انتفاضة سفن عربية في طريقها لنصرة غزة
غزة-دنيا الوطن
في أواخر أغسطس الماضي، صفقت غزة المحاصرة بحرارة لسفينتي "الحرة" و"الحرية" اللتين تجاوزتا الحدود ومئات الأميال لتهدي أهالي القطاع القابعين تحت الحصار أملا يداوي أوجاعهم.
ومرت الأسابيع وسفينة تتبعها أخرى بمبادرات من نشطاء غربيين متعاطفين مع الفلسطينيين، تتحرك بعزيمة نحو مياه غزة... "الأمل"، "الكرامة"، فـ"المروة" والشعار واحد: "سنكسر الحصار".
ولكن لم يعد الإبحار غربيا فثمة سفن سترسو قريبا على الشاطئ وقد غادرت من ميناء عربي.
جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قال لـ"إسلام أون لاين": إن سفينة "المروة" الليبية ستصل غزة يوم الإثنين القادم بإشراف أمانة (وزارة) الخارجية وهي محملة بمواد إغاثية تصل قيمتها إلى 15 مليون دولار، وستكون"المروة" أول سفينة عربية تصافح مياه غزة.
وأشار إلى أن السفينة أبحرت الثلاثاء الماضي من ميناء "زاورة"، وأوضح أن السفينة هي إحدى سلسلة سفن ومساعدات ستقدم إلى القطاع من الجماهيرية الليبية وأضاف: "هذه الرحلة تأتي كموقف عملي لكسر حصار غزة.. وكلنا أمل أن تنطلق السفن من جميع الدول العربية".
وقال مسئولون ليبيون قبل مغادرة السفينة: "هذه أولى المساعدات الليبية إلى الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وهي عبارة عن مساعدات غذائية إضافة إلى الدواء والغطاء".
ليبية ثم قطرية
وكشف الخضري عن أن سفينة قطرية محملة بمواد الإغاثة ستبحر خلال الأيام القادمة وستتجه نحو القطاع.
وفي تصريحات صحفية قال المهندس عبد الله النعمة نائب رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية إن الجمعية بدأت استعدادات حثيثة لإرسال سفينة تحمل مساعدات إلى غزة.
وأضاف أن "الإجراءات التنفيذية واللوجستية لتسيير هذه السفينة تسير على قدم وساق، حيث يشارك في تجهيزها والسفر على متنها عدد من الجمعيات الطوعية والشخصيات القطرية".
من جهته، رأى الخضري أن هناك ما يمكن وصفه بـ"انتفاضة من السفن العربية بدأت تتحقق" وهدفها كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة والمفروض عليها منذ أكثر من عام.
وأكد أن توارد السفن البحرية من ميناء "لارنكا" في قبرص يؤكد الحق الفلسطيني في المياه الإقليمية ويرسخ مبدأ الممر المائي في كسر الحصار.
وتفرض إسرائيل منذ أوائل الشهر الجاري، إغلاقا كاملا على القطاع، وحذرت منظمات إقليمية ودولية من إمكانية حدوث كارثة إنسانية؛ بسبب هذا الإغلاق الذي يمنع وصول الاحتياجات الأساسية لسكانه البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون نسمة.
ووصل غزة خلال الشهور الثلاثة الماضية أربع سفن هي "غزة الحرة والحرية والأمل والكرامة" وحملت عشرات المتضامنين والنشطاء الأجانب.
ويرى مراقبون أن إسرائيل فضلت عدم منع هذه السفن من الرسو على شاطئ غزة تجنبا لمزيد من الانتقادات من المنظمات الحقوقية الدولية.
نقل الواقع
"أيمن يوسف" المحلل السياسي اعتبر بدوره أن وصول السفن إلى شواطئ غزة سيزيد من التضامن الدولي والعالمي مع القطاع المحاصر.
وقال إن المتضامنين الأجانب والنشطاء الذي وصلوا غزة استطاعوا أن يشكلوا قوة ضاغطة وأضاف: "زاروا مخيمات القطاع وساروا في الشوارع الفقيرة.. وصوروا بأقلامهم وعدساتهم ما يجري.. ونقلوه إلى دولهم".
وأشار إلى أن الدول العربية بإمكانها أن تفعل دورها وتتخذ خطوات أكثر جرأة في فك الحصار.
وتوقع المحلل السياسي أن تشهد الأيام القادمة حراكا جديا وقويا، وتابع: "أن تأتي سفينة ليبية تتبعها أخرى قطرية.. فذلك يعني أننا أمام صورة حقيقية لكسر الحصار".
ورست سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة" مساء السبت 23-8-2008 في أول كسر بحري للحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع، وكان على متنها أكثر من أربعين شخصا من 17 دولة.
ووصلت السفينتان إلى غزة بعد رحلة امتدت أربعين ساعة في عرض البحر، ولما غادرتا أقلتا ستة فلسطينيين عالقين يملكون أوراقا ثبوتية قبرصية، ووعدت بأن تنقل للعالم صورة غزة وما تعانيه.
وفي صباح الأربعاء 29 – 10 – 2008 وصلت سفينة "الأمل" مياه غزة في ثاني حالة كسر بحري للحصار المفروض على القطاع.
وكان على متن السفينة 27 ناشطا ينتمون إلى 10 دول، وحملت معدات طبية وأدوية، وأقلت السفينة أيضا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، والسيدة ميريد كوريجان ماجويري الفائزة بجائزة نوبل للسلام، وعددا من الأطباء الأجانب الذين قاموا بإجراء عدد من العمليات الجراحية العاجلة في القطاع.
ووصلت صباح السبت 8-11-2008 إلى غزة من ميناء "لارنكا" القبرصي "سفينة الكرامة"، وعلى متنها اثنان وعشرون شخصية برلمانية أوروبية وصحفيون ومتضامنون أجانب، إلى جانب مشاركة وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة كلير شورت.
وتنتظر غزة الإثنين القادم وصول أول سفينة عربية لتخزن في ذاكرتها هذا التاريخ أملا في توديع الحصار وآلامه.
في أواخر أغسطس الماضي، صفقت غزة المحاصرة بحرارة لسفينتي "الحرة" و"الحرية" اللتين تجاوزتا الحدود ومئات الأميال لتهدي أهالي القطاع القابعين تحت الحصار أملا يداوي أوجاعهم.
ومرت الأسابيع وسفينة تتبعها أخرى بمبادرات من نشطاء غربيين متعاطفين مع الفلسطينيين، تتحرك بعزيمة نحو مياه غزة... "الأمل"، "الكرامة"، فـ"المروة" والشعار واحد: "سنكسر الحصار".
ولكن لم يعد الإبحار غربيا فثمة سفن سترسو قريبا على الشاطئ وقد غادرت من ميناء عربي.
جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قال لـ"إسلام أون لاين": إن سفينة "المروة" الليبية ستصل غزة يوم الإثنين القادم بإشراف أمانة (وزارة) الخارجية وهي محملة بمواد إغاثية تصل قيمتها إلى 15 مليون دولار، وستكون"المروة" أول سفينة عربية تصافح مياه غزة.
وأشار إلى أن السفينة أبحرت الثلاثاء الماضي من ميناء "زاورة"، وأوضح أن السفينة هي إحدى سلسلة سفن ومساعدات ستقدم إلى القطاع من الجماهيرية الليبية وأضاف: "هذه الرحلة تأتي كموقف عملي لكسر حصار غزة.. وكلنا أمل أن تنطلق السفن من جميع الدول العربية".
وقال مسئولون ليبيون قبل مغادرة السفينة: "هذه أولى المساعدات الليبية إلى الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وهي عبارة عن مساعدات غذائية إضافة إلى الدواء والغطاء".
ليبية ثم قطرية
وكشف الخضري عن أن سفينة قطرية محملة بمواد الإغاثة ستبحر خلال الأيام القادمة وستتجه نحو القطاع.
وفي تصريحات صحفية قال المهندس عبد الله النعمة نائب رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية إن الجمعية بدأت استعدادات حثيثة لإرسال سفينة تحمل مساعدات إلى غزة.
وأضاف أن "الإجراءات التنفيذية واللوجستية لتسيير هذه السفينة تسير على قدم وساق، حيث يشارك في تجهيزها والسفر على متنها عدد من الجمعيات الطوعية والشخصيات القطرية".
من جهته، رأى الخضري أن هناك ما يمكن وصفه بـ"انتفاضة من السفن العربية بدأت تتحقق" وهدفها كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة والمفروض عليها منذ أكثر من عام.
وأكد أن توارد السفن البحرية من ميناء "لارنكا" في قبرص يؤكد الحق الفلسطيني في المياه الإقليمية ويرسخ مبدأ الممر المائي في كسر الحصار.
وتفرض إسرائيل منذ أوائل الشهر الجاري، إغلاقا كاملا على القطاع، وحذرت منظمات إقليمية ودولية من إمكانية حدوث كارثة إنسانية؛ بسبب هذا الإغلاق الذي يمنع وصول الاحتياجات الأساسية لسكانه البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون نسمة.
ووصل غزة خلال الشهور الثلاثة الماضية أربع سفن هي "غزة الحرة والحرية والأمل والكرامة" وحملت عشرات المتضامنين والنشطاء الأجانب.
ويرى مراقبون أن إسرائيل فضلت عدم منع هذه السفن من الرسو على شاطئ غزة تجنبا لمزيد من الانتقادات من المنظمات الحقوقية الدولية.
نقل الواقع
"أيمن يوسف" المحلل السياسي اعتبر بدوره أن وصول السفن إلى شواطئ غزة سيزيد من التضامن الدولي والعالمي مع القطاع المحاصر.
وقال إن المتضامنين الأجانب والنشطاء الذي وصلوا غزة استطاعوا أن يشكلوا قوة ضاغطة وأضاف: "زاروا مخيمات القطاع وساروا في الشوارع الفقيرة.. وصوروا بأقلامهم وعدساتهم ما يجري.. ونقلوه إلى دولهم".
وأشار إلى أن الدول العربية بإمكانها أن تفعل دورها وتتخذ خطوات أكثر جرأة في فك الحصار.
وتوقع المحلل السياسي أن تشهد الأيام القادمة حراكا جديا وقويا، وتابع: "أن تأتي سفينة ليبية تتبعها أخرى قطرية.. فذلك يعني أننا أمام صورة حقيقية لكسر الحصار".
ورست سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة" مساء السبت 23-8-2008 في أول كسر بحري للحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع، وكان على متنها أكثر من أربعين شخصا من 17 دولة.
ووصلت السفينتان إلى غزة بعد رحلة امتدت أربعين ساعة في عرض البحر، ولما غادرتا أقلتا ستة فلسطينيين عالقين يملكون أوراقا ثبوتية قبرصية، ووعدت بأن تنقل للعالم صورة غزة وما تعانيه.
وفي صباح الأربعاء 29 – 10 – 2008 وصلت سفينة "الأمل" مياه غزة في ثاني حالة كسر بحري للحصار المفروض على القطاع.
وكان على متن السفينة 27 ناشطا ينتمون إلى 10 دول، وحملت معدات طبية وأدوية، وأقلت السفينة أيضا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، والسيدة ميريد كوريجان ماجويري الفائزة بجائزة نوبل للسلام، وعددا من الأطباء الأجانب الذين قاموا بإجراء عدد من العمليات الجراحية العاجلة في القطاع.
ووصلت صباح السبت 8-11-2008 إلى غزة من ميناء "لارنكا" القبرصي "سفينة الكرامة"، وعلى متنها اثنان وعشرون شخصية برلمانية أوروبية وصحفيون ومتضامنون أجانب، إلى جانب مشاركة وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة كلير شورت.
وتنتظر غزة الإثنين القادم وصول أول سفينة عربية لتخزن في ذاكرتها هذا التاريخ أملا في توديع الحصار وآلامه.

التعليقات