مصالحة فتحاوية تمهّد لحسم قضية فتح الإسلام
بيروت-دنيا الوطن
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى عن مصالحة "فتحاوية" جرت بين المفوض العام لحركة "فتح" ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عباس زكي وأمين سر الحركة اللواﺀ سلطان أبو العينين، قد تمهد الطريق أمام حسم سريع لقضية "فتح الاسلام" في عين الحلوة بعدما طلب الجيش اللبناني تسليم أمير التنظيم عبد الرحمن عوض.
جرت المصالحة في مقر ممثلية "المنظمة" في بيروت برعاية مسؤول "التعبئة والتنظيم" المركزي أحمد غــنــيــم "أبــــو مــاهــر" الــــذي يحظى باحترام كبير داخل صفوف القيادة الفلسطينية وقــد جــاﺀ ت تتويجا لمساع حثيثة بذلها الكثيرون من المسؤولين الفلسطينيين بــدﺀ ا من الأمين العام المساعد لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" ناظم اليوسف والــتــي أدت الــى تهدئة إعلامية كمرحلة أولى وصولا الى رئيس كتلة "فتح" النيابية عــزام الاحمد الذي زار لبنان منذ أيام عدة ورفع تقريرا مفصلا الى الرئيس محمود عباس "أبو مــازن"، بعدما كادت الخلافات بين الــرجــل "الأعــلــى مرتبة" زكــي، والرجل "الأقوى" أبو العينين تؤدي الى إنقسام داخلي وتؤثر سلبا على المخيمات الفلسطينية.
وأوضحت مصادر فتحاوية، أن المصالحة التي استمرت 3 ساعات، لم تخل من العتب والمصارحة حتى في أدق التفاصيل وإنتهت الى توافق على أهمية ترك الخلافات جــانـبـا والــعــمــل مــن أجـــل تعزيز وحــدة الحركة وحماية المخيمات الفلسطينية فــي ظــل الــظــروف الصعبة وما ينتظر عين الحلوة من استحقاق كما بقية المخيمات.
وأكـــــدت الـــمـــصـــادر ذاتـــهـــا، أن غنيم تـــرأس أمــس إجتماعا لأعضاﺀ قيادة "فتح" في لبنان في مقر الممثلية بحضور زكــي وأبو العينين، ووضع المشاركين فيه في صــورة التطورات السياسية والتوقعات، وأبلغهم ان الرئيس "أبو مازن" يولي شخصيا القضية كل اهتمامه وهو على اطلاع مباشر على كل التفاصيل، سواﺀ لجهة ما يجري في الحركة او ما يتعلق بقضية عين الحلوة كي لا تتكرر مأساة "البارد" مجددا.
هذا ومن المقرر أن يرعى غنيم المؤتمر الاقليمي الفرعي لحركة "فتح" في لبنان والــذي سيعقد مطلع الشهر الــقــادم فــي مخيم الرشيدية ـ صور لإنتخاب ممثلي الساحة اللبنانية الذين سيشاركون في المؤتمر الحركي العام السادس الذي سيعقد مطلع العام المقبل حــيــث ســيــتــم إنــتــخــاب ممثلي المناطق إضافة الى أعضاﺀ قيادة الساحة ورؤســاﺀ الاتحادات ويبلغ عددهم نحو 85 عضوا.
وعلمت أن مصالحة أخرى جرت بين المشرف العام على "الكفاح المسلح الفلسطيني" العميد منير المقدح وقائد كتيبة "شهداﺀ" شاتيلا العقيد محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ "اللينو" أثر خلاف وقع بينهما منذ فترة.
وتوقعت مصادر فلسطينية، أن تنعكس هــاتــان المصالحتان إيــجــابــا على ســرعــة حسم قضية أمير تنظيم "فتح ـ الاســـلام" عبد الرحمن عوض "أبو محمد" الذي طلب الجيش اللبناني تسليمه رسميا من وجهاﺀ وفاعليات المخيم ولجانه الشعبية، بعدما بدأت حركة "فتح" تلوح بالخيار العسكري إذا ما فشلت "المفاوضات" السلمية واستنفد الوقت الكافي وبعد تأمين الغطاﺀ السياسي والشعبي الفلسطيني وفق ما أكد المقدح و "اللينو".
وأكــدت المصادر، أن عــوض ما زال مــوجــودا في عين الحلوة وقد إنتقل من منطقة "الــرأس الاحمر" الى "الطوارئ"، وأن المساعي لتسليم نفسه حتى الآن لم تلق تجاوبا، في وقت إتخذ أنصاره إجــراﺀات أمنية احترازية وتــردد ان بعض اهالي المنطقة بدأوا يغادرونها خوفا من وقوع أي عملية أمنية التي بات ابناﺀ المخيم يخشونها وتحولت الى حديث على كل شفة ولسان.
وأوضــح أمين سر حركة "فتح" في منطقة بيروت مسؤول العلاقات الخارجية في "المنظمة" المستشار خالد عارف، أن المعلومات المتوافرة حــتــى الــيــوم تــؤكــد وجـــود عــوض داخل المخيم وعدم مغادرته كما أشيع سابقا "، معتبرا" ان الامــور وضعت على نار حامية بالنسبة الى موعد التسليم في ضــوﺀ الاجماع الفلسطيني ورفع الغطاﺀ بالكامل عن المطلوبين، وأن ساعة الصفر ما زالت رهن تحديد الوسيلة".
وفي رسالة تطمين، قامت دورية من "القوة الأمنية المشتركة" ضمت عددا من الضباط والعناصر بجولة ميدانية في أرجاﺀ المخيم، بيد ان اللافت فيها أنها عبرت للمرة الاولى منطقة الــطــوارئ ـ التعمير حيث نفوذ القوى الاسلامية و "جند الشام" سابقا، من دون وقوع اي اشكال.
وقــد جــاﺀ هــذا الامــر، بعد قيام العميد المقدح بتغيير قائدها حيث عين العقيد "طـــلال" الــذي كان يشغل منصب مسؤول حاجز "الــكــفــاح" عند الــطــرف الجنوبي للمخيم لجهة درب السيم بدلا من العقيد "ابــو خــلــدون" الــذي أصبح المسؤول العسكري عن تدريب "الــكــفــاح" وعـــزز الــقــوة بنحو 40 عنصرا جديدا مع سيارات ومعدات عــســكــريــة عــلــى ان يــتــم رفــدهــا بنحو 30 عنصرا من بقية القوى الفلسطينية اي "تحالف القوى الفلسطيني" و "القوى الاسلامية".
ووصف المقدح " الأمــر بأنه "طبيعي لتثبيت الامن والاستقرار"، مشيرا الى "اننا سنعمد الى نشر القوة الامنية رسميا في وقــت قريب وأن الهدف التعزيز لضبط الوضع الامني في المخيم، موضحا ان تعزيز القوة سيستمر حتى تقوم بكل ما يتوجب عليها مــن مهام امنية لحفظ استقرار شعبنا".
هذا ويرجح أن يوسع الجيش اللبناني دائرة إتصالاته ولقاﺀاته لتشمل بقية الــقــوى السياسية الفلسطينية فــي اطـــار ممارسة المزيد من الضغط السياسي بعد الشعبي، الذي سوف يتوج بعقد مؤتمر موسع يشارك فيه ممثلو كل القوى الوطنية والاسلامية لاعلان موقف موحد وتأمين الغطاﺀ لأي حلول حيث أكــد أمين سر "لجنة المتابعة الفلسطينية" عبد المقدح "ابو بسام" الاعداد لاجتماع طارئ في الأيام المقبلة، مشدداً على وجوب استمرار التعاون المشترك بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني، قائلاً "أننا لن نقبل بأي عابث ومخرب أن يبقى في عين الحلوة".
اعلن مساعد ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان كمال مدحت لوكالة الصحافة الفرنسية ان "القوى الفلسطينية تبذل جهودا كبيرة في مخيم عين الحلوة لتسليم المطلوبين من مجموعة فتح الاسلام الى الجيش اللبناني"، مشددا على "التزامها تنفيذ الامر بالقوة اذا اقتضى الامر". واوضح "ان اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية كافة تقوم حاليا بممارسة ضغوط قوية على المطلوبين لتسليم انفسهم والا يتم اللجوﺀ الى اجراﺀات اخرى". واشار الى انه "اذا وصل الامر الى الحسم بالقوة ستقوم بذلك الفصائل الفلسطينية وليس الجيش اللبناني".
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى عن مصالحة "فتحاوية" جرت بين المفوض العام لحركة "فتح" ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عباس زكي وأمين سر الحركة اللواﺀ سلطان أبو العينين، قد تمهد الطريق أمام حسم سريع لقضية "فتح الاسلام" في عين الحلوة بعدما طلب الجيش اللبناني تسليم أمير التنظيم عبد الرحمن عوض.
جرت المصالحة في مقر ممثلية "المنظمة" في بيروت برعاية مسؤول "التعبئة والتنظيم" المركزي أحمد غــنــيــم "أبــــو مــاهــر" الــــذي يحظى باحترام كبير داخل صفوف القيادة الفلسطينية وقــد جــاﺀ ت تتويجا لمساع حثيثة بذلها الكثيرون من المسؤولين الفلسطينيين بــدﺀ ا من الأمين العام المساعد لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" ناظم اليوسف والــتــي أدت الــى تهدئة إعلامية كمرحلة أولى وصولا الى رئيس كتلة "فتح" النيابية عــزام الاحمد الذي زار لبنان منذ أيام عدة ورفع تقريرا مفصلا الى الرئيس محمود عباس "أبو مــازن"، بعدما كادت الخلافات بين الــرجــل "الأعــلــى مرتبة" زكــي، والرجل "الأقوى" أبو العينين تؤدي الى إنقسام داخلي وتؤثر سلبا على المخيمات الفلسطينية.
وأوضحت مصادر فتحاوية، أن المصالحة التي استمرت 3 ساعات، لم تخل من العتب والمصارحة حتى في أدق التفاصيل وإنتهت الى توافق على أهمية ترك الخلافات جــانـبـا والــعــمــل مــن أجـــل تعزيز وحــدة الحركة وحماية المخيمات الفلسطينية فــي ظــل الــظــروف الصعبة وما ينتظر عين الحلوة من استحقاق كما بقية المخيمات.
وأكـــــدت الـــمـــصـــادر ذاتـــهـــا، أن غنيم تـــرأس أمــس إجتماعا لأعضاﺀ قيادة "فتح" في لبنان في مقر الممثلية بحضور زكــي وأبو العينين، ووضع المشاركين فيه في صــورة التطورات السياسية والتوقعات، وأبلغهم ان الرئيس "أبو مازن" يولي شخصيا القضية كل اهتمامه وهو على اطلاع مباشر على كل التفاصيل، سواﺀ لجهة ما يجري في الحركة او ما يتعلق بقضية عين الحلوة كي لا تتكرر مأساة "البارد" مجددا.
هذا ومن المقرر أن يرعى غنيم المؤتمر الاقليمي الفرعي لحركة "فتح" في لبنان والــذي سيعقد مطلع الشهر الــقــادم فــي مخيم الرشيدية ـ صور لإنتخاب ممثلي الساحة اللبنانية الذين سيشاركون في المؤتمر الحركي العام السادس الذي سيعقد مطلع العام المقبل حــيــث ســيــتــم إنــتــخــاب ممثلي المناطق إضافة الى أعضاﺀ قيادة الساحة ورؤســاﺀ الاتحادات ويبلغ عددهم نحو 85 عضوا.
وعلمت أن مصالحة أخرى جرت بين المشرف العام على "الكفاح المسلح الفلسطيني" العميد منير المقدح وقائد كتيبة "شهداﺀ" شاتيلا العقيد محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ "اللينو" أثر خلاف وقع بينهما منذ فترة.
وتوقعت مصادر فلسطينية، أن تنعكس هــاتــان المصالحتان إيــجــابــا على ســرعــة حسم قضية أمير تنظيم "فتح ـ الاســـلام" عبد الرحمن عوض "أبو محمد" الذي طلب الجيش اللبناني تسليمه رسميا من وجهاﺀ وفاعليات المخيم ولجانه الشعبية، بعدما بدأت حركة "فتح" تلوح بالخيار العسكري إذا ما فشلت "المفاوضات" السلمية واستنفد الوقت الكافي وبعد تأمين الغطاﺀ السياسي والشعبي الفلسطيني وفق ما أكد المقدح و "اللينو".
وأكــدت المصادر، أن عــوض ما زال مــوجــودا في عين الحلوة وقد إنتقل من منطقة "الــرأس الاحمر" الى "الطوارئ"، وأن المساعي لتسليم نفسه حتى الآن لم تلق تجاوبا، في وقت إتخذ أنصاره إجــراﺀات أمنية احترازية وتــردد ان بعض اهالي المنطقة بدأوا يغادرونها خوفا من وقوع أي عملية أمنية التي بات ابناﺀ المخيم يخشونها وتحولت الى حديث على كل شفة ولسان.
وأوضــح أمين سر حركة "فتح" في منطقة بيروت مسؤول العلاقات الخارجية في "المنظمة" المستشار خالد عارف، أن المعلومات المتوافرة حــتــى الــيــوم تــؤكــد وجـــود عــوض داخل المخيم وعدم مغادرته كما أشيع سابقا "، معتبرا" ان الامــور وضعت على نار حامية بالنسبة الى موعد التسليم في ضــوﺀ الاجماع الفلسطيني ورفع الغطاﺀ بالكامل عن المطلوبين، وأن ساعة الصفر ما زالت رهن تحديد الوسيلة".
وفي رسالة تطمين، قامت دورية من "القوة الأمنية المشتركة" ضمت عددا من الضباط والعناصر بجولة ميدانية في أرجاﺀ المخيم، بيد ان اللافت فيها أنها عبرت للمرة الاولى منطقة الــطــوارئ ـ التعمير حيث نفوذ القوى الاسلامية و "جند الشام" سابقا، من دون وقوع اي اشكال.
وقــد جــاﺀ هــذا الامــر، بعد قيام العميد المقدح بتغيير قائدها حيث عين العقيد "طـــلال" الــذي كان يشغل منصب مسؤول حاجز "الــكــفــاح" عند الــطــرف الجنوبي للمخيم لجهة درب السيم بدلا من العقيد "ابــو خــلــدون" الــذي أصبح المسؤول العسكري عن تدريب "الــكــفــاح" وعـــزز الــقــوة بنحو 40 عنصرا جديدا مع سيارات ومعدات عــســكــريــة عــلــى ان يــتــم رفــدهــا بنحو 30 عنصرا من بقية القوى الفلسطينية اي "تحالف القوى الفلسطيني" و "القوى الاسلامية".
ووصف المقدح " الأمــر بأنه "طبيعي لتثبيت الامن والاستقرار"، مشيرا الى "اننا سنعمد الى نشر القوة الامنية رسميا في وقــت قريب وأن الهدف التعزيز لضبط الوضع الامني في المخيم، موضحا ان تعزيز القوة سيستمر حتى تقوم بكل ما يتوجب عليها مــن مهام امنية لحفظ استقرار شعبنا".
هذا ويرجح أن يوسع الجيش اللبناني دائرة إتصالاته ولقاﺀاته لتشمل بقية الــقــوى السياسية الفلسطينية فــي اطـــار ممارسة المزيد من الضغط السياسي بعد الشعبي، الذي سوف يتوج بعقد مؤتمر موسع يشارك فيه ممثلو كل القوى الوطنية والاسلامية لاعلان موقف موحد وتأمين الغطاﺀ لأي حلول حيث أكــد أمين سر "لجنة المتابعة الفلسطينية" عبد المقدح "ابو بسام" الاعداد لاجتماع طارئ في الأيام المقبلة، مشدداً على وجوب استمرار التعاون المشترك بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني، قائلاً "أننا لن نقبل بأي عابث ومخرب أن يبقى في عين الحلوة".
اعلن مساعد ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان كمال مدحت لوكالة الصحافة الفرنسية ان "القوى الفلسطينية تبذل جهودا كبيرة في مخيم عين الحلوة لتسليم المطلوبين من مجموعة فتح الاسلام الى الجيش اللبناني"، مشددا على "التزامها تنفيذ الامر بالقوة اذا اقتضى الامر". واوضح "ان اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية كافة تقوم حاليا بممارسة ضغوط قوية على المطلوبين لتسليم انفسهم والا يتم اللجوﺀ الى اجراﺀات اخرى". واشار الى انه "اذا وصل الامر الى الحسم بالقوة ستقوم بذلك الفصائل الفلسطينية وليس الجيش اللبناني".

التعليقات