حفل فني وخطابي تضامنا مع الشعب الفلسطيني في مدينة كلوج الرومانية
بوخارست -دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني , أقامت الجمعية الثقافية الرومانية العربية ( القدس) , احتفالا مساء اليوم , تحت رعاية الدكتور أحمد مجدلاني سفير فلسطين في رومانيا ,وبحضور المطران عطاالله حنا الذي يزور رومانيا حاليا , ومئات المواطنين الرومان والفلسطينيين والعرب الذين اكتظت بهم أكبر قاعات المدينة .
في كلمته قال السفير الفلسطيني :" إن مساندتكم لشعبنا، أيها السادة الأعزاء، تعزز فينا الإيمان بعدالة قضيتنا والثقة بأن التضحيات الجسام التي بذلها الفلسطينييون، جيلا بعد جيل، قد أثمرت تفهما دوليا أعمق لقضيتنا وتعاطفا عاليا أوسع مع أهدافنا التي شرعتها أعراف الأرض وأحكام السماء، بل إننا لنجرؤ على القول أن أحدا لن يستطيع الوقوف بوجه هذا المد الكاسح من التضامن "
وأضاف الدكتور مجدلاني :" لقد تمسكنا بالمبادرة العربية التي نالت إستحسان العالم أجمع، ونعتبرها مدخلا لتطوير سلام إقليمي شامل يقدم لإسرائيل إعترافا وتطبيعا عربيا مقابل الإنسحاب من الأراضي المحتلة والإلتزام بحل الدولتين" , وتوجه السفير الفلسطيني في ختام كلمته بالتحية لرومانيا , رئيسا وحكومة وشعبا , بمناسبة العيد الوطني لرومانيا والذي تحتفل به في الأول من ديسمبر .
أما المطران عطاالله حنا , فقد ألهب مشاعر العرب والفلسطينيين , وأثار تعاطف المواطنين الرومان في كلمة ركز فيها على عدالة قضية الشعب الفلسطيني وطموحاته الوطنية , مبرزا في هذا الاطار , الأهمية الخاصة لمدينة القدس للمسلمين والمسيحيين , وحول السلام في المنطقة , قال مطران سبسطية والقدس : :"أنني أتسأل, كيف يمكن للسلام أن يأتي وشعبنا محروم من أبسط مقومات الحياة؟ وهل السلام أصبح كلمة يتغنى بها البعض؟ فالسلام في مفهومنا هو أمر مبني على العدل ولكن مع الظلم والقهر والعنصرية لا يمكن أن يكون هنالك سلام. فمن أراد السلام ومن أراد أن يعمل من أجل السلام عليه أن ينصف الشعب الفلسطيني المظلوم. عليه أن يعيد الكرامة المهدورة لشبابنا وشاباتنا وشيوخنا وأطفالنا, عليه أن يعيد الحرية لأسرى الحرية, عليه أن يهدم أسوار العنصرية والحقد التي تحيط بشعبنا من كل حدب وصوب. وعليه أن يقول بأن الفلسطيني هو بشر مثل باقي الناس. من أراد السلام عليه أن يقول بأن الفلسطيني البعيد عن وطنه يحق له أن يعود. أذ هل يعقل أن يسمح لفلسطينيي المهاجر والشتات بأن يزورا أي بلد في العالم إلا وطنهم الأم. فأي منطق هذا بأن يمنع الفلسطيني من أن يعود الى وطنه"
ثم ألقى الدكتور غازي حماد رئيس جمعية القدس في مدينة كلوج , كلمة رحب فيها بالضيوف القادمين من فلسطين ومن بوخارست , وشكر جهود الأعضاء الرومان في الجمعية الثقافية الرومانية العربية ( القدس ) , تلاه متحدث روماني من أعضاء الجمعية , فأكد تضامن سكان المدينة وشعب رومانيا مع الشعب الفلسطيني.
تلت الكلمات , فقرات فنية ممتعة , فقدمت افرقة الفنون الشعبية الفلسطينية في رومانيا دبكات شعبية فلسطينية , وغنت الفنانة الفلسطينية – الرومانية وجيهة الغزالي لفلسطين باللغتين العربية والرومانية , ثم صعد الى المسرح الفنان الفلسطيني المقيم في هولندا زيد تيم وفرقته , فقدموا أناشيد الثورة الفلسطينية وأغنيات من التراث الشعبي الفلسطيني .
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني , أقامت الجمعية الثقافية الرومانية العربية ( القدس) , احتفالا مساء اليوم , تحت رعاية الدكتور أحمد مجدلاني سفير فلسطين في رومانيا ,وبحضور المطران عطاالله حنا الذي يزور رومانيا حاليا , ومئات المواطنين الرومان والفلسطينيين والعرب الذين اكتظت بهم أكبر قاعات المدينة .
في كلمته قال السفير الفلسطيني :" إن مساندتكم لشعبنا، أيها السادة الأعزاء، تعزز فينا الإيمان بعدالة قضيتنا والثقة بأن التضحيات الجسام التي بذلها الفلسطينييون، جيلا بعد جيل، قد أثمرت تفهما دوليا أعمق لقضيتنا وتعاطفا عاليا أوسع مع أهدافنا التي شرعتها أعراف الأرض وأحكام السماء، بل إننا لنجرؤ على القول أن أحدا لن يستطيع الوقوف بوجه هذا المد الكاسح من التضامن "
وأضاف الدكتور مجدلاني :" لقد تمسكنا بالمبادرة العربية التي نالت إستحسان العالم أجمع، ونعتبرها مدخلا لتطوير سلام إقليمي شامل يقدم لإسرائيل إعترافا وتطبيعا عربيا مقابل الإنسحاب من الأراضي المحتلة والإلتزام بحل الدولتين" , وتوجه السفير الفلسطيني في ختام كلمته بالتحية لرومانيا , رئيسا وحكومة وشعبا , بمناسبة العيد الوطني لرومانيا والذي تحتفل به في الأول من ديسمبر .
أما المطران عطاالله حنا , فقد ألهب مشاعر العرب والفلسطينيين , وأثار تعاطف المواطنين الرومان في كلمة ركز فيها على عدالة قضية الشعب الفلسطيني وطموحاته الوطنية , مبرزا في هذا الاطار , الأهمية الخاصة لمدينة القدس للمسلمين والمسيحيين , وحول السلام في المنطقة , قال مطران سبسطية والقدس : :"أنني أتسأل, كيف يمكن للسلام أن يأتي وشعبنا محروم من أبسط مقومات الحياة؟ وهل السلام أصبح كلمة يتغنى بها البعض؟ فالسلام في مفهومنا هو أمر مبني على العدل ولكن مع الظلم والقهر والعنصرية لا يمكن أن يكون هنالك سلام. فمن أراد السلام ومن أراد أن يعمل من أجل السلام عليه أن ينصف الشعب الفلسطيني المظلوم. عليه أن يعيد الكرامة المهدورة لشبابنا وشاباتنا وشيوخنا وأطفالنا, عليه أن يعيد الحرية لأسرى الحرية, عليه أن يهدم أسوار العنصرية والحقد التي تحيط بشعبنا من كل حدب وصوب. وعليه أن يقول بأن الفلسطيني هو بشر مثل باقي الناس. من أراد السلام عليه أن يقول بأن الفلسطيني البعيد عن وطنه يحق له أن يعود. أذ هل يعقل أن يسمح لفلسطينيي المهاجر والشتات بأن يزورا أي بلد في العالم إلا وطنهم الأم. فأي منطق هذا بأن يمنع الفلسطيني من أن يعود الى وطنه"
ثم ألقى الدكتور غازي حماد رئيس جمعية القدس في مدينة كلوج , كلمة رحب فيها بالضيوف القادمين من فلسطين ومن بوخارست , وشكر جهود الأعضاء الرومان في الجمعية الثقافية الرومانية العربية ( القدس ) , تلاه متحدث روماني من أعضاء الجمعية , فأكد تضامن سكان المدينة وشعب رومانيا مع الشعب الفلسطيني.
تلت الكلمات , فقرات فنية ممتعة , فقدمت افرقة الفنون الشعبية الفلسطينية في رومانيا دبكات شعبية فلسطينية , وغنت الفنانة الفلسطينية – الرومانية وجيهة الغزالي لفلسطين باللغتين العربية والرومانية , ثم صعد الى المسرح الفنان الفلسطيني المقيم في هولندا زيد تيم وفرقته , فقدموا أناشيد الثورة الفلسطينية وأغنيات من التراث الشعبي الفلسطيني .

التعليقات