بطلة فيلم قبلات مسروقة فخورة بادوار الإغراء

بطلة فيلم قبلات مسروقة فخورة بادوار الإغراء
غزة-دنيا الوطن
لفتت الانظار في فيلم «قبلات مسروقة» الذي يعتبر الفيلم الأجرأ في تاريخ السينما المصرية المعاصرةوعلى الرغم من تعرضها لهجوم بسبب مشاهدها الجريئة في «قبلات مسروقة»، فإن الفنانة الشابة تؤكد اقتناعها بها، وأنها لا تخشى ردود الأفعال عليها، بل تؤكد استعدادها لأداء أي مشهد تقتنع به مهما كانت جرأته.
وعن بدايتها مع التمثيل تقول لجريدة القبس الكويتية "أمثل منذ سبع سنوات في المسرح وفي الأفلام المستقلة، لكن بدايتي الحقيقية كانت في فيلم «الماجيك» مع مجموعة من الوجوه الجديدة، وبعده قدمت «ورقة شفرة» مع المجموعة نفسها. والفيلمان كانا للمنتج الكبير حسين القلا الذي منحنا من خلالهما فرصة كبيرة كوجوه شابة، ثم شاركت في «بلد البنات» و«مفيش غير كده» وأخيرا «قبلات مسروقة»، كما أشارك حاليا في فيلم «يوسف والأشباح». أما المفاجأة التي سعدت بها جدا فهي اختياري لمشاركة احمد السقا في فيلمه الجديد "إبراهيم الأبيض»".
وعن النقد الذي تعرض له فيلم «قبلات مسروقة» بسبب المشاهد الساخنة تقول "اولا المشاهد لم تكن ساخنة وإنما جريئة وهناك فرق بين الابتذال والجرأة. كما انه مثلما هناك من انتقدوا الفيلم، هناك أيضا من أعجبهم واعتبروه جريئا ومختلفا. ولم يكن هناك انتقاد لدوري بالتحديد، أما ادوار زميلاتي فلا أستطيع الكلام عنها. وعموما الفيلم يخاطب الشباب ويحكي عن حالة الكبت التي يعيشونها، وهي نوعية مطلوبة من الأفلام لنقترب أكثر من الشباب ومشاكلهم الحقيقية".
وعن تصنيفها كممثلة إغراء تقول "الإغراء لن يكون طريقي الوحيد. صحيح انني لا ارفضه ولا اخجل منه ولا تهمني ردود الأفعال عليه، لكن في الوقت نفسه سأقدم ادوارا مختلفة، والمهم أن تكون ادوارا جريئة وتعبر عن مشاكل بنات جيلي. والجرأة ليست قاصرة أبدا على الإغراء".
وعن وجود اعتراض من أسرتها على أدائها لمشاهد إغراء تقول "بالعكس كلهم يشجعونني ولا يرون مشكلة في شغلي او نوعية أدواري لأنهم يعلمون أنني لا افعل هذا للشهرة، إنما لأنني أكون مقتنعة بالأدوار".

التعليقات