السفير صبيح يدين منع إسرائيل وصول سفينة المساعدات الليبية إلى غزة
القاهرة-دنيا الوطن
استنكرت جامعة الدول العربية، بعد ظهر اليوم، تعرض القوات الإسرائيلية للسفينة الليبية المحملة بالمساعدات الإنسانية التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريحات للصحافيين، إن تعرض القوات الإسرائيلية للسفينة الليبية المتجه إلى غزة 'يظهر الوجه العنصري للسياسة الإسرائيلية البغيضة والتي تعمل على التفرقة في جنسية ومصادر إرسال المساعدات لقطاع غزة المحاصر في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيين أشد أنواع المعاناة'.
وطالب السفير صبيح الإتحاد الأوربي واللجنة الرباعية الدولية، وكل من له علاقة بإسرائيل وجميع لجان حقوق الإنسان التدخل لدى إسرائيل لمنع هذا التعامل العنصري في المساعدات الإنسانية لشعب محاصر.
وأضاف صبيح: إن ما قامت به إسرائيل تجاه هذه السفينة برفضها إدخالها يكشف اعتداءات إسرائيل على حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مصرية- ليبية لإدخال هذه المساعدات للمحتاجين في قطاع غزة عن طريق المعابر البرية.
يذكر أن السفينة الليبية تحركت قبل صدور القرار العربي بكسر الحصار عن قطاع غزة وهي خارج المساعدات التي أقرتها الجامعة العربية في اجتماعها الطارئ الأخير الذي دعا إلى ضرورة كسر الحصار بالتنسيق مع الجامعة العربية، وإدخال معونات من جميع الدول العربية عبر المعابر البرية في كل من الأردن ومصر.
استنكرت جامعة الدول العربية، بعد ظهر اليوم، تعرض القوات الإسرائيلية للسفينة الليبية المحملة بالمساعدات الإنسانية التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في تصريحات للصحافيين، إن تعرض القوات الإسرائيلية للسفينة الليبية المتجه إلى غزة 'يظهر الوجه العنصري للسياسة الإسرائيلية البغيضة والتي تعمل على التفرقة في جنسية ومصادر إرسال المساعدات لقطاع غزة المحاصر في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيين أشد أنواع المعاناة'.
وطالب السفير صبيح الإتحاد الأوربي واللجنة الرباعية الدولية، وكل من له علاقة بإسرائيل وجميع لجان حقوق الإنسان التدخل لدى إسرائيل لمنع هذا التعامل العنصري في المساعدات الإنسانية لشعب محاصر.
وأضاف صبيح: إن ما قامت به إسرائيل تجاه هذه السفينة برفضها إدخالها يكشف اعتداءات إسرائيل على حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مصرية- ليبية لإدخال هذه المساعدات للمحتاجين في قطاع غزة عن طريق المعابر البرية.
يذكر أن السفينة الليبية تحركت قبل صدور القرار العربي بكسر الحصار عن قطاع غزة وهي خارج المساعدات التي أقرتها الجامعة العربية في اجتماعها الطارئ الأخير الذي دعا إلى ضرورة كسر الحصار بالتنسيق مع الجامعة العربية، وإدخال معونات من جميع الدول العربية عبر المعابر البرية في كل من الأردن ومصر.

التعليقات