مركز شؤون الإعلام الاماراتي يصدر كتاباً خاصاً بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية

مركز شؤون الإعلام الاماراتي يصدر كتاباً خاصاً بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية
ابوظبي-دنيا الوطن-جمال المجايدة
أصدر مركز شؤون الإعلام بأبوظبي كتاباً خاصاً بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية بأبوظبي في نوفمبر 2008 ، برعاية ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة منظمة المرأة العربية ، وتناول فيه بالبيان والتحليل جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تمكين المرأة وتعزيز عطائها الإنساني والحضاري والاجتماعي وتعظيم أدوارها ومكتسباتها .

وأكد الكتاب أن المرأة الإماراتية تحظى بدعم كبير وبرعاية متواصلة من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه لذا تبوأت مكانتها المرموقة في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة حيث فتحت لها دولة الإمارات أبواب التعليم والتثقيف والتأهيل والتدريب باختلاف درجاته وبأرقى مستوياته ، وأتاحت لها مجالات العمل المتنوعة وأسندت إليها المناصب القيادية والتشريعية والتنفيذية العليا ، كما حرصت على حماية هذه الحقوق وعدم انتهاكها أو الخروج على مقوماتها وعناصرها من خلال آليات قانونية ومؤسسية ملزمة ومتطورة.

وأوضح أنه لحيوية دور المرأة في تنمية مجتمعها وما تحظى به من أوجه للرعاية المتميزة تعزيزاً لهذا الدور يقول سموه حفظه الله : "إننا نحرص كثيراً على إتاحة الفرص المتكافئة للمرأة العاملة في الإمارات . فالمرأة في بلادنا تتقلد مناصب عليا في الدولة وتعمل في المؤسسات المدنية والعسكرية على حد سواء ونالت ثقة اللجان الانتخابية مؤخراً فأصبحت عضواً في المجلس الوطني الاتحادي تترأس اللجان وتناقش قضايا الوطن والمواطنين وتساهم في تعزيز مسيرة المشاركة في اتخاذ القرار . إننا لن نوفر جهداً في تمكين وصول المرأة لأعلى المناصب لإيماننا العميق بأنها طاقة محركة لنهضة المجتمع ومشاركة في نقله إلى مرحلة وعي متقدمة تتمكن فيها من تربية الأجيال على القيم الأصيلة وتحصنهم من الأفكار التي قد تؤثر سلباً على شخصيتهم الوطنية خاصة وإننا نعيش في عصر مفتوح تتداخل فيه مختلف الثقافات والمعتقدات والممارسات" .

وذكر الكتاب أنه كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة منظمة المرأة العربية ، دور مرموق في تفعيل التنمية الشاملة في المجتمع وتعميق مكانة المرأة والأسرة بشكل خاص ، وأصبحت بالفعل والعمل الرمز الحيّ والأنموذج الأمثل في الريادة وحب الوطن . مشيراً إلى أنها قد وضعت أهدافاً محددة وواضحة للعمل النسائي العام في دولة الإمارات يقوم على توظيف الإمكانات والقدرات لخدمة المرأة الإماراتية بما يتوافق مع القيم الإسلامية والتقاليد العربية وبما يكفل النهوض بالمرأة الإماراتية في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتكون ابنة الإمارات عنصراً فاعلاً في تقدم مسيرة التنمية المستدامة للدولة .

وتطرق إلى إسهامات ورؤى سموها الداعمة لمقومات تنمية المرأة العربية ، مبيناً أن سموها حرصت على إيلاء قضايا المرأة العربية جانباً رئيساً من اهتماماتها المتشعبة ، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن تقدم ورقي الأمة العربية وقدرتها على ملاحقة المتغيرات والمستجدات العربية والدولية لن يكون متاحاً إلا بمشاركة كافة أعضاء المجتمع بكافة شرائحه في عمليات وبرامج تنميته كل في مجال تخصصه .

كما ألقى الضوء على جانب من أشكال الدعم والمساندة والاهتمام الذي أولته ابنة الإمارات للعمل النسوي والإنساني في العالم ، إلى جانب المشاركات والمبادرات الإقليمية والعربية والدولية، ومنوهاً بتمسكها بأن المرأة يجب أن يكون لها دورها المميز من أجل تحقيق السلام وإقرار العدل والمساواة في ربوع المجتمع الإنساني وحرصها على حث المجتمع الدولي على إيجاد الآليات العملية والكفيلة بإبراز مواقف المرأة مع الحق والعدل والمساواة لبناء مجتمع دولي يعيش حياة كريمة تحت مظلة حضارية إنسانية تظلل الجميع بالخير والنماء، ومشيراً إلى ثراء أفكار ابنة الإمارات البناءة ومواقفها الداعمة لنشر ثقافة السلام وثقافة التسامح وإشاعة روح الأمن والأمان والعدل والاستقرار والتعاون تحت مظللة صيغة مشتركة للحوار بين الحضارات والثقافات الإنسانية.

التعليقات