جبهة النضال تدعو المجلس المركزي إلى الارتقاء لمستوى التحديات
غزة-دنيا الوطن
دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعه المزمع انعقاده في الثالث والعشرين من الشهر الجاري إلى الارتقاء لمستوى التحديات التي تهدد شعبنا و قضيته الوطنية و ذلك بالإعداد الجيد للاجتماع المرتقب وبما يؤدي إلى تعزيز وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بكافة مؤسساتها ولجانها ودوائرها وفي مقدمتها اللجنة التنفيذية، والخلوص إلى قرارات وخطط عمل ترتقي إلى مستوى تحديات المرحلة القادمة وفي مقدمتها حالة الانقسام السياسي والجغرافي، هذا الانقسام الذي بات يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني و المشروع الوطني برمته.
جاء ذلك في بيان جماهيري صادر عن اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى العشرين لإعلان الاستقلال قالت فيه أن الشعب العربي الفلسطيني يستذكر في الخامس عشر من شهر نوفمبر تشرين الثاني كل عام ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين و الذي جاء ليتوج نضالات شعبنا على مدار عقود من السنين قدم خلالها و ما يزال التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى في سبيل انتزاع حريته و تحقيق أهدافه في العودة و الاستقلال .
وأكدت الجبهة أن وثيقة الاستقلال تعد من أهم المنجزات الوطنية و أرقى الإبداعات الفكرية والثقافية للشعب الفلسطيني فهي قد أرست قواعد النظام السياسي الفلسطيني و تؤسس لمجتمع مدني تسوده الحرية و العدالة الاجتماعية و يقوم على القانون و الديمقراطية والتعددية والمساواة واحترام المرأة وتعزيز دورها ومكانتها في المجتمع واحترام مبادئ حقوق الإنسان ، و إن ما جاءت به وثيقة الاستقلال من قيم و مبادئ جعلت منها و وثيقة من أهم الوثائق الوطنية و الإنسانية مما يتطلب توحيد كل الجهود لترجمتها على أرض الواقع ليحيا شعبنا بكرامة و لرسم مستقبلاً واعداً للأجيال القادمة .
و قالت الجبهة في بيانها أن ذكرى إعلان الاستقلال تأتي هذا العام في ظل مخاطر و تحديات جسيمة تواجه الشعب الفلسطيني و مشروعه الوطني ، ففي الوقت الذي يتصدى شعبنا لإجراءات الاحتلال و ممارساته العدوانية و سياساته الاستيطانية وحصاره الجائر على شعبنا لا زالت حالة الانقسام الداخلي مستمرة رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة المصرية علي مدى الأشهر والأسابيع الماضية والتي تتوجت بالمشروع الوطني المقدم من قبل القيادة المصرية والتي جاءت حصيلة للقاءات الثائية التي أجرتها مع كافة القوى والفصائل بهدف انجاز الحوار الوطني الشامل لاستعادة الوحدة الوطنية و تحقيق المصالحة إلا أن تراجع حركة حماس المفاجئ عن المشاركة في الحوار جاء ليشكل خيبة أمل وعامل إحباط لتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني لإنهاء حالة الانقسام واتخاذ موقف فلسطيني موحد لمواجهة الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا وفي مقدمتها فرض الحصار و سياسة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وعزل القدس وتصعيد الهجمة الاستيطانية في مدينة القدس .
أكدت الجبهة على موقفها النابع من حرصها على وحدة الشعب و الوطن و القضية بضرورة استمرار الحوار الوطني الشامل معتبرة أن موقف حماس ليس نهاية المطاف بل تدعو جميع الأطراف الفلسطينية والعربية والأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمر موسى إلى بذل المزيد من الجهود لعقد الحوار الوطني الشامل في أسرع وقت لأنه الخيار الوحيد للخروج من حالة الاقتتال و التناحر الداخلي .
و شددت الجبهة على أن المخاطر التي تهدد مستقبل شعبنا و مشروعه الوطني تتطلب من كافة القوى و الفصائل الفلسطينية تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و نبذ المصالح الحزبية و الفئؤية الضيقة و الاستجابة لدعوات الحوار دون شروط مسبقة تخل بجوهر الحوار و نتائجه.
وعلى صعيد آخر دعا عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني و سكرتير دائرة الثقافة و الإعلام المركزية إلى اعتبار يوم إعلان الاستقلال يوماً وطنياً لتعزيز الوحدة الوطنية و تصعيد النضال الشعبي ضد إجراءات و سياسات الاحتلال و مناسبة هامة للتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية و بأهداف شعبنا في الحرية و العودة و تقرير المصير و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس الشريف .
و طالب أبو غوش كافة قطاعات و شرائح شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات إحياء ذكرى إعلان الاستقلال داعياً إلى رفع الأعلام الفلسطينية رمز عزة شعبنا و وحدته خفاقة فوق المنازل و المؤسسات لتزين سماء الوطن و لتوجه رسالة للجميع بأن شعبنا لن يقبل بأي حال من الأحوال استمرار حالة الشرذمة و الانقسام و أن استعادة الوحدة باتت أمراً ضرورياً و ملحاً .
دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعه المزمع انعقاده في الثالث والعشرين من الشهر الجاري إلى الارتقاء لمستوى التحديات التي تهدد شعبنا و قضيته الوطنية و ذلك بالإعداد الجيد للاجتماع المرتقب وبما يؤدي إلى تعزيز وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بكافة مؤسساتها ولجانها ودوائرها وفي مقدمتها اللجنة التنفيذية، والخلوص إلى قرارات وخطط عمل ترتقي إلى مستوى تحديات المرحلة القادمة وفي مقدمتها حالة الانقسام السياسي والجغرافي، هذا الانقسام الذي بات يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني و المشروع الوطني برمته.
جاء ذلك في بيان جماهيري صادر عن اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى العشرين لإعلان الاستقلال قالت فيه أن الشعب العربي الفلسطيني يستذكر في الخامس عشر من شهر نوفمبر تشرين الثاني كل عام ذكرى إعلان استقلال دولة فلسطين و الذي جاء ليتوج نضالات شعبنا على مدار عقود من السنين قدم خلالها و ما يزال التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى في سبيل انتزاع حريته و تحقيق أهدافه في العودة و الاستقلال .
وأكدت الجبهة أن وثيقة الاستقلال تعد من أهم المنجزات الوطنية و أرقى الإبداعات الفكرية والثقافية للشعب الفلسطيني فهي قد أرست قواعد النظام السياسي الفلسطيني و تؤسس لمجتمع مدني تسوده الحرية و العدالة الاجتماعية و يقوم على القانون و الديمقراطية والتعددية والمساواة واحترام المرأة وتعزيز دورها ومكانتها في المجتمع واحترام مبادئ حقوق الإنسان ، و إن ما جاءت به وثيقة الاستقلال من قيم و مبادئ جعلت منها و وثيقة من أهم الوثائق الوطنية و الإنسانية مما يتطلب توحيد كل الجهود لترجمتها على أرض الواقع ليحيا شعبنا بكرامة و لرسم مستقبلاً واعداً للأجيال القادمة .
و قالت الجبهة في بيانها أن ذكرى إعلان الاستقلال تأتي هذا العام في ظل مخاطر و تحديات جسيمة تواجه الشعب الفلسطيني و مشروعه الوطني ، ففي الوقت الذي يتصدى شعبنا لإجراءات الاحتلال و ممارساته العدوانية و سياساته الاستيطانية وحصاره الجائر على شعبنا لا زالت حالة الانقسام الداخلي مستمرة رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة المصرية علي مدى الأشهر والأسابيع الماضية والتي تتوجت بالمشروع الوطني المقدم من قبل القيادة المصرية والتي جاءت حصيلة للقاءات الثائية التي أجرتها مع كافة القوى والفصائل بهدف انجاز الحوار الوطني الشامل لاستعادة الوحدة الوطنية و تحقيق المصالحة إلا أن تراجع حركة حماس المفاجئ عن المشاركة في الحوار جاء ليشكل خيبة أمل وعامل إحباط لتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني لإنهاء حالة الانقسام واتخاذ موقف فلسطيني موحد لمواجهة الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا وفي مقدمتها فرض الحصار و سياسة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وعزل القدس وتصعيد الهجمة الاستيطانية في مدينة القدس .
أكدت الجبهة على موقفها النابع من حرصها على وحدة الشعب و الوطن و القضية بضرورة استمرار الحوار الوطني الشامل معتبرة أن موقف حماس ليس نهاية المطاف بل تدعو جميع الأطراف الفلسطينية والعربية والأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمر موسى إلى بذل المزيد من الجهود لعقد الحوار الوطني الشامل في أسرع وقت لأنه الخيار الوحيد للخروج من حالة الاقتتال و التناحر الداخلي .
و شددت الجبهة على أن المخاطر التي تهدد مستقبل شعبنا و مشروعه الوطني تتطلب من كافة القوى و الفصائل الفلسطينية تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و نبذ المصالح الحزبية و الفئؤية الضيقة و الاستجابة لدعوات الحوار دون شروط مسبقة تخل بجوهر الحوار و نتائجه.
وعلى صعيد آخر دعا عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني و سكرتير دائرة الثقافة و الإعلام المركزية إلى اعتبار يوم إعلان الاستقلال يوماً وطنياً لتعزيز الوحدة الوطنية و تصعيد النضال الشعبي ضد إجراءات و سياسات الاحتلال و مناسبة هامة للتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية و بأهداف شعبنا في الحرية و العودة و تقرير المصير و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس الشريف .
و طالب أبو غوش كافة قطاعات و شرائح شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات إحياء ذكرى إعلان الاستقلال داعياً إلى رفع الأعلام الفلسطينية رمز عزة شعبنا و وحدته خفاقة فوق المنازل و المؤسسات لتزين سماء الوطن و لتوجه رسالة للجميع بأن شعبنا لن يقبل بأي حال من الأحوال استمرار حالة الشرذمة و الانقسام و أن استعادة الوحدة باتت أمراً ضرورياً و ملحاً .

التعليقات