البوليساريو تهدد بحمل السلاح في أواخر السنة المقبلة

طنجة-دنيا الوطن-ابوبكر البدري
ابرز رئيس المجلس الوطني للبوليساريو في تصريح لجريدة " كناريا سيتي" يوم 04-10-2008 انه خلال المؤتمر الأخير لجبهة البوليسايو بالمنطقة العازلة التيفاريتي قد تم تدارس نقطة الجمود والمفاوضات
"لذا حددنا، يقول "المحفوظ اعلي بيبا"، عاما إضافيا، ينتهي بحلول شهر ديسمبر المقبل للوقوف على حصيلة ما جرى تاركين الباب مفتوحا أمام البحث عن طرق أخرى للكفاح إذا تأكد لدينا شلل المفاوضات .
إن المراقبين للوضع بالصحراء الغربية . يلاحظون تحركات عجيبة وغريبة لقيادة البوليساريو وذلك باختيار مناسبات معينة قد تكون مناسبة وقد تكون العكس... كعشيه الانتخابات الأمريكية مثلا أو كذكري احتفال الشعب المغربي باسترجاع الأقاليم الصحراوية من الأسبان للتشويش و تحميل المغرب كامل المسؤولية في تعطيل المفاوضات والضغط على زر حقوق الإنسان وما يفعله المغرب من خروقات جسيمة في الصحراء.وذلك في مباحثات ثنائية التقى فيها زعيم البوليساريو الذي تكلف عناء السفر إلى نيووروك لالتقاط صورة مع الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة, ويفيد المراقبين أن أجندة الأمين لذلك اليوم 04-10-2008 لم تكون فيها مباحثات ثنائية ,اللهم جلسات لجنة إنهاء الاستعمار الخاصة بالقضية الفلسطينية و ترتيبات سفر الأمين العام لقمة نيروبي بكينيا لحل أزمة الكونغو. والحقيقة أن زعيم البوليساريو ذهب كأي مراقب للانتخابات الأمريكية واستخلاص الدرس الأمريكي وتهنئة الفائز أي كان "ماكيين" او "اوباما" المهم مطالبة الولاية المتحدة بعدم تأيد المغرب في مشروع الحكم الذاتي كشكل من أشكال تقرير المصير الذي لا تراه البوليساريو كذلك بل تقرير المصير كجملة مفيدة تعني الاستقلال التام عن المغرب .
. و لعل ما أكده المغرب مؤخرا عل لسان وزير خارجيته السيد:" الفاسي الفهري" في المؤتمر الصحفي الأخير الأسبوع الفارط أن المغرب مستعد لتعديل بعض بنود الحكم الذاتي إذا ما ارتأى أطراف النزاع ذلك باعتبار أن الاستقلال حل غير واقعي لان الواقع ليس كما يروج له دعاة الانفصال والتشرذم. لا شك أن الواقع الذي عايناه يقول أن الدبلوماسية المغربية تبذل كل الجهود لطي هذا الملف وإنهائه بحل سياسي عادل وشامل, وفق الشرعية الدولية مع إبقاء الباب مفتوحا على كل الخيارات حتى الالتحاق بالوطن قياديين كانوا أو محتجزين فقط من كل تلك الحملات التي تخسر عليها مئات الدنانير بما يفعله المغرب تجاه أبنائه في الصحراء هو أن يتمتع كل الصحراويين دون استثناء بحق واحد . لا غير هو الحق في السفر والتجوال ما داموا مؤمنين بعدالة قضيتهم فقط بإصدار جوازات سفر لكل محتجز لن نحتاج لأي مبعوث أممي
" فان والسوم" أو "كريستوفر روس" سترون فعلا استفتاءا حقيقيا بكل المقاييس.

التعليقات