احمدعز: حصول الإخوان على 88 مقعدًا فى البرلمان خطأ تنظيمي للحزب الوطنى
القاهرة - دنيا الوطن
رفض الحزب "الوطني" التحاور مع "الإخوان المسلمين"، بدعوى أنها جماعة "دينية" يحظرها الدستور، معتبرًا نجاحها في الحصول على 88 من مقاعد البرلمان في انتخابات مجلس الشعب عام 2005 جاء نتيجة خطأ تنظيمي من الحزب الحاكم.
وقال أحمد عز الأمين العام المساعد أمين التنظيم بالحزب، "إننا أقسمنا على احترام الدستور والقانون، وهما يمنعان ممارسة السياسة على خلفية دينية، ولا نريد أن ننافس جماعات غير شرعية، أو نعترف بجماعة محظورة تمارس السياسة على خلفية دينية بالمخالفة والدستور والقانون".
وأضاف أن هذه الجماعات لا تتواجد في الشارع وكان تواجدها في البرلمان خطأ تنظيميا من جانب الحزب "الوطني"، موضحا أنه لولا خروج أعضاء من الحزب عن الالتزام الحزبي بالترشح أمام مرشحين آخرين تم اختيارهم لما نجح 70 من نواب "الإخوان" الـ 88 الذين نجحوا في انتخابات مجلس الشعب، وكان من الممكن حدوث جولة إعادة واحتمال فوز البعض منهم وليس كلهم.
وأكد عز في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات المؤتمر السنوي الخامس للحزب "الوطني" أمس، أن هذه الخطأ التنظيمي تم إصلاحه من جانب الحزب، وبدأ يحترم بصورة أكبر فكرة المساواة بين الأعضاء والتصعيد الداخلي، وفقا لانتخابات داخلية، والترشيح بناء على اختيار المجمعات الانتحابية أو انتخابات داخلية للحزب، بمعنى التمسك بالانتماء والحزب بصورة أشد.
وأوضح، أن متوسط عدد المرشحين من الحزب ضد زملاء لهم آخرين في انتخابات 2005 بلغ 400 %، ما أدى إلى تفتيت الأصوات، لكن انتخابات المجالس المحلية الشعبية التي جرت في وقت سابق من هذا العام، للتنافس على أكثر من 51 ألف مقعد تقلص عدد المرشحين 2.3 %فقط.
وحول الهجوم الذي شنه الحزب "الوطني" على المعارضة، قال عز، إننا لا نهاجم أفرادا، وإنما نهاجم منهجا، ونستهدف من المعارضة أن تعارضنا بفكر ورؤى جديدة وطرح بدائل لما تطرحه، وأكد انه لا توجد لدى الحزب أي فكر أو نية للتشهير بأحزاب المعارضة، ولا يمكن أن يكون هذا من الفكر السياسي للحزب الذي يرحب بوجود أحزاب قوية والنقاش مع جميع الأحزاب حول السياسات العامة.
من جانبه، قال الدكتور على الدين هلال أمين الإعلام، إن الحزب حزب مؤسسي لا يملك أي مسئول مهما علا شانه أن يتحدث باسمه، وإنما يتحدث باسم الحزب، وأضاف أن فكرة التشهير بالأحزاب المعارضة ليس في ذهننا على الإطلاق، فالأحزاب جزء من الفكر السياسي ونرحب بالأحزاب في المنظومة السياسية والنقاش معها حول السياسات العامة.
ورفض هلال اتجاه بعض الصحف للهجوم على رموز في الحزب باتهامات مرسلة ليس عليها أي دليل ووصف هذا الاتجاه بـ "اغتيال الشخصيات"، وقال: إننا نحاسب أمام رأي عام داخل الحزب، فخلال اجتماعات المؤتمرات السنوية للوحدات الحزبية استنكر أعضاء الوحدات عدم الرد على هذه الاتهامات بل وصلوا إلى حد القول إن السكوت يعني وجود أشياء خطأ.
وأكد أن الرد لن يكون بالتهجم على الآخر ولن نسمح لأي من قيادتنا أن يطعن في شخصيات معارضة أو شخصيات عامة، وإن حزبنا يفخر بأنه ليس لديه أي شيء يخفيه.
وردا على سؤال حول قرار إنشاء محافظتي 6 أكتوبر وحلوان وأنهما جاءا بدون دراسة، نفى المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان ذلك، وقال إن قرار إنشاء المحافظتين جاء بعد دراسة جيدة، إلا أنه أكد أنه لم يتم إنشاء محافظة جديدة منذ أكثر من خمسين عاما، ولهذا فهناك ندرة في الخبرة الإدارية في هذا المجال.
واعترف بأن اختيار موقع لإنشاء مبنى المحافظة في حلوان يحتاج لمراجعة خاصة وأن التوجه هو زيادة المساحات الخضراء في القاهرة الكبرى.
من جهته، قال محمد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية إن محافظ حلوان هو رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني السابق، وقد أبلغنا أمس أنه بصدد الانتهاء التخطيط الاستراتيجي للمحافظة، وسوف يعرض على مجلس الوزراء للتنفيذ.
وكان أحد الصحفيين قد ذكر أنه تم اختيار حديقة وسط حلوان لإنشاء ديوان عام للمحافظة مما يزيد من مشكلة المرور وسط المدينة.
من جانبه، أكد وزير الإسكان إن الفضل يعود للرئيس حسني مبارك في تلبيه طلبات الحصول على أراضي مشروع ابني بيتك حيث لم يكن متوفرا سوى 20 ألف قطعة أرض وعندما ازداد الطلب عليها، تم عرض الأمر على الرئيس مبارك الذي وجه بضرورة تلبية جميع الطلبات التي وصلت إلى 92 ألف طلب.
رفض الحزب "الوطني" التحاور مع "الإخوان المسلمين"، بدعوى أنها جماعة "دينية" يحظرها الدستور، معتبرًا نجاحها في الحصول على 88 من مقاعد البرلمان في انتخابات مجلس الشعب عام 2005 جاء نتيجة خطأ تنظيمي من الحزب الحاكم.
وقال أحمد عز الأمين العام المساعد أمين التنظيم بالحزب، "إننا أقسمنا على احترام الدستور والقانون، وهما يمنعان ممارسة السياسة على خلفية دينية، ولا نريد أن ننافس جماعات غير شرعية، أو نعترف بجماعة محظورة تمارس السياسة على خلفية دينية بالمخالفة والدستور والقانون".
وأضاف أن هذه الجماعات لا تتواجد في الشارع وكان تواجدها في البرلمان خطأ تنظيميا من جانب الحزب "الوطني"، موضحا أنه لولا خروج أعضاء من الحزب عن الالتزام الحزبي بالترشح أمام مرشحين آخرين تم اختيارهم لما نجح 70 من نواب "الإخوان" الـ 88 الذين نجحوا في انتخابات مجلس الشعب، وكان من الممكن حدوث جولة إعادة واحتمال فوز البعض منهم وليس كلهم.
وأكد عز في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات المؤتمر السنوي الخامس للحزب "الوطني" أمس، أن هذه الخطأ التنظيمي تم إصلاحه من جانب الحزب، وبدأ يحترم بصورة أكبر فكرة المساواة بين الأعضاء والتصعيد الداخلي، وفقا لانتخابات داخلية، والترشيح بناء على اختيار المجمعات الانتحابية أو انتخابات داخلية للحزب، بمعنى التمسك بالانتماء والحزب بصورة أشد.
وأوضح، أن متوسط عدد المرشحين من الحزب ضد زملاء لهم آخرين في انتخابات 2005 بلغ 400 %، ما أدى إلى تفتيت الأصوات، لكن انتخابات المجالس المحلية الشعبية التي جرت في وقت سابق من هذا العام، للتنافس على أكثر من 51 ألف مقعد تقلص عدد المرشحين 2.3 %فقط.
وحول الهجوم الذي شنه الحزب "الوطني" على المعارضة، قال عز، إننا لا نهاجم أفرادا، وإنما نهاجم منهجا، ونستهدف من المعارضة أن تعارضنا بفكر ورؤى جديدة وطرح بدائل لما تطرحه، وأكد انه لا توجد لدى الحزب أي فكر أو نية للتشهير بأحزاب المعارضة، ولا يمكن أن يكون هذا من الفكر السياسي للحزب الذي يرحب بوجود أحزاب قوية والنقاش مع جميع الأحزاب حول السياسات العامة.
من جانبه، قال الدكتور على الدين هلال أمين الإعلام، إن الحزب حزب مؤسسي لا يملك أي مسئول مهما علا شانه أن يتحدث باسمه، وإنما يتحدث باسم الحزب، وأضاف أن فكرة التشهير بالأحزاب المعارضة ليس في ذهننا على الإطلاق، فالأحزاب جزء من الفكر السياسي ونرحب بالأحزاب في المنظومة السياسية والنقاش معها حول السياسات العامة.
ورفض هلال اتجاه بعض الصحف للهجوم على رموز في الحزب باتهامات مرسلة ليس عليها أي دليل ووصف هذا الاتجاه بـ "اغتيال الشخصيات"، وقال: إننا نحاسب أمام رأي عام داخل الحزب، فخلال اجتماعات المؤتمرات السنوية للوحدات الحزبية استنكر أعضاء الوحدات عدم الرد على هذه الاتهامات بل وصلوا إلى حد القول إن السكوت يعني وجود أشياء خطأ.
وأكد أن الرد لن يكون بالتهجم على الآخر ولن نسمح لأي من قيادتنا أن يطعن في شخصيات معارضة أو شخصيات عامة، وإن حزبنا يفخر بأنه ليس لديه أي شيء يخفيه.
وردا على سؤال حول قرار إنشاء محافظتي 6 أكتوبر وحلوان وأنهما جاءا بدون دراسة، نفى المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان ذلك، وقال إن قرار إنشاء المحافظتين جاء بعد دراسة جيدة، إلا أنه أكد أنه لم يتم إنشاء محافظة جديدة منذ أكثر من خمسين عاما، ولهذا فهناك ندرة في الخبرة الإدارية في هذا المجال.
واعترف بأن اختيار موقع لإنشاء مبنى المحافظة في حلوان يحتاج لمراجعة خاصة وأن التوجه هو زيادة المساحات الخضراء في القاهرة الكبرى.
من جهته، قال محمد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية إن محافظ حلوان هو رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني السابق، وقد أبلغنا أمس أنه بصدد الانتهاء التخطيط الاستراتيجي للمحافظة، وسوف يعرض على مجلس الوزراء للتنفيذ.
وكان أحد الصحفيين قد ذكر أنه تم اختيار حديقة وسط حلوان لإنشاء ديوان عام للمحافظة مما يزيد من مشكلة المرور وسط المدينة.
من جانبه، أكد وزير الإسكان إن الفضل يعود للرئيس حسني مبارك في تلبيه طلبات الحصول على أراضي مشروع ابني بيتك حيث لم يكن متوفرا سوى 20 ألف قطعة أرض وعندما ازداد الطلب عليها، تم عرض الأمر على الرئيس مبارك الذي وجه بضرورة تلبية جميع الطلبات التي وصلت إلى 92 ألف طلب.

التعليقات