مظاهرة حاشدة في برلين للمطالبة برفع الحصار عن غزة
برلين-دنيا الوطن
رغم برودة الطقس وهبوط درجات الحرارة الى ما تحت الصفر
تظاهر المئات من الفلسطينين والعرب يوم السبت في التاسع والعشرين من تشرين الثاني امام بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين ملبين بذلك دعوة الجمعيات العربية والاسلامية متضامنين مع اهلهم في قطاع غزة رافعين اللاعلام الفلسطينية والعراقية ويافطات كتبوا عليها لا عودة عن حق العودة, وارفعوا الحصار عن غزة, وفلسطين عربية وستبقى عربية, مؤكدين ان الفلسطينيين شعب لا يتجزأ ومعربين عن سخطهم واستنكارهم لسكوت المجتمع الدولي عن الجرائم التي يقترفها العدو الصهيوني ضد اهلنا في فلسطين.
وقد تضامن اعضاء من حزب اليسار الالماني مع الفلسطينيين في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفعوا يافطات تندد بالاحتلال.
وتكلم الدكتور مصطفى البرغوثي وزير الاعلام الفلسطيني السابق بالعربية شدد فيها على اهمية تضامن الفلسطينيين في الشتات مع اهلهم في الوطن ثم القى كلمة بالانكليزية أشاد فيها بالألمان والأجانب المشاركين في التظاهرة، وحثهم على دعم كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والعنصرية الإسرائيليين وتحدث عن معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ودور إسرائيل في تدمير الاقتصاد الفلسطيني وإسهامها في تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني وقال إن التظاهرة تجرى أمام بوابة براندنبورغ التاريخية التي جاورت في الماضي القريب سور برلين الذي قسم عاصمة الألمان العريقة إلى شطرين، وأشار إلى أن جدار الفصل الذي بنته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية يعادل طول جدار برلين ثلاث مرات وارتفاعه مرتين، وتوقع أن يكون مصير الجدار الإسرائيلي هو الزوال مثلما زال سور برلين.
وتحدث السيد نبيل رشيد رئيس اتحاد الجمعيات العربية في المانيا في كلمته باللغة الالمانية عن ممارسات اسرائيل العنصرية ضد الفلسطينيين وقال ان اسرائيل هي الابن المدلل للغرب وانها مشكلة اوروبية زرعت في قلب الشرق الاوسط وطالب اوروبا بان تتحمل مسؤوليتها امام الشعب الفلسطيني.
ووجه كلمة الى جمعيات حقوق الانسان قائلا بان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تسمح قوانينها بتعذيب الاسرى والمعتقلين وانها دولة عنصرية
وطالب المواطنين الألمان بعدم الاقتصار فقط على مناهضة العداء للسامية في أوروبا، وأن يرفعوا أصواتهم برفض عدوان إسرائيل وعنصريتها ضد الشعب الفلسطيني واستغرب ان يرفع الاوربيين اصواتهم عاليا ضد اللاسامية التي هي نوع من العنصرية ويصمتون امام عنصرية اسرائيل تجاه الفلسطينيين ووصف ذلك بالنفاق السياسي..
ودعا الأوروبيين لإدراك أن حرية الإنسان لا تتجزأ وأن العدالة ليست حكرا على شعب بعينه فهذه قيم إنسانية ثابتة تشمل كل الشعوب والأمم.
ثم تكلم الدكتور عزيز القزاز من الجالية العراقية فأكد على تضامن الشعبين العراقي والفلسطيني مؤكدا ان انتصار العراق على المحتل هو انتصار للقضية الفلسطينية ووجه كلمة الى المحتلين طالبهم فيها بالخروج من العراق ومن فلسطين
قائلا انهما وجهين لاحتلال واحد
اما القنصل اللبناني السيد غطاس الحكيم فقد شدد على تضامن الشعب اللبناني مع اخوته في فلسطين
وتكلم الدكتور رضا حمود ممثلا عن التيار الوطني الحر اللبناني فحيا الشعب الفلسطيني باسم ابناء التيار الحر وقائدهم الرئيس ميشيل عون واشاد بصمود الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الجالية الفلسطينية في برلين د. أحمد محيسن إن تداعيات حرب التجويع والإظلام والإغلاق والحصار ضد قطاع غزة تؤكد أن فصول النكبة الفلسطينية مستمرة ولا تتوقف عند حدود .
واستغرب محيسن حالة الصمت والتواطؤ الرسمي والدولي المريب تجاه حرب القتل والتجويع الإسرائيلية ضد القطاع، ورأى أن هذه الحرب تأتي في سياق المساعي المتواصلة لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.
رغم برودة الطقس وهبوط درجات الحرارة الى ما تحت الصفر
تظاهر المئات من الفلسطينين والعرب يوم السبت في التاسع والعشرين من تشرين الثاني امام بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين ملبين بذلك دعوة الجمعيات العربية والاسلامية متضامنين مع اهلهم في قطاع غزة رافعين اللاعلام الفلسطينية والعراقية ويافطات كتبوا عليها لا عودة عن حق العودة, وارفعوا الحصار عن غزة, وفلسطين عربية وستبقى عربية, مؤكدين ان الفلسطينيين شعب لا يتجزأ ومعربين عن سخطهم واستنكارهم لسكوت المجتمع الدولي عن الجرائم التي يقترفها العدو الصهيوني ضد اهلنا في فلسطين.
وقد تضامن اعضاء من حزب اليسار الالماني مع الفلسطينيين في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفعوا يافطات تندد بالاحتلال.
وتكلم الدكتور مصطفى البرغوثي وزير الاعلام الفلسطيني السابق بالعربية شدد فيها على اهمية تضامن الفلسطينيين في الشتات مع اهلهم في الوطن ثم القى كلمة بالانكليزية أشاد فيها بالألمان والأجانب المشاركين في التظاهرة، وحثهم على دعم كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والعنصرية الإسرائيليين وتحدث عن معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ودور إسرائيل في تدمير الاقتصاد الفلسطيني وإسهامها في تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني وقال إن التظاهرة تجرى أمام بوابة براندنبورغ التاريخية التي جاورت في الماضي القريب سور برلين الذي قسم عاصمة الألمان العريقة إلى شطرين، وأشار إلى أن جدار الفصل الذي بنته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية يعادل طول جدار برلين ثلاث مرات وارتفاعه مرتين، وتوقع أن يكون مصير الجدار الإسرائيلي هو الزوال مثلما زال سور برلين.
وتحدث السيد نبيل رشيد رئيس اتحاد الجمعيات العربية في المانيا في كلمته باللغة الالمانية عن ممارسات اسرائيل العنصرية ضد الفلسطينيين وقال ان اسرائيل هي الابن المدلل للغرب وانها مشكلة اوروبية زرعت في قلب الشرق الاوسط وطالب اوروبا بان تتحمل مسؤوليتها امام الشعب الفلسطيني.
ووجه كلمة الى جمعيات حقوق الانسان قائلا بان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تسمح قوانينها بتعذيب الاسرى والمعتقلين وانها دولة عنصرية
وطالب المواطنين الألمان بعدم الاقتصار فقط على مناهضة العداء للسامية في أوروبا، وأن يرفعوا أصواتهم برفض عدوان إسرائيل وعنصريتها ضد الشعب الفلسطيني واستغرب ان يرفع الاوربيين اصواتهم عاليا ضد اللاسامية التي هي نوع من العنصرية ويصمتون امام عنصرية اسرائيل تجاه الفلسطينيين ووصف ذلك بالنفاق السياسي..
ودعا الأوروبيين لإدراك أن حرية الإنسان لا تتجزأ وأن العدالة ليست حكرا على شعب بعينه فهذه قيم إنسانية ثابتة تشمل كل الشعوب والأمم.
ثم تكلم الدكتور عزيز القزاز من الجالية العراقية فأكد على تضامن الشعبين العراقي والفلسطيني مؤكدا ان انتصار العراق على المحتل هو انتصار للقضية الفلسطينية ووجه كلمة الى المحتلين طالبهم فيها بالخروج من العراق ومن فلسطين
قائلا انهما وجهين لاحتلال واحد
اما القنصل اللبناني السيد غطاس الحكيم فقد شدد على تضامن الشعب اللبناني مع اخوته في فلسطين
وتكلم الدكتور رضا حمود ممثلا عن التيار الوطني الحر اللبناني فحيا الشعب الفلسطيني باسم ابناء التيار الحر وقائدهم الرئيس ميشيل عون واشاد بصمود الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الجالية الفلسطينية في برلين د. أحمد محيسن إن تداعيات حرب التجويع والإظلام والإغلاق والحصار ضد قطاع غزة تؤكد أن فصول النكبة الفلسطينية مستمرة ولا تتوقف عند حدود .
واستغرب محيسن حالة الصمت والتواطؤ الرسمي والدولي المريب تجاه حرب القتل والتجويع الإسرائيلية ضد القطاع، ورأى أن هذه الحرب تأتي في سياق المساعي المتواصلة لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.

التعليقات