الحاج محمد عياش فلسطيني مناضل

هناك بعض الأخوة العرب في رومانيا يعملون بصمت ويبذلون من مالهم الخاص ومن جهدهم ومن وقتهم لتحسين صورة العرب والمسلمين في رومانيا لايبغون لأعمالهم لاجزاء ولا شكورا .
الكثير منهم لاينال نتيجة عمله الا النقد والذم والتقريع ولا يحصد سوى الغيرة والنميمة من بعض ضعاف النفوس والحاقدين وفاقدي القدرة على العطاء .
بذل المال أو الجهد او الوقت يتطلب شجاعة وفروسية وتضحية وليس كل منا قادر على ذلك فان توفرت هذه الميزات في شخص فقد حق له أن يكون من سادة قومه ومن أشرافهم فعلا وقولا.
محمد عياش هو احد هؤلاء الجنود المجهولون الذي تعود ان يبذل ماله الخاص لبناء دور العبادة وان يقوم وطوال شهر الصيام بتقديم موائد الرحمن وعلى نفقته الخاصة وان يساعد المحتاجين سرا وان يدعم أبناء بلده وجلدته في مشاريعهم ومؤسساتهم . وان يدعم أي نشاط ثقافي او فني او إعلامي دون ان يرجو من ذلك لا رفعة ولا سموا .
محمد عياش من ابرز رجال الجالية الفلسطينية قولا وفعلا ونشاطا وتميزا شاء من شاء وأبى من أبى ، وإذا راجعنا دفاتره وحساباته فيندر ان لا نجد شخصا لم يقدم له الدعم والمعونة بطريقة او أخرى .
محمد عياش يمتلك أخلاق العربي الأصيل في كرمه وضيافته وإغاثته للملهوف وإكرامه للضيف وذوده عن حياض من كان تحت حمايته . وهذه حقائق لاينكرها الا جاحد او مغرض.
نتعجب ونستغرب ان لا تقوم الجالية الفلسطينية بكل أطيافها بتكريم هذا الرجل وهو الذي يكرم اسم فلسطين في كل مناسبة في رومانيا وخارجها ولكن يبدو أن مزمار الحي لا يطرب .
لم ننطلق في كلماتنا من فراغ بل من حقائق وأخبار وردت على الانا نيوز وعلى دنيا الوطن وعلى موقع عياش الشخصي وفي مقابلته مع مجلة النهضة الكويتية .
لا نمتلك الا الغيرة من هذا الرجل ولكننا ومع غيرتنا نقف له احتراما وتقديرا ونفتخر بأعماله الجليلة التي لم تواتي الشجاعة لأحد في رومانيا للقيام بمثلها ويفتخر معنا كل عربي أصيل .
ونقترح ان تقوم الجالية العربية والإسلامية بجميع مؤسساتها وروابطها وسفاراتها بمنح وسام شرف لهذا الرجل المعطاء تقديرا منها لجهوده وليكون هذا التقدير حافزا لغيره على الإتيان بمثل هذه الأعمال الخيرية .
عصام عقرباوي- رومانيا

التعليقات