رئيس اللجنة العسكرية في حلف الناتو : لن نسمح بتهديد حرية الملاحة في الخليج والبحر الاحمر
بروكسل –دنيا الوطن- جمال المجايدة
اكد الادميرال جيامباولو دي بولا رئيس اللجنة العسكرية في حلف شمال الاطلسي / الناتو / حرص الحلف علي تأمين حرية الملاحة في الخليج العربي والبحر الاحمر وخليج عدن ومنع اية اعمال قرصنة تهدد امن الطاقة والملاحة البحرية .
وقال في لقاء عقده امس مع صحافيين عرب في مقر حلف الناتو ببروكسل ان القوات العسكرية التابعة لحلف الناتو تعزز العمل السياسي للحلف في الشرق الاوسط الا انها لاتتدخل في اماكن الصراعات بدون اجماع الدول الاعضاء وموافقة مجلس الامن الدولي ورغبة الاطراف المعنية .
وكان الادميرال يشير بذلك الي عدم نية الحلف ارسال قوات الي الاراضي الفلسطينية مستقبلا .
وركز حديثه علي محاربة القرصنة في البحر الاحمر باعتبارها خطر علي الامن العالمي وامن الطاقة وقال اننا نعمل علي تعزيز جهود الدول المطلة علي البحر الاحمر لمحاربة القرصنة ونسعي الي حث الصوماليين علي التوحد لمواجهة ظاهرة الارهاب في اعالي البحار .
وقال انه بعد صدور قرار مجلس الامن الدولي واستعداد الاتحاد الاوروبي لتولي مسؤولية مكافحة القرصنة اعتبارا من العاشر من ديسمبر الجاري فان دور الحلف سوف يقتصر علي تامين وصول المساعدات الي المناطق المنكوبة في الصومال وافريقيا وتقديم الدعم للقوات الدولية لتامين امن الملاحة في البحر الاحمر .
واعتبر ان الحوار المتوسطي مع حلف الناتو مهم للغاية لانه يوفر المزيد من التعاون للحفاظ علي امن البحر المتوسط من الاعمال الارهابية والتهريب , وقال ان تواجد قوات بحرية تابعة للناتو في البحر المتوسط يتم عادة بالتنسيق مع الدول المطلة عليه ولذلك فان الحوار المتوسطي يركز علي اجراء المناورات والتدريبات المشتركة بين قوات دول الحلف ودول المتوسط بما في ذلك الدول العربية واسرائيل .
وقال اننا نحرص في الوقت الراهن علي تعزيز القدرات العكسرية لشركائنا في حوض المتوسط لمواجهة اي تطورات سلبية تهدد الامن والاستقرار .
واشار الي ان حلف الناتو يعزز تعاونه مع كل من مصر والمغرب واسرائيل باعتبارها اعضاء في الحوار المتوسطي مع الحلف واكد في الوقت نفسه ان الحلف لايفرض برامجه العسكرية علي اية دولة بل يحترم قرارات دول المتوسط الا انه شدد علي ضرورة التعاون لحماية سواحل الصومال التي تبلغ طولها 1500 كلم من القرصنة التي قال انها اعمال ارهابية ناجمة عن الفراغ السياسي في الصومال .
ودعا الي تطوير العمليات الجوية وزيادة عمليات الاستطلاع والمسح الجوي في البحر المتوسط والاحمر لان القوات البحرية لايمكنها القيام بكافة المهام الصعبة هناك .
واعرب عن ارتياحة لقرار وزراء خارجية دول الناتو والحوار المتوسطي بتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب في البحر المتوسط والاحمر واشار الي ان هناك خطوات سياسية ودفاعية سوف يتم اتخاذها قريبا .
وتوقع ان يشهد العام المقبل المزيد من المناورات والعمليات المشتركة في البحر المتوسط في اطار خطط الحلف لمواجهة اية تهديدات .
وقال ان رغبة دول المتوسط في تعزيز العلاقات مع الناتو تؤكد تغيير العقلية القديمة عن الحلف .
واكد ان الحلف لايتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة في المتوسط او الخليج العربي بل يحترم رغبة الدول في حماية سيادتها مشيرا الي دور الحلف مقتصر علي التعاون الامني واللوجستي في غالبية الاحيان .
وفيما يتعلق بالوضع الامني في افغانستان قال ان الحلف لن يتراجع عن دورة في افغانستان مهما كانت النتائج وسوف يواصل تعزيز حضوره العسكري هناك الي ان يتم اعادة بناء الدولة الافغانية بشكل سليم .
وقال ان حلف الناتو يؤكد مجددا علي الالتزام طويل المدى بدعم الحكومة الافغانية في بناء افغانستان ديموقراطية و مستقلة تحترم حقوق الانسان و تكون قادرة على حماية نفسها مشيرا الى ان ارتباط امن افغانستان بامن هذه الدول يعني ان مهمة قوات الايساف ستحظى باولوية اساسية خلال الفترة المقبلة
و شدد على التزام الحلفاء بدعم الايساف بالقوات و الموارد و الليونة لضمان نجاح مهمتها كما رحب بالدعم الذي تحصل عليه هذه القوات من الشركاء الاخرين
و اشار الى ان الانتخابات الرئاسية عام 2009 و الانتخابات البرلمانية عم 2010 ستكون بمثابة دعامة هامة للعملية الديموقراطية في البلاد موضحا ان قوات الايساف ستدعم جهود الحكومة الافغانية لضمان نجاح الانتخابات و ذلك من خلال نشر قوات اضافية بشكل مؤقت .
و اشاد بالتقدم الذي حققته القوات الافغانية خاصة بعد فرض سيطرتها على العاصمة كابول و الانتشار في كافة ارجاء البلاد مشيرا الى ان الناتو سيستمر في دعم نشر القوات الافغانية في كافة ارجاء البلاد و تقديم كل دعم ممكن لها بما في ذلك توفير المزيد من المراقبة العملياتية و قوات الارتباط .
و شدد على ضرورة ان يتم اتباع نهج مدني – عسكري من قبل المجتمع الدولي في افغانستان على اعتبار ان الاعتماد على الحل العسكري وحده ليس كافيا مشيرا الى دعم الحلف لكل الجهود الافغانية الرامية الى ايجاد حل سياسي للمشكلة .
ونفي ان يكون الحلف يستهدف المدنيين في افغانستان وقال ان ارواح المدنيين غالية ولكن الحرب لاتفرق احيانا ونحن نخسر ارواح ابناءنا ايضا هناك من اجل الامن الافغاني .
واكد ان القمة المقبلة لحلف الناتو والتي ستعقد في ستراسبورغ الفرنسية ابريل 2009 , سوف تؤكد علي اهمية البقاء في افغانستان حتي انجاز المهمة التي ذهبت قواتنا من اجلها .
وقال ان حلف الناتو غير معني بالملف النووي الايراني واعتبر ان هذا الامر من اختصاص السياسيين وحدهم في الحلف .
واوضح ان الحكومة العراقية تطالب حاليا بتوسيع التعاون مع الناتو ونحن ندرس من جانبنا متطلبات الحكومة العراقية / التي لم تقدم حتي الان رؤية واضحة عن التعاون الدفاعي مع الناتو /.
واشار الي ان الحلف يقوم بتوسيع تعاونه العسكري مع باكستان حاليا في اطار خطة لتدريب الجيش والشرطة لرفع القدرات الامنية والدفاعية للقوات الباكستانية التي وصفها بانها حليف مهم في محاربة الارهاب والجماعات المتطرفة .
اكد الادميرال جيامباولو دي بولا رئيس اللجنة العسكرية في حلف شمال الاطلسي / الناتو / حرص الحلف علي تأمين حرية الملاحة في الخليج العربي والبحر الاحمر وخليج عدن ومنع اية اعمال قرصنة تهدد امن الطاقة والملاحة البحرية .
وقال في لقاء عقده امس مع صحافيين عرب في مقر حلف الناتو ببروكسل ان القوات العسكرية التابعة لحلف الناتو تعزز العمل السياسي للحلف في الشرق الاوسط الا انها لاتتدخل في اماكن الصراعات بدون اجماع الدول الاعضاء وموافقة مجلس الامن الدولي ورغبة الاطراف المعنية .
وكان الادميرال يشير بذلك الي عدم نية الحلف ارسال قوات الي الاراضي الفلسطينية مستقبلا .
وركز حديثه علي محاربة القرصنة في البحر الاحمر باعتبارها خطر علي الامن العالمي وامن الطاقة وقال اننا نعمل علي تعزيز جهود الدول المطلة علي البحر الاحمر لمحاربة القرصنة ونسعي الي حث الصوماليين علي التوحد لمواجهة ظاهرة الارهاب في اعالي البحار .
وقال انه بعد صدور قرار مجلس الامن الدولي واستعداد الاتحاد الاوروبي لتولي مسؤولية مكافحة القرصنة اعتبارا من العاشر من ديسمبر الجاري فان دور الحلف سوف يقتصر علي تامين وصول المساعدات الي المناطق المنكوبة في الصومال وافريقيا وتقديم الدعم للقوات الدولية لتامين امن الملاحة في البحر الاحمر .
واعتبر ان الحوار المتوسطي مع حلف الناتو مهم للغاية لانه يوفر المزيد من التعاون للحفاظ علي امن البحر المتوسط من الاعمال الارهابية والتهريب , وقال ان تواجد قوات بحرية تابعة للناتو في البحر المتوسط يتم عادة بالتنسيق مع الدول المطلة عليه ولذلك فان الحوار المتوسطي يركز علي اجراء المناورات والتدريبات المشتركة بين قوات دول الحلف ودول المتوسط بما في ذلك الدول العربية واسرائيل .
وقال اننا نحرص في الوقت الراهن علي تعزيز القدرات العكسرية لشركائنا في حوض المتوسط لمواجهة اي تطورات سلبية تهدد الامن والاستقرار .
واشار الي ان حلف الناتو يعزز تعاونه مع كل من مصر والمغرب واسرائيل باعتبارها اعضاء في الحوار المتوسطي مع الحلف واكد في الوقت نفسه ان الحلف لايفرض برامجه العسكرية علي اية دولة بل يحترم قرارات دول المتوسط الا انه شدد علي ضرورة التعاون لحماية سواحل الصومال التي تبلغ طولها 1500 كلم من القرصنة التي قال انها اعمال ارهابية ناجمة عن الفراغ السياسي في الصومال .
ودعا الي تطوير العمليات الجوية وزيادة عمليات الاستطلاع والمسح الجوي في البحر المتوسط والاحمر لان القوات البحرية لايمكنها القيام بكافة المهام الصعبة هناك .
واعرب عن ارتياحة لقرار وزراء خارجية دول الناتو والحوار المتوسطي بتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب في البحر المتوسط والاحمر واشار الي ان هناك خطوات سياسية ودفاعية سوف يتم اتخاذها قريبا .
وتوقع ان يشهد العام المقبل المزيد من المناورات والعمليات المشتركة في البحر المتوسط في اطار خطط الحلف لمواجهة اية تهديدات .
وقال ان رغبة دول المتوسط في تعزيز العلاقات مع الناتو تؤكد تغيير العقلية القديمة عن الحلف .
واكد ان الحلف لايتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة في المتوسط او الخليج العربي بل يحترم رغبة الدول في حماية سيادتها مشيرا الي دور الحلف مقتصر علي التعاون الامني واللوجستي في غالبية الاحيان .
وفيما يتعلق بالوضع الامني في افغانستان قال ان الحلف لن يتراجع عن دورة في افغانستان مهما كانت النتائج وسوف يواصل تعزيز حضوره العسكري هناك الي ان يتم اعادة بناء الدولة الافغانية بشكل سليم .
وقال ان حلف الناتو يؤكد مجددا علي الالتزام طويل المدى بدعم الحكومة الافغانية في بناء افغانستان ديموقراطية و مستقلة تحترم حقوق الانسان و تكون قادرة على حماية نفسها مشيرا الى ان ارتباط امن افغانستان بامن هذه الدول يعني ان مهمة قوات الايساف ستحظى باولوية اساسية خلال الفترة المقبلة
و شدد على التزام الحلفاء بدعم الايساف بالقوات و الموارد و الليونة لضمان نجاح مهمتها كما رحب بالدعم الذي تحصل عليه هذه القوات من الشركاء الاخرين
و اشار الى ان الانتخابات الرئاسية عام 2009 و الانتخابات البرلمانية عم 2010 ستكون بمثابة دعامة هامة للعملية الديموقراطية في البلاد موضحا ان قوات الايساف ستدعم جهود الحكومة الافغانية لضمان نجاح الانتخابات و ذلك من خلال نشر قوات اضافية بشكل مؤقت .
و اشاد بالتقدم الذي حققته القوات الافغانية خاصة بعد فرض سيطرتها على العاصمة كابول و الانتشار في كافة ارجاء البلاد مشيرا الى ان الناتو سيستمر في دعم نشر القوات الافغانية في كافة ارجاء البلاد و تقديم كل دعم ممكن لها بما في ذلك توفير المزيد من المراقبة العملياتية و قوات الارتباط .
و شدد على ضرورة ان يتم اتباع نهج مدني – عسكري من قبل المجتمع الدولي في افغانستان على اعتبار ان الاعتماد على الحل العسكري وحده ليس كافيا مشيرا الى دعم الحلف لكل الجهود الافغانية الرامية الى ايجاد حل سياسي للمشكلة .
ونفي ان يكون الحلف يستهدف المدنيين في افغانستان وقال ان ارواح المدنيين غالية ولكن الحرب لاتفرق احيانا ونحن نخسر ارواح ابناءنا ايضا هناك من اجل الامن الافغاني .
واكد ان القمة المقبلة لحلف الناتو والتي ستعقد في ستراسبورغ الفرنسية ابريل 2009 , سوف تؤكد علي اهمية البقاء في افغانستان حتي انجاز المهمة التي ذهبت قواتنا من اجلها .
وقال ان حلف الناتو غير معني بالملف النووي الايراني واعتبر ان هذا الامر من اختصاص السياسيين وحدهم في الحلف .
واوضح ان الحكومة العراقية تطالب حاليا بتوسيع التعاون مع الناتو ونحن ندرس من جانبنا متطلبات الحكومة العراقية / التي لم تقدم حتي الان رؤية واضحة عن التعاون الدفاعي مع الناتو /.
واشار الي ان الحلف يقوم بتوسيع تعاونه العسكري مع باكستان حاليا في اطار خطة لتدريب الجيش والشرطة لرفع القدرات الامنية والدفاعية للقوات الباكستانية التي وصفها بانها حليف مهم في محاربة الارهاب والجماعات المتطرفة .

التعليقات