سفينة قطرية تتجه نحو غزة الجمعة

غزة-دنيا الوطن
أعلنت جمعية قطر الخيرية أنها مصرة على إرسال سفينة مساعدات إنسانية يوم الجمعة المقبل إلى قطاع غزة لتصله على مشارف عيد الأضحى المبارك، رغم منع إسرائيل اليوم الإثنين أول سفينة عربية حاولت كسر حصار غزة المتواصل منذ 17 شهرا.
ففي تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" قال عبد الله بن حسين النعمة، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية: "نعتزم يوم الجمعة المقبل إرسال سفينة إلى غزة تحمل طنا من الأدوية، إضافة إلى عدد من نشطاء المجتمع المدني في قطر".

وعن احتمال أن تلقى السفينة القطرية نفس مصير السفينة الليبية، قال النعمة: "نحن مصرون على تسيير السفينة، ولن نتأثر مطلقا بمنع السفينة الليبية أو غيرها".

وتابع بنبرة يملؤها التحدي: "فلتمنع إسرائيل ما استطاعت من سفن المساعدات الإنسانية، فنحن متمسكون بالإبحار إلى غزة لإغاثة نحو 1.5 مليون فلسطيني محاصرين".

واعترضت زوارق حربية إسرائيلية اليوم طريق سفينة المساعدات الليبية التي تحمل نحو ثلاثة آلاف طن من الأدوية والمواد الغذائية، وأجبرتها على العودة إلى ميناء العريش".

وهو ما اعتبره محللون فلسطينيون رغبة إسرائيلية في إيقاف مسلسل "السفن المتضامنة"، والتي لم تعد تأتي للتضامن فقط، بل باتت تحمل المساعدات، وتتفقد أحوال غزة لتنقلها إلى العالم.

سفينة صغيرة

ونفى نائب رئيس جمعية قطر الخيرية ما يتردد عن وجود تنسيق قطري مع الجانب الإسرائيلي بشأن مسار السفينة، قائلا: "لم نطلب إذنا من السلطات الإسرائيلية، ولن نبحر في المياه الإقليمية الإسرائيلية".

وأردف النعمة: "نعلم أن مبادرتنا تحمل مغامرة كبيرة، ولكننا مصرون على الوصول إلى غزة مهما حاولوا منعنا.. وسنكرر المحاولة إلى أن ننجح في كسر الحصار".

وعن حمولة السفينة المرتقبة أوضح أنها "ستكون صغيرة الحجم؛ لأن ميناء مدينة غزة غير مهيأ لاستقبال السفن الكبيرة، وإضافة إلى الأدوية ستحمل السفينة عددا محدودا من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وسيحملون رسالة لأهلنا في غزة تحثهم فيها على الصبر".

يشار إلى أن جمعية قطر الخيرية هي أكبر وأقدم الجمعيات الخيرية في قطر، وتقدم مساعدات مالية في صورة كفالة أيتام لآلاف الأطفال من أبناء الشهداء الفلسطينيين، وتمول تنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية والتنموية في غزة والضفة الغربية المحتلة.

التعليقات