الرئيس التونسي يتعهد بمزيد من دعم حقوق الانسان في بلاده
غزة-دنيا الوطن
قال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إن الطريق مفتوح امام بلاده لمزيد من التقدم في مجال حقوق الانسان متعهدا بمزيد من دعم المسار الديمقراطي خلال الفترة المقبلة التي ستشهد انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وأضاف خلال خطاب ألقاه الجمعة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان 'عازمون على مزيد الارتقاء بهذا البناء الى الافضل وواعون بما يتطلبه من مقومات لتأمين مساره ووقايته من مخاطر الانتكاس او التراجع'.
وأوضح بن علي الذي تواجه بلاده انتقادات من حقوقيين ومعارضين بانها تنتهك حقوق الانسان ان الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة 'فرصة متجددة لتعميق تلك المقومات ومزيد ترسيخ تلك الثقافة المطلوبة وسلوكياتها'.
وستجري خلال شهر تشرين الاول/اكتوبر عام 2009 انتخابات رئاسية ينتظر ان يشارك فيها ما لايقل عن ثلاثة معارضين اضافة للرئيس بن علي.
وتطالب احزاب المعارضة بمنحها فرص حقيقية للمنافسة وعدم احتكار كل المنابر لصالح الحزب الحاكم.
وقال الرئيس التونسي في ما يبدو انه رد على منتقدي سجل بلاده في مجال حقوق الانسان إن 'قيم حقوق الانسان ومبادئها ارفع من ان تكون مطية لخدمة من أن يزج بها في تحقيق الاغراض السياسية ومصالح معينة وهي أنبل وأكبر من أن ينصب فيها طرف نفسه مانحا للدروس'.
ومضى يقول 'نحن نعتبر ان الطريق مفتوح أمام بلادنا لمزيد التقدم على هذا المنهج الذي استغرق لدى بعض الشعوب التي سبقتنا فترات طويلة امتدت على عشرات السنين'.
قال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إن الطريق مفتوح امام بلاده لمزيد من التقدم في مجال حقوق الانسان متعهدا بمزيد من دعم المسار الديمقراطي خلال الفترة المقبلة التي ستشهد انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وأضاف خلال خطاب ألقاه الجمعة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان 'عازمون على مزيد الارتقاء بهذا البناء الى الافضل وواعون بما يتطلبه من مقومات لتأمين مساره ووقايته من مخاطر الانتكاس او التراجع'.
وأوضح بن علي الذي تواجه بلاده انتقادات من حقوقيين ومعارضين بانها تنتهك حقوق الانسان ان الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة 'فرصة متجددة لتعميق تلك المقومات ومزيد ترسيخ تلك الثقافة المطلوبة وسلوكياتها'.
وستجري خلال شهر تشرين الاول/اكتوبر عام 2009 انتخابات رئاسية ينتظر ان يشارك فيها ما لايقل عن ثلاثة معارضين اضافة للرئيس بن علي.
وتطالب احزاب المعارضة بمنحها فرص حقيقية للمنافسة وعدم احتكار كل المنابر لصالح الحزب الحاكم.
وقال الرئيس التونسي في ما يبدو انه رد على منتقدي سجل بلاده في مجال حقوق الانسان إن 'قيم حقوق الانسان ومبادئها ارفع من ان تكون مطية لخدمة من أن يزج بها في تحقيق الاغراض السياسية ومصالح معينة وهي أنبل وأكبر من أن ينصب فيها طرف نفسه مانحا للدروس'.
ومضى يقول 'نحن نعتبر ان الطريق مفتوح أمام بلادنا لمزيد التقدم على هذا المنهج الذي استغرق لدى بعض الشعوب التي سبقتنا فترات طويلة امتدت على عشرات السنين'.

التعليقات