سفينة قطر تمسح دموع غزة
غزة-دنيا الوطن
لم يكن تصفيق أهالي غزة بحرارة للسفينة القطرية والتلويح لها بأياد تاقت لمصافحة الأمل بعد ألم طالت أيامه ودقائقه عائدا إلى أنها أول سفينة عربية تنجح في الوصول إلى مياه القطاع المحاصر منذ أكثر من عام.. فالاستقبال الحار عائد إلى تميز ما تحمل السفينة على متنها من بلسم للأيتام والفقراء، وإلى عزمها تنفيذ مشروعات وصفت بـ"الضخمة"، وإلى حملها العديد من الأفكار التطويرية لبناء ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية في القطاع المفتقر لأدنى مظاهر الحياة الطبيعية.
ووصلت السفينة القطرية المتضامنة مع غزة، تحت اسم "مبادرة أهل قطر"، إلى سواحل غزة صباح اليوم السبت وعلى متنها خمسة عشر قطريا ومتضامنون أجانب وطن من الأدوية وحليب للأطفال.
وتعتبر السفينة القطرية السفينة العربية الأولى التي تنجح في الوصول إلى غزة، والخامسة من نوعها التي تسيرها حركة "غزة حرة" لكسر الحصار عن القطاع ضمن ظاهرة "انتفاضة السفن".
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن سيطرت عليها حماس في 14-6-2007، وشددت حصارها في الشهر الماضي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة للغاية يكابدها نحو 1.5 مليون فلسطيني.
رسالة للعالم
رئيس الوفد القطري التضامني "نايف القحطاني" أعرب عن سعادته لوصول السفينة إلى غزة، معتبرا ذلك "بمثابة رسالة لكل العالم، ولكل الدول العربية والإسلامية، بأنها تستطيع أن تفعل شيئا لكسر هذا الحصار الخانق".
وأضاف القحطاني في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن "السفينة تأتي ضمن حملة تضامنية كبرى ستقودها قطر حكومة وشعبا لكسر الحصار عن غزة وإعمار ما دمره الاحتلال".
وأشار إلى أن "مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية وتجمع المؤسسات الخيرية في قطر عازم على تنفيذ عشرات المشروعات الخيرية والإغاثية في غزة".
وسيقوم الوفد بجولة في مؤسسات خيرية وتعليمية وصحية في القطاع؛ لوضع آليات تطويرها وزيادة الدعم لها.
معاهد ومستشفيات
وشدد القحطاني على أن "زيارة الوفد إلى غزة لن تكون الأخيرة، وأن العمل سيجري لتنفيذ كافة المشروعات، مع الحرص على دعمها بشكل مستمر من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في غزة".
وستشرف مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية على بناء معاهد ومستشفيات ومزيد من مؤسسات الأيتام والفقراء، إضافة إلى دعم البرامج القطرية القديمة الموجودة في غزة.
ولفت رئيس الوفد إلى أن سفنا قطرية مرتقبة ستقل العديد من الخبراء في المؤسسات القطرية الخيرية والمسئولين لطرح برامج ومشروعات أخرى.
الأيتام
الأيتام ورسم البسمة على وجوههم هدف أساسي للسفينة القطرية، وبثقة كبيرة قال رئيس لجنة الأيتام في مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني، طلال المنصوري، إن "الوفد سيستثمر كل دقيقة أثناء وجوده في غزة لزيارة مؤسسات الأيتام وبيوتهم من أجل الاطلاع على أوضاعهم، وتوفير كافة احتياجاتهم".
وقال المنصوري: "جئنا إلى غزة لنؤكد تضامن ومواساة قطر شعبا وحكومة لأهل غزة.. عملنا خيري، ويهمنا بالدرجة الأولى الأيتام، وسنتواصل مع الكفلاء والمسئولين لتأسيس وبناء جمعيات كبرى تدعم الأيتام بشكل مستمر".
وإلى جانب مؤسسات الأيتام سيؤمن الوفد القطري تنفيذ مشروعات تعليمية وبناء مساجد في غزة.
تطوير الميناء
من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب الفلسطيني، جمال الخضري، إن وصول السفينة القطرية يأتي ضمن انتفاضة السفن العربية التي أعلنت عنها اللجنة.
وقال إن متضامني السفينة وصلوا إلى سواحل غزة رغما عن قوات الاحتلال التي حاولت استفزازهم، وتغيير وجهتهم، لكنهم وجهوا لها رسائل تفيد بعزمهم على الوصول لغزة بأي ثمن.
وأوضح أن الوفد القطري يحمل أفكار مشروعات تهدف إلى تطوير ميناء غزة، وإمداده بعدد من السفن والبواخر، إلى جانب مشروعات خيرية كبرى
لم يكن تصفيق أهالي غزة بحرارة للسفينة القطرية والتلويح لها بأياد تاقت لمصافحة الأمل بعد ألم طالت أيامه ودقائقه عائدا إلى أنها أول سفينة عربية تنجح في الوصول إلى مياه القطاع المحاصر منذ أكثر من عام.. فالاستقبال الحار عائد إلى تميز ما تحمل السفينة على متنها من بلسم للأيتام والفقراء، وإلى عزمها تنفيذ مشروعات وصفت بـ"الضخمة"، وإلى حملها العديد من الأفكار التطويرية لبناء ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية في القطاع المفتقر لأدنى مظاهر الحياة الطبيعية.
ووصلت السفينة القطرية المتضامنة مع غزة، تحت اسم "مبادرة أهل قطر"، إلى سواحل غزة صباح اليوم السبت وعلى متنها خمسة عشر قطريا ومتضامنون أجانب وطن من الأدوية وحليب للأطفال.
وتعتبر السفينة القطرية السفينة العربية الأولى التي تنجح في الوصول إلى غزة، والخامسة من نوعها التي تسيرها حركة "غزة حرة" لكسر الحصار عن القطاع ضمن ظاهرة "انتفاضة السفن".
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن سيطرت عليها حماس في 14-6-2007، وشددت حصارها في الشهر الماضي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة للغاية يكابدها نحو 1.5 مليون فلسطيني.
رسالة للعالم
رئيس الوفد القطري التضامني "نايف القحطاني" أعرب عن سعادته لوصول السفينة إلى غزة، معتبرا ذلك "بمثابة رسالة لكل العالم، ولكل الدول العربية والإسلامية، بأنها تستطيع أن تفعل شيئا لكسر هذا الحصار الخانق".
وأضاف القحطاني في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن "السفينة تأتي ضمن حملة تضامنية كبرى ستقودها قطر حكومة وشعبا لكسر الحصار عن غزة وإعمار ما دمره الاحتلال".
وأشار إلى أن "مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية وتجمع المؤسسات الخيرية في قطر عازم على تنفيذ عشرات المشروعات الخيرية والإغاثية في غزة".
وسيقوم الوفد بجولة في مؤسسات خيرية وتعليمية وصحية في القطاع؛ لوضع آليات تطويرها وزيادة الدعم لها.
معاهد ومستشفيات
وشدد القحطاني على أن "زيارة الوفد إلى غزة لن تكون الأخيرة، وأن العمل سيجري لتنفيذ كافة المشروعات، مع الحرص على دعمها بشكل مستمر من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في غزة".
وستشرف مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية على بناء معاهد ومستشفيات ومزيد من مؤسسات الأيتام والفقراء، إضافة إلى دعم البرامج القطرية القديمة الموجودة في غزة.
ولفت رئيس الوفد إلى أن سفنا قطرية مرتقبة ستقل العديد من الخبراء في المؤسسات القطرية الخيرية والمسئولين لطرح برامج ومشروعات أخرى.
الأيتام
الأيتام ورسم البسمة على وجوههم هدف أساسي للسفينة القطرية، وبثقة كبيرة قال رئيس لجنة الأيتام في مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني، طلال المنصوري، إن "الوفد سيستثمر كل دقيقة أثناء وجوده في غزة لزيارة مؤسسات الأيتام وبيوتهم من أجل الاطلاع على أوضاعهم، وتوفير كافة احتياجاتهم".
وقال المنصوري: "جئنا إلى غزة لنؤكد تضامن ومواساة قطر شعبا وحكومة لأهل غزة.. عملنا خيري، ويهمنا بالدرجة الأولى الأيتام، وسنتواصل مع الكفلاء والمسئولين لتأسيس وبناء جمعيات كبرى تدعم الأيتام بشكل مستمر".
وإلى جانب مؤسسات الأيتام سيؤمن الوفد القطري تنفيذ مشروعات تعليمية وبناء مساجد في غزة.
تطوير الميناء
من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب الفلسطيني، جمال الخضري، إن وصول السفينة القطرية يأتي ضمن انتفاضة السفن العربية التي أعلنت عنها اللجنة.
وقال إن متضامني السفينة وصلوا إلى سواحل غزة رغما عن قوات الاحتلال التي حاولت استفزازهم، وتغيير وجهتهم، لكنهم وجهوا لها رسائل تفيد بعزمهم على الوصول لغزة بأي ثمن.
وأوضح أن الوفد القطري يحمل أفكار مشروعات تهدف إلى تطوير ميناء غزة، وإمداده بعدد من السفن والبواخر، إلى جانب مشروعات خيرية كبرى

التعليقات