رسالة شكر وتقدير للجماهيرية الليبية من وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية
بداية، نود في المكتب الإعلامي لوزارة الشؤون الخارجية أن نعبر عن عظيم إعجابنا واعتزازنا بهذا البلد العربي الشقيق والأصيل ونسجل عرفاننا واعترافنا بالجميل على اهتمامه وانشغاله بالقضايا الفلسطينية الذي يصل إلى درجة التبني. هذا البلد الذي ارتقى من خلال دوره البارز ودبلوماسيته الغير مسبوقة بقيادة قائد الثورة العظيم العقيد معمر القذافي إلى مصاف الدول الكبرى في المنطقة والنظام الإقليمي العربي وحتى الشرق أوسطي. وما قامت به الجماهيرية الليبية بقيادة قائد الثورة الليبية الحكيم والعربي الذي يتمتع بجرأة عالية في قول الحقيقة حتى أمام أهم المحافل الدولية، لهو تدشين حقيقي جرئ وواقعي لمرحلة جديدة في رفع الحصار عن قطاع غزة والتأكيد على أن لدى العرب ما يفعلونه من اجل غزة وجميع الفلسطينيين. ولعل سفينة "المروة" التي انطلقت من ميناء "زوارة" الليبي، كانت الملهمة و نقطة البداية، حيث تتالت بعد ذلك أيضا أخبار مفرحة بان كثير من البلدان تقرر إرسال سفن إلى غزة، تأسيا بما فعلته وستفعله ليبيا من اجل الفلسطينيون الذين يعيشون الحصار الجائر وآلامه ومعاناته بشكل يومي يفضح كل القمم ويعرى كل صمت وتخاذل إزاء نصرتهم. فلا يخفى على احد أن أكثر من 260 شهيدا سقطوا فقط نتيجة نقص الدواء وعدم توفره اثر الحصار المفروض على غزة والذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي ومن والاه. ومن المعلوم أن قطاع غزة أصبح شبه خال من مقومات الحياة حيث القطاع الصحي بالذات بات مشلولا لان المستشفيات تعاني من نقص وشح في الأجهزة والتقنيات والدواء، و العلاج في الخارج أصبح مستحيلا بسبب إغلاق المعابر. إضافة إلى الظلام الدامس الذي يسكن الآن في أزقة وشوارع ومدن ومخيمات القطاع بسبب عدم ضخ المواد البترولية المشغلة للمولدات الكهربائية .
الموقف الليبي الأخير يسجل بماء من ذهب حيث كشف أن العرب يستطيعوا أن يفعلوا شيئا إذا تحرروا من مشاعر العجز التي دأبت دوائر غربية على تكريسها و تضخيمها ومن شبح الغرب الذي ما فتئ يخطط للسيطرة على منابع النفط ومصادر الغنى والثروة، ومناطق النفوذ والملاحة البحرية لدى الدول العربية، والموقف الأخير لليبيا هو دليل قوي وقاطع على عدم تبعيتها وخضوعها لأي إملاءات أو أي محاولات ارتهان غربية.
إن ليبيا تستحق منا كفلسطينيين كل الاحترام والتقدير على ما تقوم به من اجل الرعايا الفلسطينيين لديها حيث تقدم كل التسهيلات الممكنة من اجل التخفيف من معاناتهم وتعاملهم كمواطنين ليبيين أصليين ولا يخضعون لما يخضع له الأجنبي من إجراءات ولا ننسى تقديمها إعفاءات للطلبة وتقديم منح دراسية عديدة وعلاج بالمجان في المستشفيات الليبية، ذلك كله بالطبع يجعل العربي الأصيل يعتز بوطنه العربي الكبير كون ليبيا هي احد دوله.
ويكفي العرب الأحرار فخرا أن الغرب قد قدم اعتذاره للقيادة الليبية الأبية تحت قيادة العقيد معمر القذافي و للشعب الليبي كله عن ما ارتكبه إبان فترة الاحتلال، وهو عمل دبلوماسي ليبي ناجح حققته القيادة بكل تأن وثقة.
وأمنيتنا الأخيرة - لو أن ليبيا فقط جاءت جغرافيا مع خطوط التماس مع فلسطين- ... بكل تأكيد كنا كفلسطينيين لن نخسر ما خسرناه وما كنا غرقنا في مستنقع هذا الزمان الرديء.
المكتب الإعلامي لوزارة الشؤون الخارجية
الموقف الليبي الأخير يسجل بماء من ذهب حيث كشف أن العرب يستطيعوا أن يفعلوا شيئا إذا تحرروا من مشاعر العجز التي دأبت دوائر غربية على تكريسها و تضخيمها ومن شبح الغرب الذي ما فتئ يخطط للسيطرة على منابع النفط ومصادر الغنى والثروة، ومناطق النفوذ والملاحة البحرية لدى الدول العربية، والموقف الأخير لليبيا هو دليل قوي وقاطع على عدم تبعيتها وخضوعها لأي إملاءات أو أي محاولات ارتهان غربية.
إن ليبيا تستحق منا كفلسطينيين كل الاحترام والتقدير على ما تقوم به من اجل الرعايا الفلسطينيين لديها حيث تقدم كل التسهيلات الممكنة من اجل التخفيف من معاناتهم وتعاملهم كمواطنين ليبيين أصليين ولا يخضعون لما يخضع له الأجنبي من إجراءات ولا ننسى تقديمها إعفاءات للطلبة وتقديم منح دراسية عديدة وعلاج بالمجان في المستشفيات الليبية، ذلك كله بالطبع يجعل العربي الأصيل يعتز بوطنه العربي الكبير كون ليبيا هي احد دوله.
ويكفي العرب الأحرار فخرا أن الغرب قد قدم اعتذاره للقيادة الليبية الأبية تحت قيادة العقيد معمر القذافي و للشعب الليبي كله عن ما ارتكبه إبان فترة الاحتلال، وهو عمل دبلوماسي ليبي ناجح حققته القيادة بكل تأن وثقة.
وأمنيتنا الأخيرة - لو أن ليبيا فقط جاءت جغرافيا مع خطوط التماس مع فلسطين- ... بكل تأكيد كنا كفلسطينيين لن نخسر ما خسرناه وما كنا غرقنا في مستنقع هذا الزمان الرديء.
المكتب الإعلامي لوزارة الشؤون الخارجية

التعليقات