بيان بخصوص ما حدث في الموعد المقرر لمؤتمر الجالية الفلسطينية في برلين

بيان استنكار وتنديد
بخصوص ما حدث في الموعد المقرر لمؤتمر الجالية الفلسطينية في برلين يوم الأحد 16 /11 / 2008
الأخوة والأخوات أبناء الجالية الفلسطينية في برلين
تحية فلسطين
من خلال إيماننا وقناعتنا الراسخة برسالة حركتنا الرائدة " فتح " كرسالة خالدة اعتمدت المبادئ الديموقراطية والمنطلقات الوطنية المستمدة من بعديها العربي والإسـلامي بما يضمن المصلحة العليا لشعبنا المناضل ويشكل أسس تنظيم قوي قاد الثورة الفلسطينية وتخلخل في كل الشـرائح الإجتماعية الفلسـطينية من منطلق وحدوي تحرري تعلمنا أن نلبي نبض الشـارع ونشاطر ابناء شعبنا همومهم وآلامهم مجسدين التفاعل الوجداني العام للعمل المؤسساتي والنقابي الفلسطيني على مبدأ المشاركة لجميع أبناء شعبنا دون تمييز أو إقصاء مهما كانت اختلافاتنا في الرأي أو المنهجية التطبيقية.
إننا وبناء على ما سبق ندين ونستنكر بشدة تغليب فئة مصالحها الضيقة على مصلحة الجالية الفلسطينية برلين وسمعتها وعلى الوحدة الوطنية وعلى معاناة شعبنا والتملص من الاحتكام الى صناديق الاقتراع بطريقة لا تليق بتضحيات شعبنا والإحتماء بشركات الأمن والحماية الألمانية الخاصة و محاولة اللجوء إلى قوات الشرطة والتدخل السريع الألمانية لمنع أبناء الجالية من ممارسة حقهم المشروع في اختيار من يمثلهم في الجالية الفلسطينية من خلال صناديق الاقتراع، وذلك بعد التعنت المنقطع النظير من قبل هذه الفئة والذي أدى لإفشال كل المحاولات الصادقة على مدار الأشهر السابقة من كل الأطراف الفلسطينية والعربية لإقناعهم بالالتزام بالدستور والقانون وتغليب المصلحة العليا على المصلحة الفئوية الضيقة التي انحصرت في الحفاظ على أغلبية وهمية على أساس إقصاء الآخر دون وجه حق، وهي الممارسة التي قامت بها نفس الفئة على مدى الأعوام القليلة الماضية داخل المجلس الإداري في الجالية وفي بعض المؤسسات النقابية الأخرى في هذا البلد.
لن ترضى حركة " فتح " الرائدة وهي الأم الحنون التي استوعبت كل الاتجاهات من أبناء فلسطين بما يخدم قضيتنا الوطنية العادلة على الأسس التي علمنا إياها الأخ الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات بما حصل لأهلنا يوم الأحد الموافق 16/11/2008 في برلين، من إقصاء وإهانة عادت بالضرر على سمعة الجالية الفلسطينية في برلين وأدت إلى شرخ خطير في بنيتنا الوحدوية في المهجر في سبيل المساومة على عملية محاصصة مقيتة.
إننا إذ نؤكد على أننا سنأخذ دورنا الذي تحملناه دائماً لإعادة اللحمة بين أهلنا وأبناء شعبنا لنحذر كل من تسول له نفسه تغليب مصالحه الفئوية أو الشخصية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا وبما يضر بسمعة قضيتنا الوطنية العادلة و وحدة أبناء شعبنا المناضل في الوطن والمهجر.
العهد هو العهد والقسم هو القسم
عاشت فلسطين حرة عربية
عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " في برلين
21/11/2008

التعليقات