الشرافي :شريحة الشباب لم تدرك الأهمية التي تشكلها
غزة-دنيا الوطن
أكد الدكتور كمال الشرافي مستشار الرئيس لحقوق الإنسان على ضرورة تعزيز دور الشباب في المجتمع الفلسطيني وأن اللقاءات الشبابية الجماعية هي بمثابة رسالة للقيادة السياسية تؤكد أن العمل الجماعي دائماً هو المنقذ و لا يمكن احداث تقدم أو تغير في بنية المجتمع بدون الشباب أو بالعمل الفردي جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الختامي لمشروع " شباب من أجل مستقبل أفضل " الذي نظمه الاتحاد العام للمراكز الثقافية بدعم من مؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية بحضور حشد من المؤسسات المجتمعية الشبابية المشاركة في إطار المشروع وذلك بقاعة السماك على شاطىء بحر غزة.
وقال يسري درويش رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية أن مشروع "شباب من أجل مستقبل أفضل" إستهدف الشباب من الجامعات المحلية والمؤسسات المدنية والأهلية في المجتمع الفلسطيني .
وأوضح درويش أن المشروع يأتي في إطار التعاون المشترك بين الاتحاد والمؤسسات الشبابية الثقافية الشريكةوقام الاتحاد بتنفيذ المشروع بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية والذي هدف إلى تدريب 2500 شاب وشابة من محافظتي غزة والشمال في مواضيع مثل القيادة والإدارة والتعبئة والمناصرة لقضايا الشباب من أجل دعم مشاركة الشباب في صنع القرار وتفعيل مشاركتهم في المجتمع المدني المحلي.
ومن جهته نقل محمود حمادة ممثل مكتب المساعدات الشعبية النرويجية تحيات إدارة المكتب في غزة مثمناً جهد الاتحاد العام للمراكز الثقافية.
وأضاف أن المساعدات الشعبية النرويجية تهتم بقطاع الشباب وتعمل على مساعدتهم للوصول إلى غاياتهم وإقرار قرارتهم وتفعيلها وأوضح أن مكتب المساعدات الشعبية النرويجية قد تأسس في النرويج عام 1939 ويعمل في 35 دولة.
كما أبرز حمادة دور المساعدات الشعبية النرويجية في دعم حملات الانقاذ ودعم خدماتها للفئات المهمشة وترسخ الحق الفلسطيني .
وثمن جهد فريق العمل بالمشروع وحثهم على مزيد من الجهد والعطاء والعمل التطوعي والذي كان جزء من فعاليات المشروع.
بدوره شكر نضال خضرة من مؤسسة حقوق المرأة والطفل بكلمة المشاركين جهد الاتحاد العام للمراكز الثقافية ومكتب المساعدات الشعبية النرويجية وقال كم كان مميزاً أن نكون نحن الشباب في مشروع "شباب نحو مستقبل أفضل" مشاركين مما زادنا خبرة ومعرفة وساهم بزيادة قدراتنا .
واقترح خضير بإسم المؤسسات الشريكة أن يتم تنفيذ مرحلة ثانية من المشروع لتوسيع نطاق الاستفادة لدى الشباب واعطاء فرصة للشباب أنفسهم للتدريب.
واختتمت فعاليات افتتاح المؤتمر بعرض صور بواسطة جهاز LCDعن المشروع توثق أنشطة المشروع .
ضرورة سن تشريعات وقوانين
وفي فعاليات ورشة العمل قال د. الشرافي قال انه يجب أن نعمل موحدين رغم الخلافات مشيرا إلى وجود قواسم مشتركة كثيرة.
وقال الشرافي إن الاختلاف هو سمة وظاهرة صحية في المجتمع ونحن بحاجة إليها لان الاختلاف هو اجتهاد وتنافس شريف.
وأضاف إن شريحة الشباب لم تدرك الأهمية التي تشكلها في الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة سن تشريعات وقوانين تحمي الشباب ومستقبلهم.
وأكد أن الشعب يحتاج إلى شراكة سياسية حقيقية كما انه يحتاج إلى ثقافة الانتماء إلى هذا الوطن.
وطالب الشباب بان يكونوا قدوة والرمز للوطن والمواطنين وان يشكلوا ثقافة بديلة لثقافات لا تخدم الأهداف الوطنية الحقيقية. وقال إن المسؤولية الوطنية والتاريخية تستدعي أن تشارك الشباب في صنع القرار والمستقبل.
وخاطب الشرافي الشباب قائلا يجب ألا تؤثر عليكم الظروف الصعبة الذي يمر بها الوطن، داعيا الجميع إلى العمل للخروج من هذه الأزمة, وقال لا يجب أن نتعايش مع هذه الحالة ولكن يجب العمل للخروج من الأزمة, وتطرق الشرافي إلى قضية هجرة الشباب والعقول، داعيا المسئولين إلى محاربة هذه الظاهرة.
الشباب هم عماد المستقبل
ومن جهته أكد صلاح عبد العاطي انه لا بد من مشاركة الشباب في صنع القرار لأنهم يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع وهم من قدم أكثر نسبة من الشهداء والجرحى والمعاقين والأسرى.
وشدد على أن الشباب هم بناة الوطن وعماد المستقبل لكل الأمم، داعيا إلى الانتباه للأمراض التي أصابت الجسم الشبابي الفلسطيني وأولها ثقافة العنف وغياب ثقافة الحوار البناء, ودعا الى لجم ومحاربة ثقافة العنف الموجهة إلى ضد الشباب وجامعاتهم والتعليم بشكل عام.
واكد عبد العاطي إن المشروع الوطني سيقام على أكتاف الشباب لان المشروع الوطني هو مشروع إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس ذات سيادة تؤمن بالديمقراطية والتعددية, وقال أن الشباب على مدار التاريخ الفلسطيني تحملوا تبعات كل مراحل النضال الفلسطيني.
كما تحدث عبد العاطي عن واقع الشباب المعاش في ظل التحدي الابرز لدى الشباب ( الاحتلال + الانقسام ) مما ادى لتحطم معنويات واحلام الشباب وحلت القضايا الانسانية محذراً من خطورة الوضع لما يعانيه المجتمع في غزة في ظل استمرار حالة التدهور بالاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وطرح العديد من التساءلات التي تدور في ذهن الشباب في ظل ازدياد حالة الفقر والبطالة ورغبة اكثر من 55% من الشباب بالهجرة وتراجع الحريات واغلاق المؤسسات وتراجع مشاركة الشباب في اتخاذ القرار
وطالب الشباب بعدم إعطاء الفرصة لتعميق الانقسام أو فقدان الثقة بالمشروع الوطني رغم ما جرى وما يجري، داعيا إلى التمسك بالأرض والقيم الوطنية الأصيلة.
وأضاف: الشباب يمثلون قطاعا حيويا في بناء المجتمع وتطوره، وبالتالي فإنه يجري التركيز عليهم، بغية توعيتهم وتثقيفهم بقضايا الحوار، واللاعنف، في مواجهة ثقافة نفي الآخر، وبالتالي فإن توعية الشباب بقضايا السلم الأهلي، يمثل أفضل وسيلة لنشر ثقافة التسامح، ونبذ اللجوء للعنف في حل الخلافات.
وأوضح أن مشاركة العشرات من الشباب في أنشطة الملتقى التاسع، خطوة مهمة على طريق إيجاد حالة حوار مجتمعي، بالإضافة الى مواضيع ذات اهتمام مشترك تتعلق بحقوق الشباب ونشر مبادىء الحرية والديمقراطية.
من التوصيات
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش للمشاركين الذين دعو إلى تكاثف الجهود لدعم الشباب كما تم تشكيل لجنة متابعة لدى اصحاب القرار تمثل عدد من مؤسسات المجتمع المدني المشاركة في المشروع كما تم توزيع شهادات الشكر والتقدير على المؤسسات الشريكة في المشروع والشخصيات وتم تقديم درع الاتحاد إلى مكتب المساعدات الشعبية النرويجية تقديراً للجهود التي يبذلها في خدمة المجتمع.
وجاء في توصيات المشروع للمؤسسات الشريكة بضرورة مساعدة الخريجين بالتأهيل لربط التخصصات التعليمية بإحتياجات السوق وتجنيب المؤسسات الأهلية الصراعات السياسية والعمل على حيادية المؤسسات الهلية وإعادها كل البعد عن التحزبية وتكثيف إشراك الشباب في العمل الجماعي والقيادي واكدو على اهمية تطوير فرص التعليم ومحاولة إستغلال المواهب وإكتشافها وتنميتها وأهمية إعداد مشاريع تشغيلية للشباب والضغط على الحكومة واصحاب القرار لزيادة مخصصات الشباب في الموازنة العامة لرعايتهم وإشراك الشباب في أنشطة مجتمعية فعالة ومحلية ودولية ومساعدة المؤسسات والجمعيات الصغيرة التى تساهم في دعم الشباب لتصبح فعالة كل على حسب مجالة الثقافي والاجتماعي.
أكد الدكتور كمال الشرافي مستشار الرئيس لحقوق الإنسان على ضرورة تعزيز دور الشباب في المجتمع الفلسطيني وأن اللقاءات الشبابية الجماعية هي بمثابة رسالة للقيادة السياسية تؤكد أن العمل الجماعي دائماً هو المنقذ و لا يمكن احداث تقدم أو تغير في بنية المجتمع بدون الشباب أو بالعمل الفردي جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الختامي لمشروع " شباب من أجل مستقبل أفضل " الذي نظمه الاتحاد العام للمراكز الثقافية بدعم من مؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية بحضور حشد من المؤسسات المجتمعية الشبابية المشاركة في إطار المشروع وذلك بقاعة السماك على شاطىء بحر غزة.
وقال يسري درويش رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية أن مشروع "شباب من أجل مستقبل أفضل" إستهدف الشباب من الجامعات المحلية والمؤسسات المدنية والأهلية في المجتمع الفلسطيني .
وأوضح درويش أن المشروع يأتي في إطار التعاون المشترك بين الاتحاد والمؤسسات الشبابية الثقافية الشريكةوقام الاتحاد بتنفيذ المشروع بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية والذي هدف إلى تدريب 2500 شاب وشابة من محافظتي غزة والشمال في مواضيع مثل القيادة والإدارة والتعبئة والمناصرة لقضايا الشباب من أجل دعم مشاركة الشباب في صنع القرار وتفعيل مشاركتهم في المجتمع المدني المحلي.
ومن جهته نقل محمود حمادة ممثل مكتب المساعدات الشعبية النرويجية تحيات إدارة المكتب في غزة مثمناً جهد الاتحاد العام للمراكز الثقافية.
وأضاف أن المساعدات الشعبية النرويجية تهتم بقطاع الشباب وتعمل على مساعدتهم للوصول إلى غاياتهم وإقرار قرارتهم وتفعيلها وأوضح أن مكتب المساعدات الشعبية النرويجية قد تأسس في النرويج عام 1939 ويعمل في 35 دولة.
كما أبرز حمادة دور المساعدات الشعبية النرويجية في دعم حملات الانقاذ ودعم خدماتها للفئات المهمشة وترسخ الحق الفلسطيني .
وثمن جهد فريق العمل بالمشروع وحثهم على مزيد من الجهد والعطاء والعمل التطوعي والذي كان جزء من فعاليات المشروع.
بدوره شكر نضال خضرة من مؤسسة حقوق المرأة والطفل بكلمة المشاركين جهد الاتحاد العام للمراكز الثقافية ومكتب المساعدات الشعبية النرويجية وقال كم كان مميزاً أن نكون نحن الشباب في مشروع "شباب نحو مستقبل أفضل" مشاركين مما زادنا خبرة ومعرفة وساهم بزيادة قدراتنا .
واقترح خضير بإسم المؤسسات الشريكة أن يتم تنفيذ مرحلة ثانية من المشروع لتوسيع نطاق الاستفادة لدى الشباب واعطاء فرصة للشباب أنفسهم للتدريب.
واختتمت فعاليات افتتاح المؤتمر بعرض صور بواسطة جهاز LCDعن المشروع توثق أنشطة المشروع .
ضرورة سن تشريعات وقوانين
وفي فعاليات ورشة العمل قال د. الشرافي قال انه يجب أن نعمل موحدين رغم الخلافات مشيرا إلى وجود قواسم مشتركة كثيرة.
وقال الشرافي إن الاختلاف هو سمة وظاهرة صحية في المجتمع ونحن بحاجة إليها لان الاختلاف هو اجتهاد وتنافس شريف.
وأضاف إن شريحة الشباب لم تدرك الأهمية التي تشكلها في الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة سن تشريعات وقوانين تحمي الشباب ومستقبلهم.
وأكد أن الشعب يحتاج إلى شراكة سياسية حقيقية كما انه يحتاج إلى ثقافة الانتماء إلى هذا الوطن.
وطالب الشباب بان يكونوا قدوة والرمز للوطن والمواطنين وان يشكلوا ثقافة بديلة لثقافات لا تخدم الأهداف الوطنية الحقيقية. وقال إن المسؤولية الوطنية والتاريخية تستدعي أن تشارك الشباب في صنع القرار والمستقبل.
وخاطب الشرافي الشباب قائلا يجب ألا تؤثر عليكم الظروف الصعبة الذي يمر بها الوطن، داعيا الجميع إلى العمل للخروج من هذه الأزمة, وقال لا يجب أن نتعايش مع هذه الحالة ولكن يجب العمل للخروج من الأزمة, وتطرق الشرافي إلى قضية هجرة الشباب والعقول، داعيا المسئولين إلى محاربة هذه الظاهرة.
الشباب هم عماد المستقبل
ومن جهته أكد صلاح عبد العاطي انه لا بد من مشاركة الشباب في صنع القرار لأنهم يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع وهم من قدم أكثر نسبة من الشهداء والجرحى والمعاقين والأسرى.
وشدد على أن الشباب هم بناة الوطن وعماد المستقبل لكل الأمم، داعيا إلى الانتباه للأمراض التي أصابت الجسم الشبابي الفلسطيني وأولها ثقافة العنف وغياب ثقافة الحوار البناء, ودعا الى لجم ومحاربة ثقافة العنف الموجهة إلى ضد الشباب وجامعاتهم والتعليم بشكل عام.
واكد عبد العاطي إن المشروع الوطني سيقام على أكتاف الشباب لان المشروع الوطني هو مشروع إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس ذات سيادة تؤمن بالديمقراطية والتعددية, وقال أن الشباب على مدار التاريخ الفلسطيني تحملوا تبعات كل مراحل النضال الفلسطيني.
كما تحدث عبد العاطي عن واقع الشباب المعاش في ظل التحدي الابرز لدى الشباب ( الاحتلال + الانقسام ) مما ادى لتحطم معنويات واحلام الشباب وحلت القضايا الانسانية محذراً من خطورة الوضع لما يعانيه المجتمع في غزة في ظل استمرار حالة التدهور بالاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وطرح العديد من التساءلات التي تدور في ذهن الشباب في ظل ازدياد حالة الفقر والبطالة ورغبة اكثر من 55% من الشباب بالهجرة وتراجع الحريات واغلاق المؤسسات وتراجع مشاركة الشباب في اتخاذ القرار
وطالب الشباب بعدم إعطاء الفرصة لتعميق الانقسام أو فقدان الثقة بالمشروع الوطني رغم ما جرى وما يجري، داعيا إلى التمسك بالأرض والقيم الوطنية الأصيلة.
وأضاف: الشباب يمثلون قطاعا حيويا في بناء المجتمع وتطوره، وبالتالي فإنه يجري التركيز عليهم، بغية توعيتهم وتثقيفهم بقضايا الحوار، واللاعنف، في مواجهة ثقافة نفي الآخر، وبالتالي فإن توعية الشباب بقضايا السلم الأهلي، يمثل أفضل وسيلة لنشر ثقافة التسامح، ونبذ اللجوء للعنف في حل الخلافات.
وأوضح أن مشاركة العشرات من الشباب في أنشطة الملتقى التاسع، خطوة مهمة على طريق إيجاد حالة حوار مجتمعي، بالإضافة الى مواضيع ذات اهتمام مشترك تتعلق بحقوق الشباب ونشر مبادىء الحرية والديمقراطية.
من التوصيات
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش للمشاركين الذين دعو إلى تكاثف الجهود لدعم الشباب كما تم تشكيل لجنة متابعة لدى اصحاب القرار تمثل عدد من مؤسسات المجتمع المدني المشاركة في المشروع كما تم توزيع شهادات الشكر والتقدير على المؤسسات الشريكة في المشروع والشخصيات وتم تقديم درع الاتحاد إلى مكتب المساعدات الشعبية النرويجية تقديراً للجهود التي يبذلها في خدمة المجتمع.
وجاء في توصيات المشروع للمؤسسات الشريكة بضرورة مساعدة الخريجين بالتأهيل لربط التخصصات التعليمية بإحتياجات السوق وتجنيب المؤسسات الأهلية الصراعات السياسية والعمل على حيادية المؤسسات الهلية وإعادها كل البعد عن التحزبية وتكثيف إشراك الشباب في العمل الجماعي والقيادي واكدو على اهمية تطوير فرص التعليم ومحاولة إستغلال المواهب وإكتشافها وتنميتها وأهمية إعداد مشاريع تشغيلية للشباب والضغط على الحكومة واصحاب القرار لزيادة مخصصات الشباب في الموازنة العامة لرعايتهم وإشراك الشباب في أنشطة مجتمعية فعالة ومحلية ودولية ومساعدة المؤسسات والجمعيات الصغيرة التى تساهم في دعم الشباب لتصبح فعالة كل على حسب مجالة الثقافي والاجتماعي.

التعليقات