جامعة القاهرة تحتفل بشيخ المجاهدين عمر المختار
غزة-دنيا الوطن
أكد أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية ان عمر المختار شيخ المجاهدين قد قدم نموذجا لكل من يريد أن يقاوم الاحتلال والطغاة الغاشمين .. حيث رفض المختار هو ورفاقه الذي تفوقت عليهم إيطاليا في ذلك الوقت في العتاد العسكري والقوة الاقتصادية ذلك الاعتداء الغاشم .. وكان يدعو إلي مقاومته والجهاد في سبيل تحرير أرضهم ووطنهم ليس قولا فقط .. وإنما قولا وفعلا .. وأضاف أنه عندما نتذكر المناضل العربي الليبي عممر المختار فإننا نتذكر معه أيضا كل الشهداء والمناضلين العرب.
جاء هذا خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الشيخ المجاهد عمر المختار والذي أقيم بمعهد البحوث والدراسات الافريقية بجامعة القاهرة في إطار احتفال الجامعة بمئويتها حيث رأس المؤتمر الدكتور عادل سعد الحسنين عميد المعهد وقام بالإعداد الكامل لفاعليات المؤتمر الدكتور حسين مراد.
وتابع قذاف الدم حديثه حيث أشار إلي أن الاستعمار ليس مرتبطا بزمان وإنما يرتبط بظروف إذا ما وجدت وتهيأت له الأسباب في ظل انقسام الأمة علي نفسها وجد الاحتلال سبيلا له لاغتصاب أراضي وثروات الشعوب داعيا الأمة العربية إلي التوحد وعدم إعطاء المغتصبين الفرصة لدخول أراضيهم واحتلالها .. وأكد ان مصر هي عاصمة العرب وتحاول دائما وأبدا أن تحتوي أي نزاع ينشأ بين أطراف عربية .. وأضاف أن مصر كعادتها فتحت أراضيها للمدنيين في ليبيا الذين فروا من نيران المحتل .. كما تطوع أبناء قبائل أولاد علي في جيش التحرير ضد الغزاة الإيطاليين.
وأشار إلي أن الشعوب العربية بها آلاف القادرون علي اخراج المستعمر من فلسطين والعراق بالأسلحة والأحذية .. وأضاف ان جيل الفاتح جاء ليجبر إيطاليا علي الاعتذار واعطاء درس للغزاة بأن الاستعمار مشروع فاشل.
وفي كلمته خلال المؤتمر أكد الباحث والمفكر الإيطالي 'ايريك ساليرنو' إلي أن اعتذار الحكومة الإيطالية للشعب الليبي يعد الاوحد حتي الآن حيث فتح الباب أمام العديد من الدول المستعمرة التي بدأت في تقديم الإعتذار إلي الدول التي احتلتها مشيرا إلي أن الاحتلال الإيطالي خلف أكثر من 100 ألف شهيد ليبي.
وتحدث المفكر الليبي 'علي مصطفي المصراتي' عن شخصية شيخ المجاهدين 'عمر المختار' وكيف أنه كان كهلا عاديا يحيا حياة بسيطة إلي أن هاجم المستعمرون الطغاة بلاده فهب الشيخ الكهل وانطلق وركب الجياد وخطط الإغارات وأقام الكمائن وحارب وسجل ملحمة كفاح وطنية سجلت في سجل التاريخ وأرخ لها ودرسها العسكريون والخبراء في أنحاء العالم.
كانت ليبيا والعالم قد احتفل يوم الثلاثاء الماضي بالذكري ال٧٧ لاستشهاد المجاهد عمر المختار شيخ المجاهدين في ليبيا والعالم العربي ضد الاستعمار الاجنبي ومفجر حروب التحرير والمقاومة ضد الاحتلال، وسط دعوات للخبراء والسياسيين بالاستفادة من إرث هذا البطل الشعبي التاريخي في تفجير الهمة العربية واستلهام دروس الذكري في التخلص من الاحتلال والاستعمار الأمريكي والغربي في العراق وأفغانستان وغيرهما.
وقد شهدت العديد من المدن الليبية احتفالات بالمجاهد الكبير وشاركتها عدة عواصم عربية وعقد العديد من الندوات والفعاليات لتدارس تجربة هذا البطل المغوار الذي دشن حروب التحرير العربية.
وعايش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوما بيوم، منذ أن بدأت البارجات الحربية الايطالية تصب قذائفها علي مدن الساحل الليبي، طبرق، ودرنة، وبنغازي، والخمس، وطرابلس، وعقب هذا الغزو الغاشم بدأ 'المختار' تنظيم حركة الجهاد والمقاومة حتي شهدت الفترة التي اعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة ٢١٩١ وحتي إعدامه عام ١٣٩١ اعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي.
وترجع أهمية جهاد المختار إلي أنه خاض قرابة ألف معركة ضد الاحتلال وافشل كل خطط القادة الطليان التي سعت لحصار المجاهدين الليبيين وإدامة الاحتلال وقتل المئات من قادة وجنود الاحتلال.
وقد بلغت شجاعة عمر المختار حد كتابة عدوه (جرزياني) في كتابه 'برقة المهدأة' عنه يقول: سألته لماذا حاربت بكل هذه الجسارة والشدة الحكومة الفاشستية؟ فأجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.. وقال جرزياني إنه عندما وقف المختار ليتهيأ للانصراف بعد المقابلة كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف.. أنا الذي خضت معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء.. وكانت شفتاي ترتعشان ولم استطع أن أنطق بحرف واحد أمام هيبة 'المختار'!
وكانت ساعة موته أشبه بفرح جماعي لآلاف الليبيين الذين حشدهم الاحتلال كي يبث في قلوبهم الخوف، فإذا بهم علي العكس يستمدون من وفاته قوة لا قبل للاحتلال بها فقد أعطتهم شهادة عمر المختار عزيمة أكبر علي استكمال جهادهم حتي كتب لهم النصر وهزموا الاحتلال الفاشي وطردوه من ليبيا.
ولقد حارب عمر المختار الايطاليين وهو يبلغ من العمر ٣٥ عاما وظل يحاربهم وهو فوق فرسه اكثر من عشرين عاما حتي بلغ به الهرم، ولم يستكن أو يطلب حياة القصور، وإنما خاض اكثر من ألف معركة واستشهد بإعدامه شنقا وتوفي عن عمر يناهز ٣٧ عاما.
وأجبر هذا الأعداء علي احترامه، وشهد له خصمه القائد الإيطالي جرزياني حين قال: إن المعارك التي حصلت بين جيوشه والسيد عمر المختار بلغت ٣٦٢ معركة، في مدة لا تتجاوز ٠٢ شهرا فقط.
وبعد ٧٧ عاما علي استشهاد عمر المختار رضخت ايطاليا لمطالب ليبيا بتعويضها عن الأضرار التي ألحقتها بالشعب الليبي، وحضر رئيس الوزراء الايطالي بيرلسكوني لليبيا بنفسه لتقديم هذا الاعتذار وصافح حفيد عمر المختار وشمل الاتفاق تعويضات مباشرة سيتم دفعها علي مدي سنوات.
أكد أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية ان عمر المختار شيخ المجاهدين قد قدم نموذجا لكل من يريد أن يقاوم الاحتلال والطغاة الغاشمين .. حيث رفض المختار هو ورفاقه الذي تفوقت عليهم إيطاليا في ذلك الوقت في العتاد العسكري والقوة الاقتصادية ذلك الاعتداء الغاشم .. وكان يدعو إلي مقاومته والجهاد في سبيل تحرير أرضهم ووطنهم ليس قولا فقط .. وإنما قولا وفعلا .. وأضاف أنه عندما نتذكر المناضل العربي الليبي عممر المختار فإننا نتذكر معه أيضا كل الشهداء والمناضلين العرب.
جاء هذا خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الشيخ المجاهد عمر المختار والذي أقيم بمعهد البحوث والدراسات الافريقية بجامعة القاهرة في إطار احتفال الجامعة بمئويتها حيث رأس المؤتمر الدكتور عادل سعد الحسنين عميد المعهد وقام بالإعداد الكامل لفاعليات المؤتمر الدكتور حسين مراد.
وتابع قذاف الدم حديثه حيث أشار إلي أن الاستعمار ليس مرتبطا بزمان وإنما يرتبط بظروف إذا ما وجدت وتهيأت له الأسباب في ظل انقسام الأمة علي نفسها وجد الاحتلال سبيلا له لاغتصاب أراضي وثروات الشعوب داعيا الأمة العربية إلي التوحد وعدم إعطاء المغتصبين الفرصة لدخول أراضيهم واحتلالها .. وأكد ان مصر هي عاصمة العرب وتحاول دائما وأبدا أن تحتوي أي نزاع ينشأ بين أطراف عربية .. وأضاف أن مصر كعادتها فتحت أراضيها للمدنيين في ليبيا الذين فروا من نيران المحتل .. كما تطوع أبناء قبائل أولاد علي في جيش التحرير ضد الغزاة الإيطاليين.
وأشار إلي أن الشعوب العربية بها آلاف القادرون علي اخراج المستعمر من فلسطين والعراق بالأسلحة والأحذية .. وأضاف ان جيل الفاتح جاء ليجبر إيطاليا علي الاعتذار واعطاء درس للغزاة بأن الاستعمار مشروع فاشل.
وفي كلمته خلال المؤتمر أكد الباحث والمفكر الإيطالي 'ايريك ساليرنو' إلي أن اعتذار الحكومة الإيطالية للشعب الليبي يعد الاوحد حتي الآن حيث فتح الباب أمام العديد من الدول المستعمرة التي بدأت في تقديم الإعتذار إلي الدول التي احتلتها مشيرا إلي أن الاحتلال الإيطالي خلف أكثر من 100 ألف شهيد ليبي.
وتحدث المفكر الليبي 'علي مصطفي المصراتي' عن شخصية شيخ المجاهدين 'عمر المختار' وكيف أنه كان كهلا عاديا يحيا حياة بسيطة إلي أن هاجم المستعمرون الطغاة بلاده فهب الشيخ الكهل وانطلق وركب الجياد وخطط الإغارات وأقام الكمائن وحارب وسجل ملحمة كفاح وطنية سجلت في سجل التاريخ وأرخ لها ودرسها العسكريون والخبراء في أنحاء العالم.
كانت ليبيا والعالم قد احتفل يوم الثلاثاء الماضي بالذكري ال٧٧ لاستشهاد المجاهد عمر المختار شيخ المجاهدين في ليبيا والعالم العربي ضد الاستعمار الاجنبي ومفجر حروب التحرير والمقاومة ضد الاحتلال، وسط دعوات للخبراء والسياسيين بالاستفادة من إرث هذا البطل الشعبي التاريخي في تفجير الهمة العربية واستلهام دروس الذكري في التخلص من الاحتلال والاستعمار الأمريكي والغربي في العراق وأفغانستان وغيرهما.
وقد شهدت العديد من المدن الليبية احتفالات بالمجاهد الكبير وشاركتها عدة عواصم عربية وعقد العديد من الندوات والفعاليات لتدارس تجربة هذا البطل المغوار الذي دشن حروب التحرير العربية.
وعايش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوما بيوم، منذ أن بدأت البارجات الحربية الايطالية تصب قذائفها علي مدن الساحل الليبي، طبرق، ودرنة، وبنغازي، والخمس، وطرابلس، وعقب هذا الغزو الغاشم بدأ 'المختار' تنظيم حركة الجهاد والمقاومة حتي شهدت الفترة التي اعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة ٢١٩١ وحتي إعدامه عام ١٣٩١ اعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي.
وترجع أهمية جهاد المختار إلي أنه خاض قرابة ألف معركة ضد الاحتلال وافشل كل خطط القادة الطليان التي سعت لحصار المجاهدين الليبيين وإدامة الاحتلال وقتل المئات من قادة وجنود الاحتلال.
وقد بلغت شجاعة عمر المختار حد كتابة عدوه (جرزياني) في كتابه 'برقة المهدأة' عنه يقول: سألته لماذا حاربت بكل هذه الجسارة والشدة الحكومة الفاشستية؟ فأجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.. وقال جرزياني إنه عندما وقف المختار ليتهيأ للانصراف بعد المقابلة كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف.. أنا الذي خضت معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء.. وكانت شفتاي ترتعشان ولم استطع أن أنطق بحرف واحد أمام هيبة 'المختار'!
وكانت ساعة موته أشبه بفرح جماعي لآلاف الليبيين الذين حشدهم الاحتلال كي يبث في قلوبهم الخوف، فإذا بهم علي العكس يستمدون من وفاته قوة لا قبل للاحتلال بها فقد أعطتهم شهادة عمر المختار عزيمة أكبر علي استكمال جهادهم حتي كتب لهم النصر وهزموا الاحتلال الفاشي وطردوه من ليبيا.
ولقد حارب عمر المختار الايطاليين وهو يبلغ من العمر ٣٥ عاما وظل يحاربهم وهو فوق فرسه اكثر من عشرين عاما حتي بلغ به الهرم، ولم يستكن أو يطلب حياة القصور، وإنما خاض اكثر من ألف معركة واستشهد بإعدامه شنقا وتوفي عن عمر يناهز ٣٧ عاما.
وأجبر هذا الأعداء علي احترامه، وشهد له خصمه القائد الإيطالي جرزياني حين قال: إن المعارك التي حصلت بين جيوشه والسيد عمر المختار بلغت ٣٦٢ معركة، في مدة لا تتجاوز ٠٢ شهرا فقط.
وبعد ٧٧ عاما علي استشهاد عمر المختار رضخت ايطاليا لمطالب ليبيا بتعويضها عن الأضرار التي ألحقتها بالشعب الليبي، وحضر رئيس الوزراء الايطالي بيرلسكوني لليبيا بنفسه لتقديم هذا الاعتذار وصافح حفيد عمر المختار وشمل الاتفاق تعويضات مباشرة سيتم دفعها علي مدي سنوات.

التعليقات