تيسير خالد : أصبت يا دولة رئيس الوزراء
نابلس-دنيا الوطن
حيا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، رئيس الوزراء د . سلام فياض على الخطوة التي قام بها بأداء صلاة عيد الاضحى المبارك في الحرم الابراهيمي في الخليل ، مدينة الرحمن ، تعبيرا عن التزام القيادة الفلسطينية ومجلس الوزراء وجميع ابناء الشعب الفلسطيني بالدفاع عن مدينة الخليل الباسلة ، التي تتعرض على امتداد سنوات الاحتلال ، وخاصة في الاسابيع الاخيرة لممارسات ارهابية غير مسبوقة على ايدي مجموعات من غلاة اليمين الاسرائيلي المتطرف ، الذي يحاول من خلال النشاطات الاستيطانية والاعتداءات على بيوت وأملاك المواطنين الفلسطينييين وعلى حقهم في حياة امنة في مدينتهم ، تزوير تاريخ هذه المدينة وهويتها العربية الفلسطينية .
ودعا تيسير خالد في الوقت نفسه الى تكثيف الجهود مع المجتمع الدولي من أجل وضع حد لهذه الممارسات الارهابية ، التي يقوم بها المستوطنون ، وممارسة الضغط على حكومة اسرائيل من أجل تفكيك البؤر الاستيطانية ، التي أقاموها داخل المدينة ومن أجل ترحيل المستوطنين عن جميع أحيائها ، بعد أن اصبح واضحا للجميع أنه لا يمكن الجمع بين حق مواطني المدينة في الحياة الامنة والمستقرة وبين بقاء هذه القوى اليمينية المتطرفة تعبث بأمنها وأمن أحيائها ومواطنيها تحت سمع وبصر دولة اسرائيل وقواتها الاحتلالية ، التي تشكل مظلة واقية وحامية لهذه الممارسات ، التي لا تليق الا بدولة تصر على مواصلة خرق القوانين الدولية وممارسة اسوأ اشكال السياسات العنصرية .
حيا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، رئيس الوزراء د . سلام فياض على الخطوة التي قام بها بأداء صلاة عيد الاضحى المبارك في الحرم الابراهيمي في الخليل ، مدينة الرحمن ، تعبيرا عن التزام القيادة الفلسطينية ومجلس الوزراء وجميع ابناء الشعب الفلسطيني بالدفاع عن مدينة الخليل الباسلة ، التي تتعرض على امتداد سنوات الاحتلال ، وخاصة في الاسابيع الاخيرة لممارسات ارهابية غير مسبوقة على ايدي مجموعات من غلاة اليمين الاسرائيلي المتطرف ، الذي يحاول من خلال النشاطات الاستيطانية والاعتداءات على بيوت وأملاك المواطنين الفلسطينييين وعلى حقهم في حياة امنة في مدينتهم ، تزوير تاريخ هذه المدينة وهويتها العربية الفلسطينية .
ودعا تيسير خالد في الوقت نفسه الى تكثيف الجهود مع المجتمع الدولي من أجل وضع حد لهذه الممارسات الارهابية ، التي يقوم بها المستوطنون ، وممارسة الضغط على حكومة اسرائيل من أجل تفكيك البؤر الاستيطانية ، التي أقاموها داخل المدينة ومن أجل ترحيل المستوطنين عن جميع أحيائها ، بعد أن اصبح واضحا للجميع أنه لا يمكن الجمع بين حق مواطني المدينة في الحياة الامنة والمستقرة وبين بقاء هذه القوى اليمينية المتطرفة تعبث بأمنها وأمن أحيائها ومواطنيها تحت سمع وبصر دولة اسرائيل وقواتها الاحتلالية ، التي تشكل مظلة واقية وحامية لهذه الممارسات ، التي لا تليق الا بدولة تصر على مواصلة خرق القوانين الدولية وممارسة اسوأ اشكال السياسات العنصرية .

التعليقات