عباس الجمعة يؤكد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية ويرد على التوضيحات حول مهمته

بيروت-دنيا الوطن
اشاد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول العلاقات السياسية والاعلامية في لبنان بقرار الحكومة اللبنانية برفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في بيروت إلى مستوى سفارة معتبرا ان ذلك يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين، وينبغي ان يكون مدخلا لمعالجة ملف العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية على مختلف المستويات وخاصة الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا .
ورأى أن من شأن هذه الخطوة تدعيم الموقف المشترك برفض التوطين وتعزيز موقف اللاجئين وتمسكهم بحقهم في العودة وفقا للقرار ،١٩٤ إضافة الى ما يمكن ان تشكله من عامل مساعد لصيانة الهوية الفلسطينية.
ودعا الجمعة في حوار صحفي إلى العودة للحوار الوطني الفلسطيني والعمل على إنجاحه وصولا لإنهاء الانقسام الحاد واستعادة الوحدة الوطنية ،وازالة كافة العقبات التي ما زالت تعترض طريق الحوار الوطني والعودة إلى لطاولة الحوار والعمل لإنجاحه وصولا لإنهاء الانقسام الحاد واستعادة الوحدة الوطنية، باعتباره الطريق الذي يضمن التصدي لكافة المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وأضاف أن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هذا العام يأتي في ظل ظروف صعبة ومصيرية يتصاعد فيها العدوان ويشتد الحصار على شعبنا الفلسطيني وتتواصل بشكل غير مسبوق عمليات الاستيطان ونهب الأراضي، ورغم ذلك فإن إن شعبنا الذي اكتسب بفعل كفاحه الطويل وتضحياته الجسيمة هويته الوطنية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد قائدة لنضاله نحو تحقيق حقوقه الوطنية وحاز أوسع اعتراف وتضامن ودعم من غالبية دول العالم وشعوبه، ما زال يناضل من اجل استعادة حقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية، وهو يتطلع لمزيد من والتضامن العالمي مع قضيته العادلة حتى ينال حقوقه وفقا لما قررته الشرعية الدولية وأكد أن شعبنا سيبقى مصمم على استمرار كفاحه المشروع ومقاومته العادلة حسبما تقره كافة المواثيق والأعراف الدولية، وحتى يتحقق ذلك فإن شعبنا ما زال بحاجة لدعم وتأييد كل دول العالم والشعوب المحبة للحرية والسلام في هذا العالم، ويناشدها ممارسة الضغط على حكومة العدو الاسرائيلي وإجبارها على وقف عدوانها ورفع حصارها عن شعبنا الفلسطيني الأمر الذي يفتح الطريق نحو سلام دائم وشامل.
واشاد الجمعة بمواقف دولة الرئيس نبيه بري وتحركه على مستوى البرلمانات العربية من اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن قطاع غزة .
وحول بعض التوضيحات والتصريحات التي تصدر بشأن وضعه في الجبهة ، اكد الجمعة انه مناضلا في صفوف الجبهة ولا يهتم ممن تصدر عنهم هذه التصريحات ، مؤكدا انه يحترم اراء الاخرين ولا يريد الدخول في جدال مع احد ، ولا يريد شهادة حسن سلوك من احد ، واضاف انا اعتبر نفسي انسان عادي تحملت الكثير وما زالت احمل في قلبي قضية اكبر من الفصائل والقوى والانتماء والمناصب ، وهي قضية فلسطين ، وان اي مهمة يكلف بها اي مناضل هي تكليف وليس تشريف .
وقال الجمعة حول عدم مشاركة الجبهة في الملتقى الدولي العربي لحق العودة في دمشق ، نحن كنا مع هذا الملتقى ، ولكن ما جرى من تشكيل للهيئة التنظيمية وتدخل بعض الفصائل وفرض رؤيتها اجبرنا على عدم المشاركة ، ونحن نقدر الجهود الذي بذلها الاستاذ معن بشور والمؤتمر القوكمي العربي ومؤتمر الاحزاب العربية من اجل ان تبقى قضية حق العودة باعتبارها اساس القضية الفلسطينية حية .

التعليقات