القسام تقصف المجدل بـ5 صواريخ جراد وسديروت بـ8 صواريخ والاحتلال يعترف باصابات
غزة-دنيا الوطن
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس صباح اليوم الجمعة 14/11/2008م قصفها لمدينة المجدل المحتلة بـ(5) صواريخ من طراز (جراد) و سديروت المتاخمة لشمال قطاع غزة بـ(8) صواريخ من طراز قسام على عدة دفعات.
وقالت كتائب القسام في بيان لها صباح اليوم الجمعة أن هذا القصف يأتي رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها جريمته شرق خانيونس التي أسفرت عن استشهاد أربعة من مجاهدي القسام، منوهاَ إلى أن فاتورة الحساب مفتوحة بينها وبين العدو.
وحذرت الكتائب الاحتلال الصهيوني من المساس مجدداً بأي من أبناء الشعب أو بالمجاهدين ، لأن ردها في حينه سيكون أضعاف هذا الرد، وأن التهدئة لن تمنعها من الرد على أي حماقة يرتكبها الاحتلال الصهيوني.
وأضافت الكتائب: "إن التهدئة في قطاع غزة لن تكون سيفاً مسلطاً على رقاب شعبنا وفصائلنا ومقاومتنا الباسلة ومن حقنا الدفاع عن أبناء شعبنا بكل الوسائل".
وقد أعلنت إذاعة الاحتلال الصهيوني قبل قليل إصابة عدد من المنازل والسيارات بصورة مباشرة نتيجة القصف القسامي لمدينة المجدل ولمغتصبة سديروت، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المغتصبين بشظايا تلك الصواريخ.
وفي أعقاب استمرار تساقط الصواريخ، أعلنت نجمة داوود الحمراء حالة التأهب جنوبي فلسطين المحتلة، أما الجيش الصهيوني فطلب من سكان عسقلان و"سديروت" والكيبوتسات المجاورة للقطاع البقاء بالقرب من الغرف المحصنة والملاجئ للاحتماء بها فور سماعهم صفارات الإنذار.
الى ذلك عقبت مصادر سياسية اسرائيلية على القصف الصاروخي لمستوطني سديروت والمجدل بصواريخ "جراد صباح اليوم الجمعة مؤكداَ انه من المبكر تأبين "دفن" اتفاق التهدئة مع حركة حماس مؤكدة انه يمكن العودة للحفاظ على الاتفاق .
المصادر السياسية عادت وحذرت أنه إذا لم تتوقف الصواريخ فان (إسرائيل) سترد بضربة عسكرية ساحقة ضد قطاع غزة.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس صباح اليوم الجمعة 14/11/2008م قصفها لمدينة المجدل المحتلة بـ(5) صواريخ من طراز (جراد) و سديروت المتاخمة لشمال قطاع غزة بـ(8) صواريخ من طراز قسام على عدة دفعات.
وقالت كتائب القسام في بيان لها صباح اليوم الجمعة أن هذا القصف يأتي رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها جريمته شرق خانيونس التي أسفرت عن استشهاد أربعة من مجاهدي القسام، منوهاَ إلى أن فاتورة الحساب مفتوحة بينها وبين العدو.
وحذرت الكتائب الاحتلال الصهيوني من المساس مجدداً بأي من أبناء الشعب أو بالمجاهدين ، لأن ردها في حينه سيكون أضعاف هذا الرد، وأن التهدئة لن تمنعها من الرد على أي حماقة يرتكبها الاحتلال الصهيوني.
وأضافت الكتائب: "إن التهدئة في قطاع غزة لن تكون سيفاً مسلطاً على رقاب شعبنا وفصائلنا ومقاومتنا الباسلة ومن حقنا الدفاع عن أبناء شعبنا بكل الوسائل".
وقد أعلنت إذاعة الاحتلال الصهيوني قبل قليل إصابة عدد من المنازل والسيارات بصورة مباشرة نتيجة القصف القسامي لمدينة المجدل ولمغتصبة سديروت، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المغتصبين بشظايا تلك الصواريخ.
وفي أعقاب استمرار تساقط الصواريخ، أعلنت نجمة داوود الحمراء حالة التأهب جنوبي فلسطين المحتلة، أما الجيش الصهيوني فطلب من سكان عسقلان و"سديروت" والكيبوتسات المجاورة للقطاع البقاء بالقرب من الغرف المحصنة والملاجئ للاحتماء بها فور سماعهم صفارات الإنذار.
الى ذلك عقبت مصادر سياسية اسرائيلية على القصف الصاروخي لمستوطني سديروت والمجدل بصواريخ "جراد صباح اليوم الجمعة مؤكداَ انه من المبكر تأبين "دفن" اتفاق التهدئة مع حركة حماس مؤكدة انه يمكن العودة للحفاظ على الاتفاق .
المصادر السياسية عادت وحذرت أنه إذا لم تتوقف الصواريخ فان (إسرائيل) سترد بضربة عسكرية ساحقة ضد قطاع غزة.

التعليقات