اختيار كلب رئاسي جديد يدخل ضمن مشاغل أوباما قبيل دخوله البيت الأبيض

اختيار كلب رئاسي جديد يدخل ضمن مشاغل أوباما قبيل دخوله البيت الأبيض
غزة-دنيا الوطن
لم تخل قصص البيت الأبيض البعيدة عن السياسة من دور بارز لحيوانات أليفة صارت بحكم عيشها في مركز القرار السياسي الأميركي ... من المشاهير.

فموقع البيت الأبيض الإلكتروني الحالي يشرح سيرة كلبي عائلة الرئيس جورج بوش «بارني» و«مس بيزلي» وهرته «إنديا»، بجانب البقرة التكساسية الطويلة القرون «أوفيليا»، والكلب الراحل «سبوتي». وعام 2002، عندما مات «بَدي» كلب الرئيس بيل كلينتون تعامل الإعلام الأميركي مع الحدث بما يليق مع مخلوق استثنائي على صلة خاصة بأكبر قادة العالم نفوذاً. واليوم، مع بدء العد التنازلي لدخول رئيس جديد منتخب إلى المكتب البيضاوي، ثمة شأن «حيواني» الأبعاد يشغل بال الإعلام الأميركي، على هامش التعيينات الرئاسية المخطط لها في عهد الرئيس باراك أوباما الذي يبدأ رسمياً يوم 20 يناير (كانون الثاني) المقبل. بنتا الرئيس ماليا، 10 سنوات، وساشا، 7 سنوات، كانت قد تلقتا وعدا من والديهما بالحصول على كلب لدى دخول العائلة منزلها الجديد .. «البيت الأبيض»، ثم التزم الرئيس المنتخب بوعده في كلمته ليلة انتخابه في شيكاغو على رؤوس الأشهاد وأمام أجهزة إعلام الدنيا. ولاحقاً نقل عنه قوله إن العائلة تميل إلى تبني كلب من أحد مآوي الكلاب.

أين المشكلة إذاً؟

المشكلة بكل بساطة أن ماليا تعاني من داء الحساسية ضد الكلاب، وبالتالي، ظهرت مشكلة فتحت باب الاجتهادات ولم تغلقه حتى الآن.

صحيفة «شيكاغو تريبيون» نقلت في عددها الصادر يوم الخميس الماضي أن مربّية كلاب في ولاية ويسكونسن، اسمها بات باناشوفيتز وتتخصّص في تنسيل نوع «اللابرادودل الأسترالي» كتبت رسالة إلى ميشيل أوباما، زوجة الرئيس المنتخب، تعرض فيها أن تقدم للعائلة أحد جرائها، مع التأكيد على أن هذا النوع المهجّن من أفضل الكلاب العائلية لأن لديه شخصية كلاب «اللابرادور»، ولا يتساقط منه شعر، ولا يستحث إلا قدراً منخفضاً جداً من التحسّس. وتابعت باناشوفيتز في رسالتها أن قلة من هذا النوع تتوفر في المآوي، وإن قيمة الجرو الواحد قد تصل إلى 2500 دولار، لكنها بالنسبة لعائلة أوباما قد تكون على استعداد للتسامح وتقديم الجرو مجاناً. بيد أن كلام باناشوفيتز، قد لا يكون ثابتاً من الناحية العلمية. إذ كانت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» قد نشرت الأربعاء الماضي نصيحة تلقتها من «الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو والحصانة الصحية» بأن على عائلة الرئيس أوباما أن تخفض نسبة تفاؤلها لأنه «لا وجود لكلاب تستفز نسبة منخفضة من التحسّس». ومضى بيان «الأكاديمية» يقول إن الانطباع الخاطئ الشائع هو أن مصدر الحساسية هو شعر الكلب، في حين ما يستفزّ رد الفعل التحسّسي بروتين معين في قشرة رأس الحيوان وهو يكون موجوداً في الخلايا الجلدية الميتة أو يكون في الريق أو البول. وتنتقل جزيئات هذا البروتين في الهواء الذي عندما يتنشقه الإنسان يستحث عند البعض رد الفعل التحسّسي. وأوضحت الصحيفة أنه وفق دراسة نشرت حصيلتها دورية «جورنال أوف أليرجي أند إيميونولوجي» المتخصصة يعاني 2.3% من الناس من الحساسية ضد الكلاب، وفي أميركا قدرت عدد هؤلاء بنحو عشرة ملايين نسمة.

أما وكالة «أسوشييتد برس» فاستنتجت، بعد استشارة ثلاثة أطباء متخصصين في أمراض الحساسية نصيحة تقطع أي قول آخر في المشكلة، وهي أنه إذا كان الأطفال المعنيون يعانون من الحساسية للكلاب فعليهم، باختصار شديد، ألا يقتنوا كلاباً ... بل يفكروا بحيوانات أليفة بديلة .. كالأسماك، مثلاً.

* الكلاب الأكثر اقتناء في واشنطن 1 ـ اللابرادودل ريتريفر 2 ـ اليوركشاير تيريير 3 ـ البودل 4 ـ الشيه تزو 5 ـ الغولدن ريتريفر 6 ـ البوكستر جيرمان شيبرد 7 ـ البوسطن تيريير 8 ـ البوغ 9 ـ الروتفايلر

التعليقات