المصريون يتشبثون بكلمات معلش ولا يهم وماشي لتبرير الظروف السيئة التي يتعرضون لها
القاهرة - دنيا الوطن
عقدت صحيفة "سكوتس مان"البريطانية مقارنة بين مصر الفرعونية وبين مصر الحديثة ، موضحة أن الفرق قد أصبح شاسعا بين مصر القديمة التي قادت العالم والتي ما زالت قبلة السياح من جميع أنحاء العالم الذين يأتون لمشاهدة معالم هذا المجد الزائل، و بين مصر الحديثة الممثلة في القاهرة بمشاكلها اليومية التي تتنوع ما بين البطالة والأزمة الاقتصادية والتلوث والمشكلات المرورية وتدني مستوي التعليم.
و قالت الصحيفة البريطانية في مقارنتها أنه علي الرغم من أن الأهرامات ما زالت دليلا حياً علي أن المصريين كانوا رمزا للقوة والإبداع ورمزا يدل علي قدرة المصريين علي العطاء والتحمل، إلا أنها في الوقت نفسه تعكس أثار مجد قد زال و تلاشي.
كما أشارت الصحيفة الى أنه في الوقت الذي عجزت فيه حكومة مصر الحديثة عن توفير فرص عمل لشبابها، ما زالت الأثار التي بناها الأجداد توفر فرص عمل للكثير من المصريين، حيث نقلت الصحيفة عن سيد أحمد (49 عاما) وهو شاب يجلس بجوار المتحف المصري لبيع البطاقات البريدية للسياح قوله "هل تصدق أن حكومتنا الحالية لا تستطيع أن تفعل شيئا لنا في الوقت الذي ما زالت الأثار التي بناها أجدادنا منذ الآف السنين توفر رزقا لي ولعائلتي"، وأضاف"أن السياح يأتون إلي مصر من جميع أنحاء العالم لرؤية الأهرامات لا لمشاهدة القاهرة".
وأوضحت الصحيفة أن من يزور الأهرامات سيكون من الصعب عليه الهروب من المقارنة بين مصر القديمة التي قادت العالم في كل شيء تقريبا ومصر الحديثة التي يعيش فيها نحو 40 ٪ من السكان على أقل من 2 دولار في اليوم.
وأشارت الصحيفة إلي أن المصريين جميعا لديهم إيمان عميق وعقيدة دينية تجعلهم ينسبون كل ما يتعرضون له من ضغوط في حياتهم اليومية وكل الأحداث في حياتهم إلي المشيئة الإلهية، ولديهم قناعة بأن الناس تأتي وتذهب، والفراعنة تأتي وتذهب، وحتى الرئيس المصري حسني مبارك ، الذي يحكم مصر منذ 27 عاما سوف يذهب أيضا، فالمصريون عادة ما يتشبثون ببعض الكلمات مثل"معلش"و"لا يهم"و"ماشي" لتبرير الظروف السيئة التي يتعرضون لها.
ونقلت الصحيفة عن علي سالم الكاتب المسرحي قوله "عندما تتحدث الشعوب الأخري عن نيتها في فعل شيئ ما قريبا فأنها تعني في غضون الأشهر القليلة المقبلة، وبالنسبة للمصريين ، فإن ذلك يعني في غضون 50 أو 60 عاما، فمصر لديها وتيرة خاصة في العمل".
وأكدت الصحيفة أن المصريين يعانون حاليا من عدد من المشكلات ونادرا ما تسير الأمور في اتجاه إيجابي ومن بين المشكلات الرئيسية التي يواجهها المصريون تدني مستوي التعليم والبطالة والحركة المرورية والتلوث وعدم قدرة الحكومة علي التعامل السريع مع الأزمات و الأمر الذي ظهر واضحا خلال حادث احتراق المبني التاريخي لمجلس الشوري وحادث الدويقه، حيث تسبب تأخر قوات الإنقاذ في الحادثين إلي انتشار موجة من الغضب الشعبي.
عقدت صحيفة "سكوتس مان"البريطانية مقارنة بين مصر الفرعونية وبين مصر الحديثة ، موضحة أن الفرق قد أصبح شاسعا بين مصر القديمة التي قادت العالم والتي ما زالت قبلة السياح من جميع أنحاء العالم الذين يأتون لمشاهدة معالم هذا المجد الزائل، و بين مصر الحديثة الممثلة في القاهرة بمشاكلها اليومية التي تتنوع ما بين البطالة والأزمة الاقتصادية والتلوث والمشكلات المرورية وتدني مستوي التعليم.
و قالت الصحيفة البريطانية في مقارنتها أنه علي الرغم من أن الأهرامات ما زالت دليلا حياً علي أن المصريين كانوا رمزا للقوة والإبداع ورمزا يدل علي قدرة المصريين علي العطاء والتحمل، إلا أنها في الوقت نفسه تعكس أثار مجد قد زال و تلاشي.
كما أشارت الصحيفة الى أنه في الوقت الذي عجزت فيه حكومة مصر الحديثة عن توفير فرص عمل لشبابها، ما زالت الأثار التي بناها الأجداد توفر فرص عمل للكثير من المصريين، حيث نقلت الصحيفة عن سيد أحمد (49 عاما) وهو شاب يجلس بجوار المتحف المصري لبيع البطاقات البريدية للسياح قوله "هل تصدق أن حكومتنا الحالية لا تستطيع أن تفعل شيئا لنا في الوقت الذي ما زالت الأثار التي بناها أجدادنا منذ الآف السنين توفر رزقا لي ولعائلتي"، وأضاف"أن السياح يأتون إلي مصر من جميع أنحاء العالم لرؤية الأهرامات لا لمشاهدة القاهرة".
وأوضحت الصحيفة أن من يزور الأهرامات سيكون من الصعب عليه الهروب من المقارنة بين مصر القديمة التي قادت العالم في كل شيء تقريبا ومصر الحديثة التي يعيش فيها نحو 40 ٪ من السكان على أقل من 2 دولار في اليوم.
وأشارت الصحيفة إلي أن المصريين جميعا لديهم إيمان عميق وعقيدة دينية تجعلهم ينسبون كل ما يتعرضون له من ضغوط في حياتهم اليومية وكل الأحداث في حياتهم إلي المشيئة الإلهية، ولديهم قناعة بأن الناس تأتي وتذهب، والفراعنة تأتي وتذهب، وحتى الرئيس المصري حسني مبارك ، الذي يحكم مصر منذ 27 عاما سوف يذهب أيضا، فالمصريون عادة ما يتشبثون ببعض الكلمات مثل"معلش"و"لا يهم"و"ماشي" لتبرير الظروف السيئة التي يتعرضون لها.
ونقلت الصحيفة عن علي سالم الكاتب المسرحي قوله "عندما تتحدث الشعوب الأخري عن نيتها في فعل شيئ ما قريبا فأنها تعني في غضون الأشهر القليلة المقبلة، وبالنسبة للمصريين ، فإن ذلك يعني في غضون 50 أو 60 عاما، فمصر لديها وتيرة خاصة في العمل".
وأكدت الصحيفة أن المصريين يعانون حاليا من عدد من المشكلات ونادرا ما تسير الأمور في اتجاه إيجابي ومن بين المشكلات الرئيسية التي يواجهها المصريون تدني مستوي التعليم والبطالة والحركة المرورية والتلوث وعدم قدرة الحكومة علي التعامل السريع مع الأزمات و الأمر الذي ظهر واضحا خلال حادث احتراق المبني التاريخي لمجلس الشوري وحادث الدويقه، حيث تسبب تأخر قوات الإنقاذ في الحادثين إلي انتشار موجة من الغضب الشعبي.

التعليقات