مصر وسوريا تتبادلان الانتقادات على خلفية حصار غزة

غزة-دنيا الوطن
تبادلت القاهرة ودمشق انتقادات علنية على خلفية الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة، إذ احتجت مصر رسمياً على تظاهرة جرت أمام سفارتها في العاصمة السورية وردت دمشق معربة عن "الاستغراب والقلق" من حملة إعلامية مصرية "تنضح بالعداء لسوريا".

وقال السفير السوري في القاهرة يوسف أحمد أمس: "إن سوريا "لديها مصادر قلق" كذلك وأنها تتعرض منذ حوالي شهر لحملة إعلامية غير مسبوقة في الصحف المصرية لا نعرف لها سببا وتنضح بالعداء لسوريا".

وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت الثلاثاء السفير السوري في القاهرة "للإعراب عن القلق إزاء تظاهرات نظمت مؤخراً أمام السفارة المصرية في دمشق".

وقال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية عبد الرحمن صلاح بأنه عبر خلال اللقاء مع السفير السوري عن "قلق مصر من التظاهرات الغوغائية التي تم تنظيمها حول السفارة المصرية في دمشق".

ونظم في 19 كانون الأول/ديسمبر أمام السفارة المصرية في دمشق اعتصام للمطالبة بفتح معبر رفح المؤدي إلى قطاع غزة الذي تفرض (إسرائيل) حصاراً عليه، وفرقت الشرطة المتظاهرين.

وقال السفير السوري في بيان صحفي "إنه عبر بدوره عن قلق سوريا واستغرابها الشديدين للحملة الإعلامية الجائرة التي تتعرض لها سوريا قيادة وشعباً من قبل وسائل الإعلام المصرية الحكومية".

وأضاف "أنه أكد لمساعد وزير الخارجية المصري خلال لقائهما أن المتظاهرين أمام السفارة المصرية كانوا من الإخوة الفلسطينيين المقيمين في سوريا، والذين أرادوا التعبير عن تعاطفهم وغضبهم إزاء الحصار المفروض على أشقائهم في غزة".

وقال السفير السوري: إنه أوضح خلال لقائه مع مساعد وزير الخارجية المصري "أن أي علاقة لها طرفان وبالتالي فإن استقرارها وتفعيلها يتطلب فعلاً مشتركاً من كليهما (...) وإذا كان الطرفان متفقين على ضرورة الحفاظ على هذه العلاقة فلا بد أن يكون هناك جهد من كليهما من أجل تحصين هذه العلاقات ضد أي تعكير أو تدهور".

التعليقات