مصر تؤجل الحوار الفلسطيني

غزة-دنيا الوطن
أعلن مسؤول مصري رفيع المستوى السبت 8-11-2008 في القاهرة تأجيل الحوار الفلسطيني الى موعد لاحق لم يحدد، بناء على طلب حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وقال المسؤول المصري: "إن حماس أبلغتنا بأنها لن تشارك في الحوار، وبالتالي ارجأت مصر الحوار الى موعد لاحق الى حين توافر المناخ الملائم لانعقاده". لكنه اكد أن "مصر ستستمر في اتصالاتها مع كافة القوى والاطراف الفلسطينية لتحديد موعد جديد".

وإلى ذلك، ذكر مسؤول كبير في حماس أن "هناك مشاورات مكثفة تجري على أعلى المستويات في الحركة لاتخاذ قرار حول الحوار الفلسطيني"، مضيفا "نحن لا زلنا ننتظر الردود بشان المعتقلين السياسيين ومشاركة الرئيس (محمود عباس) أبو مازن في كل جلسات الحوار فعليا".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس: "نؤكد على تمسكنا بالحوار, الطريق الوحيد لحل الازمة الداخلية الفلسطينية" مؤكدا "تواصلنا مع مصر حتى اللحظة الاخيرة ولكن الرئيس محمود عباس لم يستجب لاي طلب مع القيادة المصرية بانهاء ملف الاعتقال السياسي".

والى ذلك، أعلنت حركة الجهاد الاسلامي السبت فشل "محاولات اللحظة الاخيرة" لاجراء الحوار في موعده.

وقال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي: "ان وفدنا الموجود في القاهرة سيغادر الى غزة الى حين تحديد موعد جديد للحوار بعد تذليل العقبات خصوصا بما يتعلق بالمعتقلين السياسيين ومشاركة الرئيس الفلسطيني في كل جلسات الحوار".

وكانت حركتا حماس وفتح رحبتا بمسودة الرؤية المصرية للمصالحة في الحوار الوطني الفلسطيني، التي تقترح تشكيل حكومة توافق وطني تتولى الاعداد لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة. لكن حماس تتحفظ على عدة بنود وتطالب بالافراج عن جميع المعتقلين في الضفة الغربية قبل بدء الحوار.

التعليقات