شهيد من ألوية الناصر في غارة إسرائيلية شرق جباليا

غزة-دنيا الوطن
استشهد مقاوم من ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية اليوم السبت جراء إطلاق الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخا واحداً بالقرب من محطة حمودة شرق بلدة جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية ان طواقم الإسعاف نقلت جثمان شهيد الي مستشفي كمال عدوان في بلدة جباليا عبارة عن أشلاء ممزقة نتيجة القصف فيما نقلت مصاب آخر وصفت حالتة بالحرجة جدا حيث تم نقله الي مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج اللازم.

وكشفت المصادر عن هوية الشهيد وهو ( عبد الله حسين المنايعة) أحد القادة الميدانيين لالوية الناصر صلاح الدين.
وقال شاهد عيان في مكان القصف ان احد الطائرات الحربية اطلقت صاروخاً على مقاومين اثنين بالقرب من محطة حمودة شرق بلدة جباليا كانا يسيران على الأقدام مما ادي الي سقوط شهيد على الفور واصابة آخر.

وفي تعقيبه الاولي على الجريمة الاسرائيلية أكد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية (ابو مجاهد) " ان الحكومة الصهيونية فتحت الباب عليها (...) وعليها انتظار رسائل المقاومة الفلسطينية على هذه الجريمة البشعة".
وقال ابو مجاهد ان التهدئة وقعت نظريا ولكن على ارض الواقع فعليا وعمليا هي منتهية موضحا بان رقاب المقاومة والشعب الفلسطيني لا يمكن لها ان تذبح ونصمت ولا نرد علي هذه الجرائم المتواصلة".

من جانبها نفي نطاق باسم جيش الاحتلال اليوم السبت ان يكون جيشه قد نفذ غارة جوية على منطاق في قطاع غزة مدعياً أن الطائرات الحربية لم تقصف اهدافاً في شمال القطاع، ووصفت ما حدث بحادث عمل.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت امس عقب اجتماع امني مصغر عدم الرد عسكريا على قطاع غزة بعد تعرض البلدات والمواقع الإسرائيلية لعشرات صواريخ المقاومة الفلسطينية.مما اثار خلاف واسع بين الاحزاب الاسرائيلية المختلفة لهذا القرار.

و قال نائب وزير الأمن، متان فلنئي، إن العملية العسكرية الواسعة في قطاع غزة هي مسألة وقت. وأضاف في مقابلة مع موقع "والا" الألكتروني إن الجيش مستعد للدخول لغزةـ إلا أن حماس أيضا تتحضر للحملة الواسعة". وأضاف: "واضح لنا أن شن عملية واسعة في قطاع غزة هو مسألة وقت. وحينما تنفذ العملية ستكون فعالة جدا، واسعة النطاق، وتسقط على حماس ضربة قاسية.
وتابع: "بصورة عامة، يدور الحديث عن اجتياح كبير، بحيث يتم تنفيذ العملية والعودة إلى الخط الحدودي، وليس عن نية لإعادة احتلال القطاع، لأننا في الحالة الثانية سنجد أنفسنا نعين لهم حاكما مواليا لنا".

وأضاف فلنائي: لا شك أن التهدئة تنهار. صحيح أن معظم الصواريخ التي سقطت في إسرائيل لم تطلقها حركة حماس، وينبغي أن نتذكر أن هناك تنظيمات تحاول إفشال حماس.

وعن التهدئة قال فلنائي: اتفاق التهدئة ينتهي في منتصف سبتمبر/ كانون الأول، ولا أعرف ماذا سيحصل بعد ذلك، ولكن كل يوم يمر بهدوء هو ربح صاف لنا، ومن ناحية ثانية واضح أنها لن تصمد إلى الأبد. وللأسف نرى اليوم أن التهدئة آيلة للانهيار.

وهدد تل ابيب في وقت سابق الجمعة بتوجيه ضربة عسكرية ساحقة ضد قطاع غزة إذا لم يتم وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات والمواقع الإسرائيلية.وقالت مصادر سياسية إسرائيلية اليوم الجمعة انه من المبكر تأبين دفن" اتفاق التهدئة مع حركة حماس" مؤكدة انه "يمكن العودة للحفاظ على الاتفاق..و إذا لم تتوقف الصواريخ فان إسرائيل سترد بضربة عسكرية ساحقة ضد قطاع غزة".

ودعا نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية الوزير ايلي شاي زعيم حزب شاس المتدين لتنفيذ " عمليات جراحية" وقطع المياه والتيار الكهربائي كرد على كل اطلاق للصواريخ " هذا تصعيد اذا لم نؤده في مهده، سيتدهور الوضع لفوضى عارمة".

وقال" يجب الرد على مصادر أطلاق النيران من اجل إيقاف إطلاق القسام والقذائف الصاروخية "، يشاي أضاف" لا يمكننا ايهام أنفسنا بوجود تهدئة، التي يصاب خلالها اشخص ويصابون بحالات الهلع طيلة عمرهم. أدعو الى عقد اجتماع تشاوري حول هذا الموضوع في الحكومة والمجلس الامني المصغر، لا أفهم علينا أن نصدر بيانات اسف على قطع إمدادات الوقود، يجب إعلام كل العالم وفي ذات الوقت تحميل كافة المسؤولية للقيادة الفلسطينية، بن على كل اطلاق للقسام- سنقطع الماء والكهرباء. ونشرح للجماهير الفلسطينية عن طريق المناشير بأن قيادتهم تمس بهم".

التعليقات