في رثاء هاني ماجد نايف للشاعر سليم الزعنون( أبو الأديب)

في رثاء هاني ماجد نايف للشاعر سليم الزعنون( أبو الأديب)
بسم الله الرحمن الرحيم
في رثاء الحفيد هاني ماجد نايف
أعذراني إذا فقدتُ بياني واصحباني في سورةِ الرحمنِ
دمعةُ الحزنِ شِرْعةٌ من نبيٍ فقدَ الابنَ وهو أكبرُ حاني
لستُ أدري وقد حبستُ دموعي كيف لم أبك يا حفيديَ هاني
إنّّ فقد الحفيدِ فقدٌ لإبن هو روحُ الحبيب كالريحانِ
كيف أبكي وروحهُ في شبابٍ حملوه في مسجد الإيمانِ
رفعوهُ على الأكفِّّ وساروا في ظلال الإيمان والقرآنِ
حملتهُ القلوبُ قبلَ أيادٍ ورعتهُ الأرواحُ فوق المكانِ
يا شبابا قد أخلصوا لعزيزٍ أنتمُ اليومَ زينةُ الأوطانِ
لفلسطينَ قد وفيتمْ عهوداً يا منارَ الوفاءِ والعرفانِ
نحنُ نسعى إلى مقاعدَ صدقٍ فاحملوا ما يليقُ بالفرسانِ
هي آلاءُ خالقي تتوالى ويزيدُ الإحسانُ بالإحسانِ
حيث هاني ملاكُ رب ٍقديرٍ حفّهُ بالوفاءِ والتحنانِ
إنَّ هذي الحياةَ دارُ فناءٍ فاهنأ اليوم في عظيمِ جنانِ
أنتَ أعطيت هانئاً لذويه صادقَ الوعدِ حافظاً للأماني
كم سعتْ ريمُ أنْ تُفدِّي أخاها وتقيهِ من صدمةِ الحدثانِ
غيرَ أن الأعمارَ يكتبها اللهُ وتمضي ساعاتُها والثواني
يا أبا يوسفَ العزيز تجملْ كلُّ هذا الشبابِ عزوةُ هاني
وعزاءٌ لأمهِ وبنيها إنَّ هاني في جنةِ الرحمنِ
و"مها" نورُ ربِّها يعمرُ القلبَ بصبرٍ يفيضُ في الوجدانِ
و"نوالٌ"، "نبيلةٌ" ثم "نجوى" ومنى رحمةٌ على الإنسانِ
وعزاءٌ ليوسف وهو شهمٌ عبقريٌ يسمو على الأقرانِ
وسلامٌ لروحهِ يوم فاضتْ وأراحتْ من جسمه ما يعاني
هو هاني يطوف بالروح فينا ليسَ ننسى ذاكَ الحبيبَ الهاني
نمْ هنيئاً مع الملائكِ واخلدْ يا شهيد الشبابِ قبل الأوان

6 أكتوبر جدّك
جمهورية مصر العربية سليم الزعنون 1-12-2008 أبو لأديب

التعليقات