا بأن لا خير يُرجى من مجلس الأمن ولا الجامعة العربية ولا المبادرات المصرية، لأن هؤلاء أصبحوا تبع للدول الغربية ومصالحها، وليست هذه المرة الأولى التي يشرعن فيها مجلس الأمن قتل المسلمين".
ودعا صالح قادة حماس وكافة الفصائل إلى التمسك بخيار المقاومة ألتي أوجدوا أنفسهم على أساسها ورفض كل المبادرات والقرارات التي تهدف إلى حماية دولة إسرائيل، ومحذرا من تشويه الصورة البطولية التي رسمت في أذهان المسلمين لأهل غزة في الوقت الذي كلل فيه جبين الأنظمة بالخزي والعار وحذر أيضا من ضياع دماء الشهداء والجرحى هدرا دون تحقيق شيء، أو أن يتمكن يهود من تحقيق إنجازات بالمبادرات والقرارات أكثر من تلك التي يمكن تحقيقها بالقتل والتدمير، على حد تعبيره.
وأكد صالح على أن الحل لأهل غزة ولفلسطين كاملة هو في تحرك الجيوش لنصرة فلسطين، وهذا ما يجب أن يركز عليه قادة حماس والجهاد وكافة الفصائل المقاومة في خطاباتهم وتحركاتهم.

التعليقات