وصول سفينة الكرامة محملة بمساعدات قطرية لقطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
وصلت صباح اليوم السبت 20/12/2008م سفينة "الكرامة" لرفع الحصار عن غزة قادمة من ميناء لارنكا القبرصي، في رحلتها الخامسة إلى قطاع غزة محملة هذه المرة بمساعدات إنسانية قطرية باسم "مبادرة أهل قطر".
ورحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار بالوفد القطري والعربي في أول رحلة عربية بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة، وقال: "تحمل سفينة الكرامة الوفد القطري ودول عربية شقيقة ومتضامنين من شتى الجنسيات للاطلاع على ما يقوم به الاحتلال من حصار وعدوان على أبناء الشعب الفلسطيني بغزة".
وأوضح أن الوفد القطري أتى وهو يحمل مساعدات إنسانية وطبية لمرضى قطاع غزة المحاصر، وقال: "أهل قطر يأتون لغزة وهم يحملون أطنان من الحب والتقدير لغزة وشعب غزة ويحملون أفكار مهمة لكسر الحصار عن غزة، بالإضافة إلى أنه سيزور المرضى ويطلع على الوضع الصحي والاقتصادي والاجتماعي للتعرف على واقع غزة المحاصرة، وسيعمل على تقييم الاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع من أجل إرسال المزيد من المساعدات في وقت لاحق".
بدوره، أكد عايض القحطاني أحد ممثلي الجمعيات الخيرية القطرية، أن زيارتهم عبر سفينة الكرامة لقطاع غزة هو واجب على جميع أبناء العالم القيام به، وقال: "هذه الزيارة هي عبارة عن إشارة للعالم العربي والإسلامي بأننا نستطيع كسر الحصار"، داعيا الجميع لكسر الحصار من خلال الطرق الدبلوماسية والوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني "بأيدينا وقلوبنا".
وأوضح القحطاني أنهم أتوا وهم يحملون على السفينة مساعدات إنسانية وطبية، مشيراً إلى أنه ستتلوا هذه السفينة سفن أخرى تحمل أكبر عدد من الاحتياجات.
وقال: "أتقدم للإخوة في حركة غزة الحرة بالشكر لمساعداتها لنا على الوصول لقطاع غزة، كما نشكر أهل غزة على تضحيتهم وصبرهم على ما يجدونه من الاحتلال"، مبينا أن رسالة قطر لأهل غزة "إننا نقف معكم صغارا وكبارا وسنبقى معكم، وسيبقى اليهود و(إسرائيل) صاغرون وسنستمر في مقاومتنا إلى أن تحرر غزة وكامل التراب الفلسطيني من المحتل الصهيوني".
من جهتها، أوضحت كاتيا ناصر مراسلة قناة الجزيرة الفضائية، أن المساعدات التي تحملها سفينة "الكرامة" تم التنسيق بشأنها مع وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، مشيرة إلى أنها بشكل رئيسي مساعدات طبية بناء على طلب المستشفيات في غزة، وهي نادرة الوجود في غزة وباهظة الثمن لعلاج أمراض السرطان وحالات الاكتئاب الحاد وأدوية أخرى للأطفال، إضافة إلى حليب الأطفال وبعض الهدايا بمناسبة الأعياد.
وأضافت أن حركة "غزة الحرة" تعمل الآن على توسيع تحركاتها وتنوي تنظيم أسراب بحرية إلى غزة لا تقتصر فقط على المساعدات "حيث سنرى في الأيام القادمة سفينة أكبر من هذا القارب محملة بمساعدات فلسطينية لبنانية تنظمها الروابط واللجان الشعبية في بيروت".
وصلت صباح اليوم السبت 20/12/2008م سفينة "الكرامة" لرفع الحصار عن غزة قادمة من ميناء لارنكا القبرصي، في رحلتها الخامسة إلى قطاع غزة محملة هذه المرة بمساعدات إنسانية قطرية باسم "مبادرة أهل قطر".
ورحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار بالوفد القطري والعربي في أول رحلة عربية بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة، وقال: "تحمل سفينة الكرامة الوفد القطري ودول عربية شقيقة ومتضامنين من شتى الجنسيات للاطلاع على ما يقوم به الاحتلال من حصار وعدوان على أبناء الشعب الفلسطيني بغزة".
وأوضح أن الوفد القطري أتى وهو يحمل مساعدات إنسانية وطبية لمرضى قطاع غزة المحاصر، وقال: "أهل قطر يأتون لغزة وهم يحملون أطنان من الحب والتقدير لغزة وشعب غزة ويحملون أفكار مهمة لكسر الحصار عن غزة، بالإضافة إلى أنه سيزور المرضى ويطلع على الوضع الصحي والاقتصادي والاجتماعي للتعرف على واقع غزة المحاصرة، وسيعمل على تقييم الاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع من أجل إرسال المزيد من المساعدات في وقت لاحق".
بدوره، أكد عايض القحطاني أحد ممثلي الجمعيات الخيرية القطرية، أن زيارتهم عبر سفينة الكرامة لقطاع غزة هو واجب على جميع أبناء العالم القيام به، وقال: "هذه الزيارة هي عبارة عن إشارة للعالم العربي والإسلامي بأننا نستطيع كسر الحصار"، داعيا الجميع لكسر الحصار من خلال الطرق الدبلوماسية والوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني "بأيدينا وقلوبنا".
وأوضح القحطاني أنهم أتوا وهم يحملون على السفينة مساعدات إنسانية وطبية، مشيراً إلى أنه ستتلوا هذه السفينة سفن أخرى تحمل أكبر عدد من الاحتياجات.
وقال: "أتقدم للإخوة في حركة غزة الحرة بالشكر لمساعداتها لنا على الوصول لقطاع غزة، كما نشكر أهل غزة على تضحيتهم وصبرهم على ما يجدونه من الاحتلال"، مبينا أن رسالة قطر لأهل غزة "إننا نقف معكم صغارا وكبارا وسنبقى معكم، وسيبقى اليهود و(إسرائيل) صاغرون وسنستمر في مقاومتنا إلى أن تحرر غزة وكامل التراب الفلسطيني من المحتل الصهيوني".
من جهتها، أوضحت كاتيا ناصر مراسلة قناة الجزيرة الفضائية، أن المساعدات التي تحملها سفينة "الكرامة" تم التنسيق بشأنها مع وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، مشيرة إلى أنها بشكل رئيسي مساعدات طبية بناء على طلب المستشفيات في غزة، وهي نادرة الوجود في غزة وباهظة الثمن لعلاج أمراض السرطان وحالات الاكتئاب الحاد وأدوية أخرى للأطفال، إضافة إلى حليب الأطفال وبعض الهدايا بمناسبة الأعياد.
وأضافت أن حركة "غزة الحرة" تعمل الآن على توسيع تحركاتها وتنوي تنظيم أسراب بحرية إلى غزة لا تقتصر فقط على المساعدات "حيث سنرى في الأيام القادمة سفينة أكبر من هذا القارب محملة بمساعدات فلسطينية لبنانية تنظمها الروابط واللجان الشعبية في بيروت".

التعليقات