المجلس العلمي للدعوة السلفية يستنكر العدوان الإسرائيلي ويحذر من الوقوع بشرك إفشال الحوار
خانيونس-دنيا الوطن
استنكر المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوان علي الفلسطينيين في قطاع غزة، مما أدي إلي سقوط سبعة شهداء وعدد من الجرحى من بينهم سيدة مسنة.
ولفت المجلس العلمي نظر الجميع أن هذا العدوان يأتي علي أبواب اجتماع المصالحة الذي المنعقد في التاسع من هذا الشهر في القاهرة، من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الوحدة واللحمة لأبناء الشعب الواحد الذي عاني الأمرين في ظل الانقسام والتجزئة.
ودعا المجلس العلمي للدعوة السلفية الجميع بعدم الوقوع في الشرك الإسرائيلي واستغلال هذه الظروف، من اجل إفشال الجهود الحثيثة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية راعية الحوار والمصالحة الفلسطينية بالتعاون مع مختلف الدول العربية ، التي تعمل جاهدة من أجل توحيد الشعب الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بزعامة الرئيس أبو مازن.
كما طالب الرئيس العام للمجلس العلمي الشيخ ياسين خالد الأسطل مختلف الأطراف الفلسطينية بتفويت الفرصة علي دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدم إعطائها الذرائع لمواصلة عدوانها لتحقيق أهدافها السياسية، كما يجب التركيز في هذه المرحلة علي الهدف الفلسطيني الاسمي متمثلا بإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة والوحدة للشعب والوطن، فتوحيدنا لله عز وجل يقتضي وحدتنا لتكون يد الله فوق أيدينا.
وقال إن مختلف الفصائل الفلسطينية وعلي رأسهم حركتا فتح وحماس المجتمعة في القاهرة يجب أن تقف الموقف الوطني التاريخي المطلوب شعبياً ودينيا ووطنيا، ووقف إعطاء الذرائع لقوات الاحتلال الإسرائيلي وعدم العودة إلي ارض الوطن إلا بعد أن توحد كلمتها وتنخرط جميعها في نسيج واحد بنيانا مرصوصا، وتتفق علي مختلف القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني بعيدا عن الاختلافات الحزبية والمصالح الذاتية الضيقة، التي تتيح لعدونا مواصلة عدوانه والاستمرار في تهويد المقدسات وبناء المستوطنات ابتلاعاً للوطن ومصادرةً للهوية الفلسطينية."
استنكر المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوان علي الفلسطينيين في قطاع غزة، مما أدي إلي سقوط سبعة شهداء وعدد من الجرحى من بينهم سيدة مسنة.
ولفت المجلس العلمي نظر الجميع أن هذا العدوان يأتي علي أبواب اجتماع المصالحة الذي المنعقد في التاسع من هذا الشهر في القاهرة، من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الوحدة واللحمة لأبناء الشعب الواحد الذي عاني الأمرين في ظل الانقسام والتجزئة.
ودعا المجلس العلمي للدعوة السلفية الجميع بعدم الوقوع في الشرك الإسرائيلي واستغلال هذه الظروف، من اجل إفشال الجهود الحثيثة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية راعية الحوار والمصالحة الفلسطينية بالتعاون مع مختلف الدول العربية ، التي تعمل جاهدة من أجل توحيد الشعب الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بزعامة الرئيس أبو مازن.
كما طالب الرئيس العام للمجلس العلمي الشيخ ياسين خالد الأسطل مختلف الأطراف الفلسطينية بتفويت الفرصة علي دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدم إعطائها الذرائع لمواصلة عدوانها لتحقيق أهدافها السياسية، كما يجب التركيز في هذه المرحلة علي الهدف الفلسطيني الاسمي متمثلا بإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة والوحدة للشعب والوطن، فتوحيدنا لله عز وجل يقتضي وحدتنا لتكون يد الله فوق أيدينا.
وقال إن مختلف الفصائل الفلسطينية وعلي رأسهم حركتا فتح وحماس المجتمعة في القاهرة يجب أن تقف الموقف الوطني التاريخي المطلوب شعبياً ودينيا ووطنيا، ووقف إعطاء الذرائع لقوات الاحتلال الإسرائيلي وعدم العودة إلي ارض الوطن إلا بعد أن توحد كلمتها وتنخرط جميعها في نسيج واحد بنيانا مرصوصا، وتتفق علي مختلف القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني بعيدا عن الاختلافات الحزبية والمصالح الذاتية الضيقة، التي تتيح لعدونا مواصلة عدوانه والاستمرار في تهويد المقدسات وبناء المستوطنات ابتلاعاً للوطن ومصادرةً للهوية الفلسطينية."

التعليقات