مخابز غزة ستتوقف كليا عن العمل خلال يومين

غزة-دنيا الوطن
اعلنت جمعية اصحاب المخابز في قطاع غزة امس الاحد ان كافة المخابز سوف تتوقف عن العمل كليا خلال يومين على الاكثر، اذا ما تواصل الحصار الاسرائيلي المشدد على قطاع غزة. واكد عبد الناصر العجرمي رئيس الجمعية ان اغلاق اسرائيل للمعابر، حال دون وصول الدقيق والوقود لقطاع غزة، وهو ما ادى منذ يومين الى توقف عدد من المخابز عن العمل. واوضح ان 27 مخبزا توقفت عن العمل كليا من اصل 47 مخبزا، لافتا الى ان المخابز المتبقية 'تعمل بشكل جزئيا بسبب انقطاع الكهرباء ونفاد الوقود وغاز الطهي'.
واكد العجرمي ان شركة المطاحن الرئيسية في قطاع غزة 'توقفت عن العمل بسبب نفاد القمح'. وكانت الشركة اعلنت الاربعاء الماضي توقفها عن العمل بشكل كامل، بسبب نفاد القمح، وكانت اسرائيل سمحت قبل ايام بمرور شاحنات محملة بالقمح لغزة، غير ان مسؤولين اكدوا ان هذه الكمية لا تكفي حاجة السكان. ومن ايام بدأ السكان يصطفون بطوابير كبيرة امام المخابز التي لا زالت تعمل للحصول فقط على ثلاثة كيلوغرامات من الخبز.
وحث العجرمي الاطراف والمؤسسات الحقوقية والدولية لـ 'التحرك لرفع الحصار وتوفير الوقود اللازم للعمل لضمان استمرار العمل ووصول رغيف الخبز للمواطن'. من جهته اكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، ان مواصلة اغلاق معابر غزة يزيد من الازمات الانسانية، مشيرا الى ان سكان غزة يعيشون في مثلث خطير وهو 'الاحتلال والحصار والعدوان'.
وذكر ان توقف محطة توليد الكهرباء ادت لغرق اكثر من 80' من مناطق غزة بالظلام الدامس. واوضح الخضري، ان هذا الانقطاع ادى لشلل شبه كامل على كافة الصعد في القطاع، وخاصة القطاع الصحي الذي يعاني ايضا من نقص الادوية والمستهلكات الطبية، محذرا من سقوط ضحايا جدد للحصار الذي وصل عددهم اليوم 273.
واوضح الخضري ان بعض السلع الاساسية مثل الدقيق والارز والسكر والزيوت بدأت تنفد من الاسواق، مطالبا بعدم ربط المعابر بالتهدئة، وقال 'المعابر قضية انسانية ويجب ان تبقى مفتوحة لتسيير حياة المواطنين، في حين ان التهدئة قضية ما بين الاحتلال وفصائل المقاومة'. واكد على ان تواصل اغلاق المعابر هو 'حكم بالاعدام على مليون ونصف المليون انسان'، منبها الى ان 'الوقت ينفد ولا بد من تحرك عربي واسلامي ودولي عاجل للضغط على الاحتلال'.

التعليقات