تواصل حملة الأوفياء لمساعة الأسر المحتاجة بغزة
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
نظرا للمردود الايجابي في جمع التبرعات لحملة الأوفياء في البر والعطاء والتي أطلقتها جمعية الأوفياء الفلسطينية في قطاع غزة وبالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار وإغلاق المعابر أعلن القائمون على الحملة بالتعاون مع المؤسسات الشريكة عن تمديدها حتى نهاية العام
وتأتي حملة الأوفياء في البر والعطاء والتي أطلقتها جمعية الأوفياء الفلسطينية بمساعدة وتعاون من جمعيات الخير والبر في قطاع غزة لجمع التبرعات المادية والعينية للتخفيف عن كاهل الأسر الفقيرة والمحتاجة خاصة ونحن قد دخلنا فصل الشتاء و تعزيز مبدأ التكافل وروح التعاون بين المؤسسات الأهلية وغير الأهلية .
وعن أهداف هذه الحملة قال رائد خضرة المدير التنفيذي لجمعية الأوفياء الفلسطينية إن صيحات الإغاثة وأنات المحتاجين تتعالي في كل مكان من قطاعنا الحبيب الذي يعيش أشد الظروف قسوة وظلما وتدهور اقتصادي وحصار مقيت ومشاكل اجتماعية ونفسية لا تحتمل تدعونا جميعا أن نقف إلى جانبهم ونمد لهم يد المساعدة ويضيف خضرة من هذا المنطلق تبلورت فكرة هذه الحملة وهي حملة الأوفياء في البر والعطاء من قبل الجمعية تحت شعار لنكن الأوفياء في البر والعطاء لتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين خاصة ونحن نعيش في فصل الشتاء مؤكدا أن الحملة والتي بدأت قبل عدة أيام ستعمل كل ما بوسعها لجمع التبرعات المادية وكل ما يجود به أهل الخير من طعام وكساء
وكانت جمعية الأوفياء الفلسطينية أطلقت مشروع حملة الأوفياء في البر والعطاء في قطاع غزة خلال احتفال نظمته الجمعية في مركز رشاد الشوا الثقافي وبحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والفعاليات الشعبية وممثلي بعض المؤسسات الأهلية التي تعني بعمل الخير "تحت شعار لنكن الأوفياء في البر والعطاء "
أما الدكتور جهاد الزرد فأوضح : "إن الظروف الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني دفعتنا إلى إطلاق مشروع حملة الأوفياء في البر والعطاء " وأعرب الزرد عن أمله أن تلاقي هذه الحملة كل الدعم من قبل أبناء شعبنا المعطاء وذلك بهدف رسم البسمة على شفاه المحرومين والفقراء والمحتاجين , وحث رئيس مجلس الإدارة المحسنين علي التبرع لصالح الحملة موضحا فضل الإحسان وفعل الخير مستشهدا بأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية مشيرا أن الحملة ستستمر شهرا كاملا
وبدوره تطرق الدكتور فوزي أبو عودة مستشار الجمعية التنموي إلي أهداف مشروع الحملة والخطة التنفيذية لها موضحا أن المشروع يشمل كافة أرجاء قطاع غزة بهدف جمع التبرعات العينية والمادية لصالح المحتاجين والفقراء مشيرا إلى أن هذه الحملة والتي أطلق عليها "لنكن الأوفياء في البر والعطاء " بدأ تنفيذها منذ عدة أيام وذلك بهدف التخفيف من شدة الحصار وارتفاع الأسعار عن كاهل الأسر الفقيرة ة خاصة ونحن في فصل الشتاء والكل يعرف فينا مدي احتياج هذه الأسر من طعام وملبس ومصروفات ,وأشار الدكتور أبو عودة إلي آلية المساهمة في الحملة من خلال التبرع المباشر في مقرات الحملة المنتشرة في جميع أنحاء قطاع غزة .
ويذكر أنه في ختام المشروع سيتم توزيع جوائز تقديرية علي أفضل المحسنين والمنفقين تحت مسمي "رجل الخير لعام 2008 "
نظرا للمردود الايجابي في جمع التبرعات لحملة الأوفياء في البر والعطاء والتي أطلقتها جمعية الأوفياء الفلسطينية في قطاع غزة وبالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار وإغلاق المعابر أعلن القائمون على الحملة بالتعاون مع المؤسسات الشريكة عن تمديدها حتى نهاية العام
وتأتي حملة الأوفياء في البر والعطاء والتي أطلقتها جمعية الأوفياء الفلسطينية بمساعدة وتعاون من جمعيات الخير والبر في قطاع غزة لجمع التبرعات المادية والعينية للتخفيف عن كاهل الأسر الفقيرة والمحتاجة خاصة ونحن قد دخلنا فصل الشتاء و تعزيز مبدأ التكافل وروح التعاون بين المؤسسات الأهلية وغير الأهلية .
وعن أهداف هذه الحملة قال رائد خضرة المدير التنفيذي لجمعية الأوفياء الفلسطينية إن صيحات الإغاثة وأنات المحتاجين تتعالي في كل مكان من قطاعنا الحبيب الذي يعيش أشد الظروف قسوة وظلما وتدهور اقتصادي وحصار مقيت ومشاكل اجتماعية ونفسية لا تحتمل تدعونا جميعا أن نقف إلى جانبهم ونمد لهم يد المساعدة ويضيف خضرة من هذا المنطلق تبلورت فكرة هذه الحملة وهي حملة الأوفياء في البر والعطاء من قبل الجمعية تحت شعار لنكن الأوفياء في البر والعطاء لتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين خاصة ونحن نعيش في فصل الشتاء مؤكدا أن الحملة والتي بدأت قبل عدة أيام ستعمل كل ما بوسعها لجمع التبرعات المادية وكل ما يجود به أهل الخير من طعام وكساء
وكانت جمعية الأوفياء الفلسطينية أطلقت مشروع حملة الأوفياء في البر والعطاء في قطاع غزة خلال احتفال نظمته الجمعية في مركز رشاد الشوا الثقافي وبحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والفعاليات الشعبية وممثلي بعض المؤسسات الأهلية التي تعني بعمل الخير "تحت شعار لنكن الأوفياء في البر والعطاء "
أما الدكتور جهاد الزرد فأوضح : "إن الظروف الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني دفعتنا إلى إطلاق مشروع حملة الأوفياء في البر والعطاء " وأعرب الزرد عن أمله أن تلاقي هذه الحملة كل الدعم من قبل أبناء شعبنا المعطاء وذلك بهدف رسم البسمة على شفاه المحرومين والفقراء والمحتاجين , وحث رئيس مجلس الإدارة المحسنين علي التبرع لصالح الحملة موضحا فضل الإحسان وفعل الخير مستشهدا بأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية مشيرا أن الحملة ستستمر شهرا كاملا
وبدوره تطرق الدكتور فوزي أبو عودة مستشار الجمعية التنموي إلي أهداف مشروع الحملة والخطة التنفيذية لها موضحا أن المشروع يشمل كافة أرجاء قطاع غزة بهدف جمع التبرعات العينية والمادية لصالح المحتاجين والفقراء مشيرا إلى أن هذه الحملة والتي أطلق عليها "لنكن الأوفياء في البر والعطاء " بدأ تنفيذها منذ عدة أيام وذلك بهدف التخفيف من شدة الحصار وارتفاع الأسعار عن كاهل الأسر الفقيرة ة خاصة ونحن في فصل الشتاء والكل يعرف فينا مدي احتياج هذه الأسر من طعام وملبس ومصروفات ,وأشار الدكتور أبو عودة إلي آلية المساهمة في الحملة من خلال التبرع المباشر في مقرات الحملة المنتشرة في جميع أنحاء قطاع غزة .
ويذكر أنه في ختام المشروع سيتم توزيع جوائز تقديرية علي أفضل المحسنين والمنفقين تحت مسمي "رجل الخير لعام 2008 "

التعليقات