الشيخ طارق سويدان يرفض إلتقاط صورة مع فتاة حتى لا تراها زوجته :لو رأت امرأتي ذلك لن أنام في البيت

الشيخ طارق سويدان يرفض إلتقاط صورة مع فتاة حتى لا تراها زوجته :لو رأت امرأتي ذلك لن أنام في البيت
غزة-دنيا الوطن
شهد المؤتمر العالمي الرابع للوسطية، الذي انتهت اعماله مساء أمس في العاصمة عمان وبحضور نخبة من أكبر علماء الدين في العالم العربي والاسلامي، عدة مفارقات تلخصت في التهافت الشبابي بشكل عام والجنس الناعم بشكل خاص على رجال الدعوة الاسلامية من أمثال الداعية عمرو خالد والدكتور طارق سويدان.
وطلبت ثلاث فتيات إحداهن 'مخمرة' مرافقة الدكتور سويدان الذي رفض ذلك، ولكن الفتيات اصررن على مرافقته في جميع الجلسات رغما عنه.
وعندما سألت 'القدس العربي' سويدان وخالد عن مضايقة الفتيات لهما وأخذ الصور التذكارية، أكدا الاثنان ان ذلك لا يضايقهما بل يمتعهما، ولكن سويدان قال مازحا لو رأت امرأتي ذلك لن أنام في البيت.
وبعد حفل الافتتاح الذي اقيم في أحد فنادق عمان من فئة خمس نجوم والذي شهد حضورا لافتا تجاوز الـ(1500) شخص، افتقرت الجلسات التسع للحضور ما عدا الجلسات الخاصة بسويدان وعمرو خالد، التي حضرها عدد كبير من المشاركين في المؤتمر وعدد من الشباب.
وتحدث سويدان وهو مدير عام قناة الرسالة الاسلامية عن مشروع الاصلاح الاعلامي، مؤكدا في خطة عمل مقترحة للنهوض بالامة الاسلامية، ان هناك أربع أزمات تعصف بالامة وهي الفكر والهوية وأزمة القيادة والتخلف والفاعلية، مشيرا إلى ان الأمة الاسلامية لن تنهض إلا إذا أصلحت هذه الازمات الاربع.
وأضاف ان أهم وظائف الاعلام الفضائي هي الترفيه الذي يأتي في المرتبة الاولى ثم التوجيه والاخبار والتعليم والتحريض والتعبئة، معتبرا ان قناة 'المنار' الفضائية هي من أكثر القنوات العربية تحريضا وتعبئة.
وقدم الداعية عمرو خالد ورقه عمل تناولت دور الشباب في مشروع النهضة ركز فيها على أهميه ايلاء الشباب جانبا كبيرا من المشاريع النهضوية.
والمفارقة الاخرى هي محاولة الصحافيين عقد لقاءات خاصة مع رئيس الوزراء السوداني الأسبق ورئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي، ولكن دون جدوى، فالرجل لم يكن لديه الوقت حتى للراحة، كما أوضح المرافق الشخصي له، مبينا ان الرئيس المهدي امتلأت كل أوقاته تقريبا حتى بعد انتهاء الجلسات، فهو مرتبط بمواعيد مختلفة نظمها القصر الملكي له خارج المؤتمر، حسب قوله.
ولجأ رئيس الوزراء السوداني الاسبق الصادق المهدي إلى عقد مؤتمر صحافي مصغر في محاولة لجمع الصحافيين وتلبية ما يريدون.
وكشف المهدي ان الاجواء السياسية في السودان حاليا تتوجه نحو اتفاق تراض شامل يحقق تحولا ديمقراطيا ويؤمن حلا لمشكلة دارفور، كما يحقق التمكين لاتفاقيات السلام والتوجه لمواجهة المخاطر الداخلية.
وحول الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك للسودان، بين المهدي ان هذه الزيارة هي جزء من حسن النوايا والعلاقات العامة لا أكثر.
وأضاف أن مصر في البداية ابعدت نفسها عن الاتفاقيات السودانية لانها ترفض مبدئيا مسألة تقرير المصير، ولذلك إبتعدت مصر عمدا عن التدخل في القضايا السودانية الداخلية، لافتا إلى ان الوساطة والدور العربي كانا غائبين أيضا في قضية دارفور.
وغاب عن المؤتمر الذي شارك فيه عدد من الاساتذة والباحثين والعلماء من مختلف دول العالم العربي والاسلامي والغربي، الداعية اليمني الحبيب علي زين العابدين الجفري لاسباب غير معروفة.
وكان من أبرز المشاركين محمد راتب النابلسي وأحمد الكبيسي والامام الصادق المهدي وعمرو خالد وطارق سويدان وسعد الدين العثماني وأحمد كامل ابو المجد وابو زيد المقرئ الادريسي ومحمد سعيد البوطي، بالاضافة إلى عدد من الاحزاب والحركات الاسلامية والوسطية في العالمين العربي والاسلامي.
*القدس العربي

التعليقات