ماذا جرى في الجالية الفلسطينية في برلين

ماذا جرى في الجالية الفلسطينية في برلين

قررت الكتابة عن ما حدث في الجالية الفلسطينية في برلين ،عاصمة بلد القانون ، لإنزال الغربال الذي يحاول البعض تغطية شمس به!..

عزيزي القارىء الفاضل

لتعلم بان الجالية ليست فوضى،والجالية أو الاسم الافضل هو "رابطة الجالية" ، لها نظامها الداخلي والاستلزام والديماغوغية وعقلية الانقلابات ليست بديلا عن القوانين والدساتير القائمة على اساسها النوادي والجمعيات الاهلية في دول القانون في الاتحاد الاوروبي..

من طلب البوليس الالماني؟.. هو ليس منا..وهو الرئيس السابق للجالية احمد محيسن..(والذي نجح بعضوية المجلس الاداري السابق ورئاسة الجالية بفضل اصوات من هو مختلف معهم اليوم وذلك بسبب ممارساته الغير دستورية وجاء البوليس بلباس القتال!!لمكافحة الارهاب.

المشكلة ان الرئيس السابق لا تقف معه قاعدة جماهيرية او اي من الفصائل الوطنية او اي قائد تاريخي او غيره للثورة الفلسطينية. فهو وحيد ويمتضي موجة غيره بشكل دائم ..ولأنه يدري ذلك قاطع موعد المؤتمر السابق للجالية في يونيو من هذا العام! وبرغم وجود عدد قانوني لعقد المؤتمر الا ان الحكمة كاتت عند المقدرة ولهذا قرر المجلس الاداري في ذالك الحين بتأجيل المؤتمر لشهر نوفمبر الحالي..

وحاول البعض شخصنة الخلاف الدستوري وشطحات الرئيس السابق احمد محيسن وتجاوز الدستور والهيئة الادارية والمجلس الاداري بمواقفه المرفوضة وبالبيانات التي كان يوزعها باسم الجالية وهي بريئة منها! وهنا نسجل كل احترامنا لرئيس المجلس الاداري الدكتور خليل ، ومعه الوطنيين في المجلس والغيورين على العمل الفلسطيني امثال الدكتور علي الذي ضحى وناضل من اجل الحفاظ على وحدة الجالية ووقف وتصدى لكل المخربين كالجبل الذي لا يهزه الريح،كما اننا نحيي الدكتور جلال على مواقفه الدستورية، والتحلي بالصبر والهدوء والمثابرة من الجميع والعمل من اجل إنجاح المؤتمر العتيد.إلا ان الرئيس السابق فضل الاختباء تحت العمامات السوداء من اجل تخريب اعمال الجالية وسمعتها وتخريب التقارب الالماني الفلسطيني في المانيا.

وامتضى احمد محيسن احدى شاحنات البوليس الثمانية التي حاصرت منطقة انعقاد المؤتمر ، وكأنه حرر حفنة من رمال نعلين المقاومة للإحتلال!!، ليلقي كلمة يدعي فيها بأن المحكمة وبواسطة مكالمة هاتفية قررت إلغاء عقد المؤتمر!! لو كان هذا صحيحا لكانت المحكمة اصدرت قرارا بذلك ومنعت عقد المؤتمر ولتوصل احمد محيسن لاهدافه الرامية بتعطيل الجالية في برلين وتخريب العمل المشترك الالماني الفلسطيني بواسطة حوالي 35 شخصا تجمهروا امام مقر عقد مؤتمر الجالية ممن قدموا طلبات انتساب لعضوية الجالية في برلين وعددهم بالمئات وفي مقدمتهم اصحاب العمامات التحريضية السوداء!!

المجلس الاداري للجالية رحل البث بعضوية هؤلاء للمجلس الاداري القادم ، وهذا حق له!! (راجع الباب الرابع لشروط العضوية في الدستور ) وذلك ليبحث ويدقق المجلس الجديد بطلبات الانتساب الجديدة واعتمادها اذا وافق الاكثرية ،حسب الدستور والذي شارك احمد محيسن نفسه في إقراره النهائي . وحسب الدستور على العضو المقدم لطلب الانتساب ان يوقع بنفسه على الطلب امام المجلس الاداري!وهذا ما لم يحدث!

وبما ان معظم اصحاب طلبات الانتساب غير معروفين للمجلس الاداري حتى 2008.11.16 فقد تم التصويت الديمقراطي على اقتراح يقضي بترحيل وليس رفض ،كما يحلو للبعض تسمية ما جرى لتغغيير الحقائق، طلبات الانتساب للمجلس الاداري المنتخب يوم المؤتمر بتاريخ 2008.11.16 .وشارك احمد محيسن بجميع اجتماعات المجلس الاداري،وكان المجلس يجتمع ثلاث مرات على الاقل في الاسبوع ، وجميع قراراته تم اتخاذها بالتصويت الديمقراطي الحر وبالشفافية الساطعة.

دخل احمد محيسن برفقة قائد فرقة البوليس ،للتدخل السريع ، لقاعة المؤتمر وسُمح له بطرح وجهة نظره، وما كان منه الا واستغل هذه اللفتة الكريمة من رئاسة المؤتمر لتنفيث سمومه واسفزاز اعضاء المؤتمر الذين حافظوا على الهدوء والالتزام. وبعد تفنيد رئيس الجالية السابق السيد غسان ادعاءات احمد محيسن، صرح قائد الشرطة بأنه ليس عنده اي مبرر في حل المؤتمر!! ولا يوجد لديه قرارا من القاضي والمحكمة لإلغاء عقد المؤتمر.. والمؤتمر شرعي حسب ما اطلع عليه ..هذا ما حدث يا سيدي القارىء...

لذلك تعتبر رئاسة المؤتمر ، التي انتخبت بشكل ديمقراطي في المؤتمر ، هي الناطقة الوحيدة باسم الجالية وهي ايضا المرجعية الوحيدة للجالية حتى انعقاد المجلس الاداري في الايام القادمة لينتخب من بين اعضاءه رئيسا جديدا وهيئة ادارية جديدة للجالية في برلين ، وذلك حسب القوانين الالمانية والاوروبية للنوادي والجمعيات الاهلية وحسب دستور الجالية كجمعية اهلية ترضخ للقانون الالماني والاتحاد الاوروبي.

طلبات الانتساب

قبول او رفض او ترحيل القرار بأمرها مرهونة بقرار المجلس الاداري للجالية في برلين. والعضوية ليست مفروضة على الجالية حسب دستورها وقوانين دولة القانون المانيا وقوانين الاتحاد الاوروبي بخصوص تنظيم امور النوادي والجمعيات والهيئات الغير حكومية (والمؤسسات ! كما يحلوا للبعض تسميتها).

ما يسمي انفسهم "انصار الجبهة الديمقراطية في برلين"

اسمائهم حاضرة وعروفة للجميع! وهي حفنة لا تزيد عن عدد اصابع اليد الواحدة!

دخل انصار الجبهة الديمقراطية لقاعة المؤتمر بعد اخلاء الساحة ،امام المؤتمر ، من قبل البوليس الالماني ، لانه تجمع غير قانونيوغير مصرح به! وصرحوا امام رئاسة المؤتمر بان "هذا المؤتمر شرعي" ولا شيء يمنعهم من المشاركة!! وفوجىء الجميع ببيانهم الغير واقعي!!!

ونناشد هؤلاء الانصار بالالتزام بقيادتهم ومواقف الامين العام نايف حواتمة وبمواقف تيسير خالدفي اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف!وهم مرحب بهم في الجالية وهم اعضاء فيها.ونطالبهم مد بساطهم حسب قدرتهم !! خير امرىء عرف قدر نفسه وان يصفوا خلف القوى الوطنية الفلسطينية في المانيا وفي برلين!

علاء المكشوف

التعليقات