أبو حشيش:احذروا الحرب الإشاعات الذي يمارسها العدو وطابوره الخامس
غزة-دنيا الوطن
حذر د. حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بان "العدو و طابوره الخامس يمارس بجانب حربه العسكرية حربا نفسية ودعائية لتحقيق الهزيمة المعنوية ولتحطيم العزائم من خلال نشر الإشاعات والأكاذيب" .
وأوضح أبوحشيش في بيان صحفي بأن:" العدو الصهيوني يستخدم العديد من أشكال ومظاهر الإشاعة حيث يعلن باستمرار أن هدف الحرب هو المقاومة وحماس وليس الشعب الفلسطيني وفي ذلك محاولة للتفريق والتمزيق للجسم الاجتماعي .كما انه يمارس القرصنة على أثير الإذاعات المحلية ، ويرسل رسائل مسجلة على أرقام عشوائية للمواطنين يهدد فيها بتدمير البيوت التي تحتوي أو تؤوي سلاحا ؛لإرهاب الناس وزرع الخوف والإرباك في نفوسهم ودفعهم لتصرفات عشوائية مضرة ".
ولفت أبو حشيش بان العدو يستخدم أيضا أسلوب الصدمة في الضربة الأولى, وإيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء والجرحى، فضلا عن التصريحات الإعلامية لقادته بان الضربة الأولى هي بداية , وأن العملية ستطول وستمتد إلى وقت طويل , وبأنها مقدمة لاجتياح كبير كل ذلك بغرض الإرباك وخلط الأوراق وبالتالي فقدان السيطرة وعدم تحمل قوتها والاستسلام
وأوضح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي أن العدو وطابوره الخامس يسعى جاهدا لخلخلة البناء الداخلي ,وزعزعة الثقة بالنفس وبالقدرات حيث يأمرون جواسيسهم وعملائهم بأن ينتشروا في صفوف الشعب الفلسطيني لنشر الأكاذيب والأراجيف ,ونشر الإشاعة كما توزع المناشير في أماكن محددة ومعينة ,تتضمن رسائل في باطنها العذاب والتهديد ,وفي ظاهرها الرحمة والحرص .
وأكد أبو حشيش بان جرائم العدو الصهيوني تجاوزت كل الخطوط الحمراء من خلال التجرؤ على قصف المساجد بمن فيها ليوصل رسالة للناس بأنه لا حصانة لمقدسات.
وأمام ذلك دعا أبو حشيش أبناء الشعب الفلسطيني للمزيد من الوعي واليقظة وإدراك للمخطط ,ومزيد من الالتفاف حول الثوابت والصبر والصمود والتكاتف , وعدم التعاطي مع هذه الإشاعات والحرب النفسية المبرمجة التي هي لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية كما دعا لجان الأحياء والمخاتير للعب دور شعبي في التصدي لهذه الحملة المسعورة , مؤكدا على دور أولياء الأمور وخطباء المساجد والوعاظ بقيام حملة من الدروس وملازمة الناس ورفع الروح المعنوية والتصدي للمؤامرة كما أهاب أيضا برجال الدين المسيحي بان يؤدوا نفس الدور .
حذر د. حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بان "العدو و طابوره الخامس يمارس بجانب حربه العسكرية حربا نفسية ودعائية لتحقيق الهزيمة المعنوية ولتحطيم العزائم من خلال نشر الإشاعات والأكاذيب" .
وأوضح أبوحشيش في بيان صحفي بأن:" العدو الصهيوني يستخدم العديد من أشكال ومظاهر الإشاعة حيث يعلن باستمرار أن هدف الحرب هو المقاومة وحماس وليس الشعب الفلسطيني وفي ذلك محاولة للتفريق والتمزيق للجسم الاجتماعي .كما انه يمارس القرصنة على أثير الإذاعات المحلية ، ويرسل رسائل مسجلة على أرقام عشوائية للمواطنين يهدد فيها بتدمير البيوت التي تحتوي أو تؤوي سلاحا ؛لإرهاب الناس وزرع الخوف والإرباك في نفوسهم ودفعهم لتصرفات عشوائية مضرة ".
ولفت أبو حشيش بان العدو يستخدم أيضا أسلوب الصدمة في الضربة الأولى, وإيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء والجرحى، فضلا عن التصريحات الإعلامية لقادته بان الضربة الأولى هي بداية , وأن العملية ستطول وستمتد إلى وقت طويل , وبأنها مقدمة لاجتياح كبير كل ذلك بغرض الإرباك وخلط الأوراق وبالتالي فقدان السيطرة وعدم تحمل قوتها والاستسلام
وأوضح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي أن العدو وطابوره الخامس يسعى جاهدا لخلخلة البناء الداخلي ,وزعزعة الثقة بالنفس وبالقدرات حيث يأمرون جواسيسهم وعملائهم بأن ينتشروا في صفوف الشعب الفلسطيني لنشر الأكاذيب والأراجيف ,ونشر الإشاعة كما توزع المناشير في أماكن محددة ومعينة ,تتضمن رسائل في باطنها العذاب والتهديد ,وفي ظاهرها الرحمة والحرص .
وأكد أبو حشيش بان جرائم العدو الصهيوني تجاوزت كل الخطوط الحمراء من خلال التجرؤ على قصف المساجد بمن فيها ليوصل رسالة للناس بأنه لا حصانة لمقدسات.
وأمام ذلك دعا أبو حشيش أبناء الشعب الفلسطيني للمزيد من الوعي واليقظة وإدراك للمخطط ,ومزيد من الالتفاف حول الثوابت والصبر والصمود والتكاتف , وعدم التعاطي مع هذه الإشاعات والحرب النفسية المبرمجة التي هي لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية كما دعا لجان الأحياء والمخاتير للعب دور شعبي في التصدي لهذه الحملة المسعورة , مؤكدا على دور أولياء الأمور وخطباء المساجد والوعاظ بقيام حملة من الدروس وملازمة الناس ورفع الروح المعنوية والتصدي للمؤامرة كما أهاب أيضا برجال الدين المسيحي بان يؤدوا نفس الدور .

التعليقات