طوني قطان يعيد بهجة عيد الميلاد لبيت لحم هذا العام
بيت لحم-دنيا الوطن
ستكون مدينة بيت لحم الفلسطينية، مهد السيد المسيح عليه السلام، على موعد مع حفل فني غنائي، يحيه الفنان طوني قطان عشية عيد الميلاد، التي توافق الرابع والعشرين من شهر كانون الأول / ديسمبر.
ويأتي حفل قطان هذا العام، الذي يعتبر الأول من نوعه منذ سنوات لفنان عربي في المدينة، التي عاشت منذ العام 2000، عيد ميلاد حزين وشاحب، بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية التي مرت بها المدينة، وكذلك الاجتياحات الإسرائيلية والتدمير الذي لحق بكثير من مرافق المدينة وكنيستها "كنيسة المهد" التي شهدت حصاراً مشدداً وتدميراً لأجزاء منها خلال انتفاضة الأقصى.
وهذا الحفل الذي يرعاه "راديو بيت لحم 2000" هو الأول كذلك الأول الذي يحيه قطان في مسقط رأسه بيت لحم، والتي غادرها منذ إندلاع الإنتفاضة الفلسطينية الأخيرة عام 2001، إلى الأردن، ليبدأ من العاصمة الأردنية عمّان مسيرته الفنية منطلقاً منها نحو الفضاء العربي، حيث أحيى مؤخراً عدداً من الحفلات، وشارك بعدد من المهرجانات العربية، كان أخرها مشاركته إلى جانب عدد من الفنانين العرب في مهرجان "الأردن" الغنائي الذي جاء خلفاً لمهرجان جرش.
كما أنجز قطان عبر تلك المسيرة الفنية ألبومين غنائيين كان أخرهما البومه الأخير "ملكش زي" والذي قام مؤخراً بتصوير الأغنية التي تحمل أسم الألبوم على طريقة الفيديو كليب مع المخرج اللبناني جاد صويا، حيث تم التصوير في منطقة البترون في لبنان، وذلك ليتزامن طرحه مع طرح الألبوم خلال أيام عيد الأضحى المبارك حيث تم تأجيل طرح الألبوم عدة مرات قبل ذلك بسبب إنشغال قطان بحفلات الصيف.
الأغنية الرئيسية في الألبوم باللهجة المصرية وهي من كلمات عمر ساري و ألحان قطان نفسه والتوزيع الموسيقي لخالد مصطفى، أما الألبوم فهو مكون من 10 أغنيات جميعها من ألحان طوني قطان، حيث يسعى في هذا الألبوم لإثبات نفسه كملحن أيضاً.
حيث أشار قطان إلى أن الحفل سيقدم فيه أغنيات ألبومه الجديد، بالإضافة لعدد من الأغنيات من ألبومه السابق، وكذلك أغنيات عربية وتراثية من التراث الفلسطيني، وأغنيات لعيد الميلاد، موضحاً أنه فخور بعودته لبيت لحم، مدينته، التي غادرها قبل أعوام وعاد إليها هذه المرة فناناً يحي فرحة عيد ميلادها.
كما أضاف كذلك إلى أن زيارته لفلسطين ستبدأ قبل الحفل بيومين، من رام الله ليزور قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومن ثم يزور بلدته "بيت جالا" وليبدأ بعد ذلك استعداده للحفل.
ويتوقع منظمو الحفل، النجاح الكبير والباهر له، لكونه الأول في مهد السيد المسيح عليه السلام منذ سنوات، ولكونه كذلك الأول لقطان.
حيث أشار "جورج قنواتي"مدير راديو بيت لحم الراعي الإعلامي للحفل، في هذا الصدد، أنهم يسعون من خلال هذا الحفل لإعادة الرونق والفرح لعيد الميلاد، الذي عانى ولأكثر من ثمان سنوات مضت، من ظروف اقتصادية وسياسية وأمنية سيئة، منعت الناس من الاحتفال بالعيد بالشكل اللائق، وخاصة في العام الماضي الذي شهد أزمة اقتصادية خانقة أدت لاحتباس رواتب الموظفين الفلسطينيين، وتردي الأوضاع الأمنية والفلتان الأمني.
واضاف كذلك قنواتي: أنهم كجهة راعية للحفل، سعيدة بأن يحي حفل هذا العام ابن مدينة بيت لحم الذي غادرها لسنوات، وعاد لها من جديد، نجماً عربياً متألقاً. مشيراً كذلك أن هذا الحفل سيكون بداية المشوار، حيث ستشهد الأعوام القادمة حفلات لفنانين عرب وعالميين، لإعادة المدينة مرة أخرى للواجهة الثقافية والفنية الفلسطينية، وتفعيل دورها، واستعادتها لمكانتها التي فقدتها عبر سنوات مضت.
يذكر أن هذا الحفل هو الثالث لقطان في فلسطين، حيث أن قطان أحيا مؤخراً حفلين غنائيين في الضفة الغربية، أحدهما في مدينة رام الله والثاني في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، تكلل الحفلين بالنجاح.
ستكون مدينة بيت لحم الفلسطينية، مهد السيد المسيح عليه السلام، على موعد مع حفل فني غنائي، يحيه الفنان طوني قطان عشية عيد الميلاد، التي توافق الرابع والعشرين من شهر كانون الأول / ديسمبر.
ويأتي حفل قطان هذا العام، الذي يعتبر الأول من نوعه منذ سنوات لفنان عربي في المدينة، التي عاشت منذ العام 2000، عيد ميلاد حزين وشاحب، بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية التي مرت بها المدينة، وكذلك الاجتياحات الإسرائيلية والتدمير الذي لحق بكثير من مرافق المدينة وكنيستها "كنيسة المهد" التي شهدت حصاراً مشدداً وتدميراً لأجزاء منها خلال انتفاضة الأقصى.
وهذا الحفل الذي يرعاه "راديو بيت لحم 2000" هو الأول كذلك الأول الذي يحيه قطان في مسقط رأسه بيت لحم، والتي غادرها منذ إندلاع الإنتفاضة الفلسطينية الأخيرة عام 2001، إلى الأردن، ليبدأ من العاصمة الأردنية عمّان مسيرته الفنية منطلقاً منها نحو الفضاء العربي، حيث أحيى مؤخراً عدداً من الحفلات، وشارك بعدد من المهرجانات العربية، كان أخرها مشاركته إلى جانب عدد من الفنانين العرب في مهرجان "الأردن" الغنائي الذي جاء خلفاً لمهرجان جرش.
كما أنجز قطان عبر تلك المسيرة الفنية ألبومين غنائيين كان أخرهما البومه الأخير "ملكش زي" والذي قام مؤخراً بتصوير الأغنية التي تحمل أسم الألبوم على طريقة الفيديو كليب مع المخرج اللبناني جاد صويا، حيث تم التصوير في منطقة البترون في لبنان، وذلك ليتزامن طرحه مع طرح الألبوم خلال أيام عيد الأضحى المبارك حيث تم تأجيل طرح الألبوم عدة مرات قبل ذلك بسبب إنشغال قطان بحفلات الصيف.
الأغنية الرئيسية في الألبوم باللهجة المصرية وهي من كلمات عمر ساري و ألحان قطان نفسه والتوزيع الموسيقي لخالد مصطفى، أما الألبوم فهو مكون من 10 أغنيات جميعها من ألحان طوني قطان، حيث يسعى في هذا الألبوم لإثبات نفسه كملحن أيضاً.
حيث أشار قطان إلى أن الحفل سيقدم فيه أغنيات ألبومه الجديد، بالإضافة لعدد من الأغنيات من ألبومه السابق، وكذلك أغنيات عربية وتراثية من التراث الفلسطيني، وأغنيات لعيد الميلاد، موضحاً أنه فخور بعودته لبيت لحم، مدينته، التي غادرها قبل أعوام وعاد إليها هذه المرة فناناً يحي فرحة عيد ميلادها.
كما أضاف كذلك إلى أن زيارته لفلسطين ستبدأ قبل الحفل بيومين، من رام الله ليزور قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومن ثم يزور بلدته "بيت جالا" وليبدأ بعد ذلك استعداده للحفل.
ويتوقع منظمو الحفل، النجاح الكبير والباهر له، لكونه الأول في مهد السيد المسيح عليه السلام منذ سنوات، ولكونه كذلك الأول لقطان.
حيث أشار "جورج قنواتي"مدير راديو بيت لحم الراعي الإعلامي للحفل، في هذا الصدد، أنهم يسعون من خلال هذا الحفل لإعادة الرونق والفرح لعيد الميلاد، الذي عانى ولأكثر من ثمان سنوات مضت، من ظروف اقتصادية وسياسية وأمنية سيئة، منعت الناس من الاحتفال بالعيد بالشكل اللائق، وخاصة في العام الماضي الذي شهد أزمة اقتصادية خانقة أدت لاحتباس رواتب الموظفين الفلسطينيين، وتردي الأوضاع الأمنية والفلتان الأمني.
واضاف كذلك قنواتي: أنهم كجهة راعية للحفل، سعيدة بأن يحي حفل هذا العام ابن مدينة بيت لحم الذي غادرها لسنوات، وعاد لها من جديد، نجماً عربياً متألقاً. مشيراً كذلك أن هذا الحفل سيكون بداية المشوار، حيث ستشهد الأعوام القادمة حفلات لفنانين عرب وعالميين، لإعادة المدينة مرة أخرى للواجهة الثقافية والفنية الفلسطينية، وتفعيل دورها، واستعادتها لمكانتها التي فقدتها عبر سنوات مضت.
يذكر أن هذا الحفل هو الثالث لقطان في فلسطين، حيث أن قطان أحيا مؤخراً حفلين غنائيين في الضفة الغربية، أحدهما في مدينة رام الله والثاني في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، تكلل الحفلين بالنجاح.

التعليقات