تظاهرات تعم لبنان مطالبة برفع الحصار عن غزة
غزة-دنيا الوطن
انطلقت بعد صلاة الجمعة في معظم المناطق اللبنانية الاعتصامات والتظاهرات والتجمعات الشعبية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والرافضة للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وللمطالبة برفع الحصار وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وجاءت هذه التظاهرات تلبية لدعوة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حيث خرجت الى الشوارع في نقاط تجمع محدده رافعة اللافتات الداعمة للشعب الفلسطيني والمندده بالجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني المظلوم.
وفي الضاحية الجنوبية كان التجمع الحاشد امام مجمع سيد الشهداء، حيث تجمع الالاف من ابناء الضاحية الجنوبية والمخيمات الفلسطينية وسط هتافات مؤيدة لخط المقاومة ورفضا للاحتلال الصهيوني والممارسات التي يقوم بها، وغصت الشوارع المحيطة بمكان التظاهرات بالجموع وامتلأت الساحات قبل ساعات من الانطلاق الفعلي للتظاهرة.
وانطلقت التظاهرة الضخمة تتقدمها الفرق الكشفية وعلم فلسطيني كبير وصور قادة المقاومة، ورفع المشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية واعلام حزب الله، وعلت الهتافات المنددة بأميركا واسرائيل وبالدعوات المطالبة للعرب بالتحرك ومساندة الشعب الفلسطيني.
واكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال التظاهرة، ان النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني، مؤكدا وقوف حزب الله الى جانب الفلسطينيين في قضيتهم العادلة لتحرير كل حبة تراب، مجددا رفض خيار التسوية الفاشلة المهينة الذليلة، وان تتحول فلسطين الى مجرد مخيم آمن في غزة مقابل التخلي عن الارض بكاملها.
وقال قاسم: ان القضية الفلسطينية قضية عادلة تستوجب على الدول التدخل، وانه من واجب العرب ومسؤوليتهم دعم القضية الفلسطينية بالمال والسلاح والموقف، وان الشعوب العربية ستقف الى جانب انظمتها اذا وقفت الى جانب فلسطين وستخضع اميركا واسرائيل، لافتا الى انه لا عذر لأي جهة رسمية او شعبية عربية او اسلامية في ان تصمت عن حصار غزة.
وتساءل عن سبب الصمت وعدم الصراخ بوجه اسرائيل داعيا الذين ينتظرون "التسوية العادلة" لسماع (وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي ) ليفيني التي تريد ان تهجر كل الفلسطينيين في اراضي الـ 48 لتكون الدولة عنصرية كاملة.
واضاف نائب الامين العام لحزب الله: ان الحصار جاء نتيجة اختيار اهالي غزة خيار المقاومة، وتمت محاصرة غزة لتغيير خيارها السياسي المقاوم للاحتلال، مشيرا الى ان مجلس الامن المتواطئ يساهم في هذا الحصار، كما الدول الكبرى والدول العربية الذين يشهدون على التجويع ومنع الدواء ولقمة الخبز.
واكد قاسم "ان شعب فلسطين لا يهزم لانه شعب مقاوم وأن المتآمرين هم الذين سيهزمون". وشدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية حول خيار المقاومة، وضد تجويع الشعب الفلسطيني، وضد فرض اي خيار سياسي. مؤكدا "اذا اكان الفلسطينون معا لا تستطيع اسرائيل ان تفعل اي شيء وان الحل هو طريق المقاومة".
وفي البقاع، كان تجمع رفع فيه المشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية واعلام حزب الله، كما رفعوا لافتات ترفض الحصار وتؤيد خيار المقاومة.
وتحدث خلال التظاهرة عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك، مؤكدا ان الله سيكتب لغزة الانتصار بعد هذا الصبر والايمان، وان اسرائيل الى زوال.
واشار يزبك الى ان غزة تبكي على الوهن الذي اصاب امة العرب والاسلام، وابناء غزة يبكون على الانظمة العربية. لافتا الى ان الصمت العربي يشجع الاخرين على ما يقومون به.
كما وجه عضو شورى حزب الله تحية الى الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى الرئيس الاميركي جورج بوش بالحذاء.
ومن طرابلس دعا رئس جبهة العمل الاسلامي فتحي يكن خلال كلمة القاها في اعتصام فك الحصار عن غزة الذي اقيم في مسجد الخلفاء الراشدين لأن يبادر الفلسطينيون جميعا بكل اطيافهم وفصائلهم وحركاتهم، وبخاصة حركتي حماس وفتح الى وقف النزف الداخلي والإنخراط في مشروع جهادي مقاوم واحد لاسترداد الكرامة.
واشار يكن الى "ان المقاومة أسقطت النهج الاستسلامي التنازلي الذي إعتمدته الأنظمة العربية على مدى العقود الماضية بعد تسببها بالهزيمة النكراء في العام 1948. فكانت المقاومة في لبنان، وانطلقت الإنتفاضة في فلسطين لتؤكد أن الجهاد هو الخيار الوحيد التحرير الأرض وإزالة إسرائيل من الوجود".
وفي سوريا انطلقت الجمعة تظاهرات تضامن مع الشعب الفلسطيني، مطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة.
وتحت عنوان (الحرية لغزة)، انطلقت في مختلف المناطق اللبنانية فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني لفك الحصار عن غزة.
انطلقت بعد صلاة الجمعة في معظم المناطق اللبنانية الاعتصامات والتظاهرات والتجمعات الشعبية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والرافضة للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وللمطالبة برفع الحصار وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وجاءت هذه التظاهرات تلبية لدعوة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حيث خرجت الى الشوارع في نقاط تجمع محدده رافعة اللافتات الداعمة للشعب الفلسطيني والمندده بالجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني المظلوم.
وفي الضاحية الجنوبية كان التجمع الحاشد امام مجمع سيد الشهداء، حيث تجمع الالاف من ابناء الضاحية الجنوبية والمخيمات الفلسطينية وسط هتافات مؤيدة لخط المقاومة ورفضا للاحتلال الصهيوني والممارسات التي يقوم بها، وغصت الشوارع المحيطة بمكان التظاهرات بالجموع وامتلأت الساحات قبل ساعات من الانطلاق الفعلي للتظاهرة.
وانطلقت التظاهرة الضخمة تتقدمها الفرق الكشفية وعلم فلسطيني كبير وصور قادة المقاومة، ورفع المشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية واعلام حزب الله، وعلت الهتافات المنددة بأميركا واسرائيل وبالدعوات المطالبة للعرب بالتحرك ومساندة الشعب الفلسطيني.
واكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال التظاهرة، ان النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني، مؤكدا وقوف حزب الله الى جانب الفلسطينيين في قضيتهم العادلة لتحرير كل حبة تراب، مجددا رفض خيار التسوية الفاشلة المهينة الذليلة، وان تتحول فلسطين الى مجرد مخيم آمن في غزة مقابل التخلي عن الارض بكاملها.
وقال قاسم: ان القضية الفلسطينية قضية عادلة تستوجب على الدول التدخل، وانه من واجب العرب ومسؤوليتهم دعم القضية الفلسطينية بالمال والسلاح والموقف، وان الشعوب العربية ستقف الى جانب انظمتها اذا وقفت الى جانب فلسطين وستخضع اميركا واسرائيل، لافتا الى انه لا عذر لأي جهة رسمية او شعبية عربية او اسلامية في ان تصمت عن حصار غزة.
وتساءل عن سبب الصمت وعدم الصراخ بوجه اسرائيل داعيا الذين ينتظرون "التسوية العادلة" لسماع (وزيرة خارجية الاحتلال تسيبي ) ليفيني التي تريد ان تهجر كل الفلسطينيين في اراضي الـ 48 لتكون الدولة عنصرية كاملة.
واضاف نائب الامين العام لحزب الله: ان الحصار جاء نتيجة اختيار اهالي غزة خيار المقاومة، وتمت محاصرة غزة لتغيير خيارها السياسي المقاوم للاحتلال، مشيرا الى ان مجلس الامن المتواطئ يساهم في هذا الحصار، كما الدول الكبرى والدول العربية الذين يشهدون على التجويع ومنع الدواء ولقمة الخبز.
واكد قاسم "ان شعب فلسطين لا يهزم لانه شعب مقاوم وأن المتآمرين هم الذين سيهزمون". وشدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية حول خيار المقاومة، وضد تجويع الشعب الفلسطيني، وضد فرض اي خيار سياسي. مؤكدا "اذا اكان الفلسطينون معا لا تستطيع اسرائيل ان تفعل اي شيء وان الحل هو طريق المقاومة".
وفي البقاع، كان تجمع رفع فيه المشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية واعلام حزب الله، كما رفعوا لافتات ترفض الحصار وتؤيد خيار المقاومة.
وتحدث خلال التظاهرة عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك، مؤكدا ان الله سيكتب لغزة الانتصار بعد هذا الصبر والايمان، وان اسرائيل الى زوال.
واشار يزبك الى ان غزة تبكي على الوهن الذي اصاب امة العرب والاسلام، وابناء غزة يبكون على الانظمة العربية. لافتا الى ان الصمت العربي يشجع الاخرين على ما يقومون به.
كما وجه عضو شورى حزب الله تحية الى الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى الرئيس الاميركي جورج بوش بالحذاء.
ومن طرابلس دعا رئس جبهة العمل الاسلامي فتحي يكن خلال كلمة القاها في اعتصام فك الحصار عن غزة الذي اقيم في مسجد الخلفاء الراشدين لأن يبادر الفلسطينيون جميعا بكل اطيافهم وفصائلهم وحركاتهم، وبخاصة حركتي حماس وفتح الى وقف النزف الداخلي والإنخراط في مشروع جهادي مقاوم واحد لاسترداد الكرامة.
واشار يكن الى "ان المقاومة أسقطت النهج الاستسلامي التنازلي الذي إعتمدته الأنظمة العربية على مدى العقود الماضية بعد تسببها بالهزيمة النكراء في العام 1948. فكانت المقاومة في لبنان، وانطلقت الإنتفاضة في فلسطين لتؤكد أن الجهاد هو الخيار الوحيد التحرير الأرض وإزالة إسرائيل من الوجود".
وفي سوريا انطلقت الجمعة تظاهرات تضامن مع الشعب الفلسطيني، مطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة.
وتحت عنوان (الحرية لغزة)، انطلقت في مختلف المناطق اللبنانية فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني لفك الحصار عن غزة.

التعليقات