رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لحق العودة لم يكن منصفاً وحازماً في إدارة الملتقى
اتحاد
الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا
الأمانة العامة
رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لحق العودة
لم يكن منصفاً وحازماً في إدارة الملتقى
نقول ذلك ونحن على يقين مما نقول ونعني، وهو يعلم مدى صدقنا ومصداقيتنا، صراحتنا وخلقنا، ثقافتنا الوطنية والعلمية، ركائز أساسية وسيادية ومبدئية لكل وطني وقومي حر وشريف وتميز كل مؤمن وكل مناضل ومقاوم.
من عمق الانتماء الوطني والقومي العربي الفلسطيني، واالإلزام النضالي والإيمان بالمقاومة للدفاع عن الثوابت الفلسطينية وتأكيداً لإصرارنا على حق العودة، بعد أن فشلت كل المفاوضات واللقاءات مع العدو الصهيوني الماكر المحتل، التي راهنت عليها السلطة، وتفعيلاً للوحدة الوطنية والعمل الجاد على تحقيقها، شارك وفد كبير من الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات الأوروبي الذي يحظى ويحوز بالشرعية الكاملة والاعتراف به من قبل المجلس الوطني الفلسطيني بلسان وبحضور الرفيق المناضل تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني، لمؤتمره التحضيري في جنيف سنة 2005 والتأسيسي في برشلونة سنة 2007، وكذلك الأخ المناضل الكبير والقائد فاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح (العاصفة)، كما قام الاتحاد بدعوة العديد من الشخصيات من الطبقة السياسية الأوروبية البرلمانية والإعلامية والقضائية الذين لبّوا الدعوة واتخذنا جميعاً من مقر المؤتمر محطة للإقامة ليتمكن الجميع من التواصل والتعارف مع كافة الفعاليات المشاركة في المؤتمر.
كان هناك كثير من السلبيات نتعالى عنها، ولكن من واجبنا أن نذكرها. وكذلك بعض التجاوزات الهامة التي لا نستطيع التغاضي عنها.
السلبيات:
• لقد قاسى جميع الإخوة المشاركين من عدم حرفية موظفي الاستقبال في فندق إبيلا الشام وعدم وضوح قوائم الحجز، ثم التدخل الدائم والمتواصل لأحد أعضاء اللجنة التحضيرية لمصلحة المدعويين من قبل تنظيمه، مما أحدث إرباكاً كبيراً عند قسم الاستقبال وغضباً كبيراً لدى كثير من المشاركين.
• فشل التنظيم فشلاً كاملاً، حيث لم يكن في جلسة الافتتاح أماكن مخصصة للجهات الداعية ولا كبار المدعويين، الكثيرون منهم بقوا خارج القاعة وآخرون فضلوا الانسحاب.
• إدخال العشرات من المشاركين التابعين لتنظيم خاص (نكن نحن له كامل الاحترام والتقدير) قبل ساعتين ونصف من افتتاحية المؤتمر ليشغلوا أماكن استراتيجية في القاعة لإبراز كثرة عددهم عن طريق الهتافات المدوية، وخاصة ذات اللون المذهبي، مما أثار استغراب الكثير من المشاركين وغضب البعض منهم. إننا لواثقون أنها لم تكن أوامر القيادة، بل هي تصرفات شخصية من عضو اللجنة التحضيرية التابع لهذا التنظيم الذي أضرَّ أكثر مما نفع.
• لم تكن هناك خريطة توضيحية تشير إلى مكان القاعات وأرقامها وعنوان ورشات العمل للتسهيل على المشاركين بالتوجه إلى هذه القاعة أو تلك. وهذا يفقد الكثيرين اهتمامهم، والأخ سلمان أبو ستة يشهد على ذلك.
• عند إبلاغ رئيس اللجنة التحضيرية كان يعزي السبب إلى آخرين، والأخت رحاب مكحل كانت تشجب ذلك، ولكن كان مغلوباً على أمرها. وللأمانة كانت تبذل المستحيل ما في وسعها، لكنهم فقدوا السيطرة على المؤتمر وأصبح عضو اللجنة التحضيرية الذي أشرنا إليه هو الرئيس والمدير وكل شيء. وننتهز الفرصة لنرسل تحية خاصة للأخت رحاب مكحل لكافة الجهود التي بذلتها، وهنا نذكر المثل القائل على المرء أن يسعى وليس عليه أن يدرك النجاح.
• لم تعمل أجهزة الترجمة الفورية في قسم كبير من القاعة، خاصة عصر يوم الافتتاح حيث لم يستطع المشاركون الأجانب سماع الكلمات.
• لم تبدأ اية محاضرها في موعدها المحدد لعدم توفر الوقت بين فترة الغداء وبداية المحاضرة الأولى، ونأمل سؤال الدكتور سلمان أبو ستة، حيث كان أيضاً يفكر بعدم إلقاء محاضرته.
أما التجاوزات الخطيرة التي لا نمستطيع المرور عنها وتجاوزها ونشجبها بشدة هي التصرفات الخبيثة والمقصودة لتحييد وتغييب اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات بأوروبا:
• من الناحية الإيجابية أدركنا أهمية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات وخشية البعض من ذوي المصالح الخاصة وحب الذات من نشاطاته السياسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية ومصداقيته على الساحة الأوروبية المتميزة بالعلاقات الوطيدة مع القيادات السياسية التي تتخذ القرار في الدول الأوروبية، وكذلك المنظمات غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الإنسان والبيئة وحرية الأديان، ثم مع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة ذات الانتشار الواسع لخدمة القضية الفلسطينية بصورة خاصة والقضايا العربية بصورة عامة، وعلى رأسها حصار سوريا وتحرير هضبة الجولان والاحتلال الأمريكي الذي لا يقل صهيونية للعراق.
من الناحية السلبية اللاأخلاقية:
• حسب قائمة الداعين للملتقى يحتل اسم اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المركز الثاني، وقد كانت سكرتيرية الأمانة العامة على اتصال دائم مع السيد معن بشور والتي وضعها بنفسه الأكبر حرفية في العمل والأفضل في التنظيم. رغم ذلك تم إدراج اسم اتحاد الجاليات في البرنامج الذي وُزع عشية انعقاد الملتقى في آخر قائمة المتحدثين، متجاهلين اسم رئيس الأمانة العامة الذي يمثلها، كبقية كامل المؤسسات المشاركة، مما قابله أعضاء الأمانة العامة ولجنة التنسيق بالاستنكار الشديد، حيث أن اتحاد الجاليات من أهم المؤسسات المشاركة كمّاً وكيفاً. وعند إبلاغ رئيس الملتقى عن هذه السابقة الخطيرة والخبيثة عزى ذلك إلى جهله بذلك حيث أنه هو أيضاَ فوجئ بتوزيع البرنامج في قاعتي المؤتمر والفندق بدون معرفته ولاحظ تغييراً به.
• دليلاً وتأكيداً لسوء النية أُدرجت ورشة العمل التي كان سيقوم بها المحامي القانوني الجزائي القدير خافيير نارت بدون اسم المحاضرة التي هي في حد ذاتها تجلب انتباه واهتمام المشاركين ووُضِع اسم المحامي المحاضر خطأً جملة وتفصيلاً، كذلك لم يُدرج اسم الدكتور راضي الشعيبي كرئيس الأمانة العامة أسوةً ببقية رؤساء ورشات العمل. إذن هنا ثبت لنا أن هناك نية وخبثاً مع سابق الإصرار، مما دعا السيد نارت إلى إسقاط محاضرته واحتجاجه على ذلك.
• لم يُشر حسب معلوماتنا الأخيرة السيد رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى من بعيد أو قريب إلى كلمة اتحاد الجاليات التي ألقاها السيد زيد تَيِّم، رئيس اللجنة القافية بالأمانة العامة لاتحاد الجاليات في بيانه للصحافة، رغم أنها كانت آخر كلمة في الجلسة الافتتاحية الثانية، التي لم يقم بإلقائها الدكتور راضي الشعيبي، رئيس الأمانة العامة، احتجاجاً على هذه التجاوزات.
من هنا أردنا أن نشير إلى نقاط مهمة وأخرى أكثر أهمية لتفادي هذه الأخطاء سواء كانت غير مقصودة أم مقصودة، لأن استقلالية من يُدير ندوة أو مؤتمراً إذا لم يكن فصائلياً 100% أو نقابياً شرط أساسي في إنجاح أو فشل أي مؤتمر. وعليه أن يكون على نفس المسافة من جميع الألوان والأطياف السياسية وحازماً في إدارته لعدم السماح بأية تجاوزات.
أخيراً نتوجه بالتحية والشكر للأخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقاوِمة، حين أشار إلى مجموعة الهتافات بأن يتوقفوا عن ذلك وأشار في كلمته الموجهة لهم أثناء خطابه أن حركة فتح هي السباقة في المقاومة وتفجير الثورة ضد الاحتلال وأنها المثل الذي اقتدى به المناضلون والمقاومون كافة.
فتحية العودة وفائق التقدير والاحترام
برشلونة د. راضي الشعيبي
01 ـ 12 ـ 08 رئيس الأمانة العامة
الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا
الأمانة العامة
رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لحق العودة
لم يكن منصفاً وحازماً في إدارة الملتقى
نقول ذلك ونحن على يقين مما نقول ونعني، وهو يعلم مدى صدقنا ومصداقيتنا، صراحتنا وخلقنا، ثقافتنا الوطنية والعلمية، ركائز أساسية وسيادية ومبدئية لكل وطني وقومي حر وشريف وتميز كل مؤمن وكل مناضل ومقاوم.
من عمق الانتماء الوطني والقومي العربي الفلسطيني، واالإلزام النضالي والإيمان بالمقاومة للدفاع عن الثوابت الفلسطينية وتأكيداً لإصرارنا على حق العودة، بعد أن فشلت كل المفاوضات واللقاءات مع العدو الصهيوني الماكر المحتل، التي راهنت عليها السلطة، وتفعيلاً للوحدة الوطنية والعمل الجاد على تحقيقها، شارك وفد كبير من الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات الأوروبي الذي يحظى ويحوز بالشرعية الكاملة والاعتراف به من قبل المجلس الوطني الفلسطيني بلسان وبحضور الرفيق المناضل تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني، لمؤتمره التحضيري في جنيف سنة 2005 والتأسيسي في برشلونة سنة 2007، وكذلك الأخ المناضل الكبير والقائد فاروق القدومي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح (العاصفة)، كما قام الاتحاد بدعوة العديد من الشخصيات من الطبقة السياسية الأوروبية البرلمانية والإعلامية والقضائية الذين لبّوا الدعوة واتخذنا جميعاً من مقر المؤتمر محطة للإقامة ليتمكن الجميع من التواصل والتعارف مع كافة الفعاليات المشاركة في المؤتمر.
كان هناك كثير من السلبيات نتعالى عنها، ولكن من واجبنا أن نذكرها. وكذلك بعض التجاوزات الهامة التي لا نستطيع التغاضي عنها.
السلبيات:
• لقد قاسى جميع الإخوة المشاركين من عدم حرفية موظفي الاستقبال في فندق إبيلا الشام وعدم وضوح قوائم الحجز، ثم التدخل الدائم والمتواصل لأحد أعضاء اللجنة التحضيرية لمصلحة المدعويين من قبل تنظيمه، مما أحدث إرباكاً كبيراً عند قسم الاستقبال وغضباً كبيراً لدى كثير من المشاركين.
• فشل التنظيم فشلاً كاملاً، حيث لم يكن في جلسة الافتتاح أماكن مخصصة للجهات الداعية ولا كبار المدعويين، الكثيرون منهم بقوا خارج القاعة وآخرون فضلوا الانسحاب.
• إدخال العشرات من المشاركين التابعين لتنظيم خاص (نكن نحن له كامل الاحترام والتقدير) قبل ساعتين ونصف من افتتاحية المؤتمر ليشغلوا أماكن استراتيجية في القاعة لإبراز كثرة عددهم عن طريق الهتافات المدوية، وخاصة ذات اللون المذهبي، مما أثار استغراب الكثير من المشاركين وغضب البعض منهم. إننا لواثقون أنها لم تكن أوامر القيادة، بل هي تصرفات شخصية من عضو اللجنة التحضيرية التابع لهذا التنظيم الذي أضرَّ أكثر مما نفع.
• لم تكن هناك خريطة توضيحية تشير إلى مكان القاعات وأرقامها وعنوان ورشات العمل للتسهيل على المشاركين بالتوجه إلى هذه القاعة أو تلك. وهذا يفقد الكثيرين اهتمامهم، والأخ سلمان أبو ستة يشهد على ذلك.
• عند إبلاغ رئيس اللجنة التحضيرية كان يعزي السبب إلى آخرين، والأخت رحاب مكحل كانت تشجب ذلك، ولكن كان مغلوباً على أمرها. وللأمانة كانت تبذل المستحيل ما في وسعها، لكنهم فقدوا السيطرة على المؤتمر وأصبح عضو اللجنة التحضيرية الذي أشرنا إليه هو الرئيس والمدير وكل شيء. وننتهز الفرصة لنرسل تحية خاصة للأخت رحاب مكحل لكافة الجهود التي بذلتها، وهنا نذكر المثل القائل على المرء أن يسعى وليس عليه أن يدرك النجاح.
• لم تعمل أجهزة الترجمة الفورية في قسم كبير من القاعة، خاصة عصر يوم الافتتاح حيث لم يستطع المشاركون الأجانب سماع الكلمات.
• لم تبدأ اية محاضرها في موعدها المحدد لعدم توفر الوقت بين فترة الغداء وبداية المحاضرة الأولى، ونأمل سؤال الدكتور سلمان أبو ستة، حيث كان أيضاً يفكر بعدم إلقاء محاضرته.
أما التجاوزات الخطيرة التي لا نمستطيع المرور عنها وتجاوزها ونشجبها بشدة هي التصرفات الخبيثة والمقصودة لتحييد وتغييب اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات بأوروبا:
• من الناحية الإيجابية أدركنا أهمية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات وخشية البعض من ذوي المصالح الخاصة وحب الذات من نشاطاته السياسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية ومصداقيته على الساحة الأوروبية المتميزة بالعلاقات الوطيدة مع القيادات السياسية التي تتخذ القرار في الدول الأوروبية، وكذلك المنظمات غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الإنسان والبيئة وحرية الأديان، ثم مع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة ذات الانتشار الواسع لخدمة القضية الفلسطينية بصورة خاصة والقضايا العربية بصورة عامة، وعلى رأسها حصار سوريا وتحرير هضبة الجولان والاحتلال الأمريكي الذي لا يقل صهيونية للعراق.
من الناحية السلبية اللاأخلاقية:
• حسب قائمة الداعين للملتقى يحتل اسم اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المركز الثاني، وقد كانت سكرتيرية الأمانة العامة على اتصال دائم مع السيد معن بشور والتي وضعها بنفسه الأكبر حرفية في العمل والأفضل في التنظيم. رغم ذلك تم إدراج اسم اتحاد الجاليات في البرنامج الذي وُزع عشية انعقاد الملتقى في آخر قائمة المتحدثين، متجاهلين اسم رئيس الأمانة العامة الذي يمثلها، كبقية كامل المؤسسات المشاركة، مما قابله أعضاء الأمانة العامة ولجنة التنسيق بالاستنكار الشديد، حيث أن اتحاد الجاليات من أهم المؤسسات المشاركة كمّاً وكيفاً. وعند إبلاغ رئيس الملتقى عن هذه السابقة الخطيرة والخبيثة عزى ذلك إلى جهله بذلك حيث أنه هو أيضاَ فوجئ بتوزيع البرنامج في قاعتي المؤتمر والفندق بدون معرفته ولاحظ تغييراً به.
• دليلاً وتأكيداً لسوء النية أُدرجت ورشة العمل التي كان سيقوم بها المحامي القانوني الجزائي القدير خافيير نارت بدون اسم المحاضرة التي هي في حد ذاتها تجلب انتباه واهتمام المشاركين ووُضِع اسم المحامي المحاضر خطأً جملة وتفصيلاً، كذلك لم يُدرج اسم الدكتور راضي الشعيبي كرئيس الأمانة العامة أسوةً ببقية رؤساء ورشات العمل. إذن هنا ثبت لنا أن هناك نية وخبثاً مع سابق الإصرار، مما دعا السيد نارت إلى إسقاط محاضرته واحتجاجه على ذلك.
• لم يُشر حسب معلوماتنا الأخيرة السيد رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى من بعيد أو قريب إلى كلمة اتحاد الجاليات التي ألقاها السيد زيد تَيِّم، رئيس اللجنة القافية بالأمانة العامة لاتحاد الجاليات في بيانه للصحافة، رغم أنها كانت آخر كلمة في الجلسة الافتتاحية الثانية، التي لم يقم بإلقائها الدكتور راضي الشعيبي، رئيس الأمانة العامة، احتجاجاً على هذه التجاوزات.
من هنا أردنا أن نشير إلى نقاط مهمة وأخرى أكثر أهمية لتفادي هذه الأخطاء سواء كانت غير مقصودة أم مقصودة، لأن استقلالية من يُدير ندوة أو مؤتمراً إذا لم يكن فصائلياً 100% أو نقابياً شرط أساسي في إنجاح أو فشل أي مؤتمر. وعليه أن يكون على نفس المسافة من جميع الألوان والأطياف السياسية وحازماً في إدارته لعدم السماح بأية تجاوزات.
أخيراً نتوجه بالتحية والشكر للأخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقاوِمة، حين أشار إلى مجموعة الهتافات بأن يتوقفوا عن ذلك وأشار في كلمته الموجهة لهم أثناء خطابه أن حركة فتح هي السباقة في المقاومة وتفجير الثورة ضد الاحتلال وأنها المثل الذي اقتدى به المناضلون والمقاومون كافة.
فتحية العودة وفائق التقدير والاحترام
برشلونة د. راضي الشعيبي
01 ـ 12 ـ 08 رئيس الأمانة العامة

التعليقات