الربيعي يحقق مع منتظر الزيدي في غرفة حماية المالكي
غزة-دنيا الوطن
باشر موفق الربيعي مستشار الامن القومي المعين من الحاكم الامريكي بول بريمر التحقيقات مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي في غرفة معزولة تابعة لحماية نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية . وافاد مصدر في مكتب رئاسة الوزراء ان المالكي استدعى فريقه القانوني للبحث في كيفية التعامل مع الزيدي . وقال المصدر ان المالكي رفض طلبا لقناة اخبارية امريكية لاجراء مقابلة من دقيقتين مع الزيدي بسبب الكدمات والنزيف التي يعاني منها الزيدي الى جانب تحطيم نظارته الطبية مما يسبب احراجا للمالكي الذي يقول ان يدافع عن دولة القانون وحقوق الانسان في شعاره الانتخابي الاخير . وكان قد بدأ على نطاق واسع اطلاق العراقيين على الزيدي امس واليوم القاب البطل الوطني لرشقه بفردتي فردتي حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي بسرعة عاجلة كادت ان تصيب رأس بوش ومن دون ان يتمكن حرس الرئاسة الامريكية من استدراك الموقف بينما كانا في احد قصور صدام حسين السابقة يعقدان مؤتمرا صحافيا بعد توقيع الاتفاقية الامنية مساء الاحد، ثم شتم الصحفي منظر الزيدي الرئيس الاميركي، قائلا له ياكلب وكلمة نابية شهيرة لدى العراقيين وظهرت واضحة على الشاشات .
وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي وهو يتحدر من عشائر الناصرية وسوق الشيوخ ويسكن مدينة الثورة وكان عضو بارزا في الاتحاد الوطني لطلبة العراق ايام حكم صدام الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". واظهرت اللقطات هشاشة الامن الرئاسي الامريكي وسهولة اختراقه من دون رد فعل سريع . وقال خبير صناعة الاحذية دريد سهيمة من مصنعه في القاهرة انه حسب المعطيات فان الحذاء صيني الصناعة ويبلغ من الوزن كيلو غراما ومائة غرام في اقل تقدير وان الفردة الواحدة من الممكن ان تؤذي اذا اصابت العين او الوجه حسب معلومات ضابط متقاعد في السلاح البري المصري تحدث الى مراسل " فاتحون" امس . وتوقع الخبير العسكري ان تعاد اجراءات الامن الامريكي لحماية الرؤساء مستقبلا على قياس قوة رمية فردتي الحذاء للصحفي العراقي باتجاه بوش وسوف يدرسون العملية ويحددون المسافة الواجب الوقوف عندها مستقبلا بالنسبة للاعلاميين . واضاف ان مشكلة النظر التي يعاني منها الصحفي كانت واضحة حيث لم يتمكن من التسديد على نحو دقيق . لكن لم يستبعد الخبير الامني سيد حنفي ان يكون الزيدي قد تدرب على الرمية قبل المجيء بسبب قوتها وسرعتها .
وحاول المالكي حجب بوش لكن فردة الحذاء الثانية بعد ان فاتته الاولى لكنه اخفق فقد ارتطمت الفردة بالعلم الامريكي الذي كان خلفهما .وسارع عناصر الامن الاميركي والعراقي الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته واوسعوه ضربا امام العدسات .
وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد".
فنهض صحافي عراقي تابع لحزب الدعوة بقيادة المالكي وباشارة من موفق الربيعي مستشار الامن القومي قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين".
واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 10 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر".
ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة اسبوع.
يشار الى ان قناة "البغدادية" تبث من مصر ومملوكة من رجل اعمال يدعى تحسين كوخاشي يتحدر من مدينة العمارة وزوجته ويعارضون الوجود الاميركي في العراق.
*فاتحون
باشر موفق الربيعي مستشار الامن القومي المعين من الحاكم الامريكي بول بريمر التحقيقات مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي في غرفة معزولة تابعة لحماية نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية . وافاد مصدر في مكتب رئاسة الوزراء ان المالكي استدعى فريقه القانوني للبحث في كيفية التعامل مع الزيدي . وقال المصدر ان المالكي رفض طلبا لقناة اخبارية امريكية لاجراء مقابلة من دقيقتين مع الزيدي بسبب الكدمات والنزيف التي يعاني منها الزيدي الى جانب تحطيم نظارته الطبية مما يسبب احراجا للمالكي الذي يقول ان يدافع عن دولة القانون وحقوق الانسان في شعاره الانتخابي الاخير . وكان قد بدأ على نطاق واسع اطلاق العراقيين على الزيدي امس واليوم القاب البطل الوطني لرشقه بفردتي فردتي حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي بسرعة عاجلة كادت ان تصيب رأس بوش ومن دون ان يتمكن حرس الرئاسة الامريكية من استدراك الموقف بينما كانا في احد قصور صدام حسين السابقة يعقدان مؤتمرا صحافيا بعد توقيع الاتفاقية الامنية مساء الاحد، ثم شتم الصحفي منظر الزيدي الرئيس الاميركي، قائلا له ياكلب وكلمة نابية شهيرة لدى العراقيين وظهرت واضحة على الشاشات .
وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي وهو يتحدر من عشائر الناصرية وسوق الشيوخ ويسكن مدينة الثورة وكان عضو بارزا في الاتحاد الوطني لطلبة العراق ايام حكم صدام الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". واظهرت اللقطات هشاشة الامن الرئاسي الامريكي وسهولة اختراقه من دون رد فعل سريع . وقال خبير صناعة الاحذية دريد سهيمة من مصنعه في القاهرة انه حسب المعطيات فان الحذاء صيني الصناعة ويبلغ من الوزن كيلو غراما ومائة غرام في اقل تقدير وان الفردة الواحدة من الممكن ان تؤذي اذا اصابت العين او الوجه حسب معلومات ضابط متقاعد في السلاح البري المصري تحدث الى مراسل " فاتحون" امس . وتوقع الخبير العسكري ان تعاد اجراءات الامن الامريكي لحماية الرؤساء مستقبلا على قياس قوة رمية فردتي الحذاء للصحفي العراقي باتجاه بوش وسوف يدرسون العملية ويحددون المسافة الواجب الوقوف عندها مستقبلا بالنسبة للاعلاميين . واضاف ان مشكلة النظر التي يعاني منها الصحفي كانت واضحة حيث لم يتمكن من التسديد على نحو دقيق . لكن لم يستبعد الخبير الامني سيد حنفي ان يكون الزيدي قد تدرب على الرمية قبل المجيء بسبب قوتها وسرعتها .
وحاول المالكي حجب بوش لكن فردة الحذاء الثانية بعد ان فاتته الاولى لكنه اخفق فقد ارتطمت الفردة بالعلم الامريكي الذي كان خلفهما .وسارع عناصر الامن الاميركي والعراقي الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته واوسعوه ضربا امام العدسات .
وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد".
فنهض صحافي عراقي تابع لحزب الدعوة بقيادة المالكي وباشارة من موفق الربيعي مستشار الامن القومي قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين".
واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 10 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر".
ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة اسبوع.
يشار الى ان قناة "البغدادية" تبث من مصر ومملوكة من رجل اعمال يدعى تحسين كوخاشي يتحدر من مدينة العمارة وزوجته ويعارضون الوجود الاميركي في العراق.
*فاتحون

التعليقات